فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.جاء العم رائد ليساعدني.لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى ثقل صدري وألمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضن العم رائد، وقلت: "لا أستطيع، يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."لم أتوقع أنه سيسندني بيديه الخشنتين، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع......اسمي فاطمة الرفاعي، وقد بدأتُ للتو سنةً أولى في الجامعة.وبسبب ملامحي البريئة وقوامي اللافت، لُقبتُ بملكة جمال الجامعة.لكن في الآونة الأخيرة انتشرت إشاعة:تقول إنني فتاة سيئة السمعة وأقضي وقتي دائمًا مع مجموعة من الرجال الصلع المسنين.كانت الإشاعة محبوكةً ومقنعةً، ولم أجد ما أفسّر به، حتى إنني لم أعد أجرؤ على حضور حصة الرياضة.لأن كثيرًا من الشباب كانوا يلتفون حولي وينظرون إلي، وينادونني: "صاحبة النهود."ويقول أحدهم: "انظروا إليها وهي تجري، كأنها تتعمّد الاستعراض، من تريد أن تُغري؟"ويقول آخر: "سمعتُ أنها تقضي ليلةً واحدةً مع أكثر من متكفّل، إنها بارعة فعلًا."بل إن بعضهم كان يأتيني جماعاتٍ ويطوّقونني، وبنبرةٍ مستهترة يقو
Leer más