Short
يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة

يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة

By:  نديم القلمCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
9Chapters
73views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب. جاء العم رائد ليساعدني. لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..." كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك." ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...

View More

Chapter 1

الفصل1

فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.

جاء العم رائد ليساعدني.

لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى ثقل صدري وألمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضن العم رائد، وقلت: "لا أستطيع، يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."

كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."

لم أتوقع أنه سيسندني بيديه الخشنتين، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...

...

اسمي فاطمة الرفاعي، وقد بدأتُ للتو سنةً أولى في الجامعة.

وبسبب ملامحي البريئة وقوامي اللافت، لُقبتُ بملكة جمال الجامعة.

لكن في الآونة الأخيرة انتشرت إشاعة:

تقول إنني فتاة سيئة السمعة وأقضي وقتي دائمًا مع مجموعة من الرجال الصلع المسنين.

كانت الإشاعة محبوكةً ومقنعةً، ولم أجد ما أفسّر به، حتى إنني لم أعد أجرؤ على حضور حصة الرياضة.

لأن كثيرًا من الشباب كانوا يلتفون حولي وينظرون إلي، وينادونني: "صاحبة النهود."

ويقول أحدهم: "انظروا إليها وهي تجري، كأنها تتعمّد الاستعراض، من تريد أن تُغري؟"

ويقول آخر: "سمعتُ أنها تقضي ليلةً واحدةً مع أكثر من متكفّل، إنها بارعة فعلًا."

بل إن بعضهم كان يأتيني جماعاتٍ ويطوّقونني، وبنبرةٍ مستهترة يقولون: "بكم لليلةٍ واحدة؟ نحن ندفع ونُنعش السوق."

أما التلامس الوقح فلم يكن أسوأ ما في الأمر.

الأسوأ أنهم كانوا يحشرونني في الوسط بإحكام، ويلتصقون بي عمدًا بفظاظةٍ تثير الرعب والاشمئزاز.

فلم يكن أمامي إلا أن أضم ساقيّ وأعض على أسناني وأتحمّل.

ولولا أن العم رائد جاء يومها إلى الجامعة لقضاء شأنٍ ما، ورآهم في الطريق، لما تفرّقوا عني.

بعد ذلك صرتُ لا أذهب إلى حصة الرياضة في ملعب الجامعة الخارجي إلا في آخر لحظة.

أما اختبار اللياقة الجماعي في الجامعة، فلأنني لم أتدرّب، فقد رسبتُ فيه.

لم أجرؤ على دخول الإعادة، وانكمشتُ في الشقة المستأجرة كمن يدفن رأسه في الرمال.

وحين سمع العم رائد بما حدث، جاء إلى الشقة المستأجرة وبحث عني.

قال: "فاطمة، هكذا لا يصح، لا تخافي، عمكِ سيساعدكِ."

العم رائد صديق والدي، ومنذ حادث السيارة الذي أودى بوالديّ قبل خمس سنوات، وهو من تكفّل بمصاريف دراستي.

كان وحيدًا بلا أهلٍ، وكنا نستند إلى بعضنا.

دفنتُ رأسي في الوسادة احتجاجًا صامتًا.

فرفع العم رائد الغطاء وجذبني لأجلس.

كانت بجامة النوم قد اضطرب تحت الغطاء، فانكشفت ساقاي البيضاوان.

وشعرتُ بأن أنفاسه الحارّة قرب صدري، وكان فتحةُ القميص واسعةً لا تسترني كما ينبغي.

فاكتست بشرتي حمرةً بسرعة.

تغيّر بريق عينيه، ومرّ فيهما لمعانٌ يشبه لمعان الوحش، كأنه يوشك أن يلتهمني بنظره.

لكنه نهض سريعًا، وملامحه مضطربة، ونظر إلى النافذة وقال: "الهروب ليس حلًّا، لا بد من المواجهة."

اتجه العم رائد إلى الخزانة، وأخرج ملابسي الرياضية ومدّها لي،

وقال: "بدّلي ثيابك، وتعالي معي إلى صالة اللياقة لنتدرّب."

حين رأيتُ عضلات ذراعيه القوية وجسمه الرياضي، قلتُ في نفسي إن التدريب معه قد يكون أفضل.

فهو يتدرّب منذ سنوات، ولن يعجز عن تجهيزّي لاختبار اللياقة.

لكن عندما ارتديتُ لباس اليوغا الضيق، ورآني العم رائد وأنا مشدودةُ القوام، ابتلع ريقه وقطّب ثم غيّر رأيه وقال: "بل نتدرّب في البيت."

لم أفهم السبب، لكنني وافقتُ.

على بساط اليوغا بدأ العم رائد يعلّمني القرفصاء.

لم أكن أضبط وضعي، فوقف خلفي يوجّهني خطوةً خطوةً وقال: "ارجعي بالمؤخرة كأنكِ تجلسين على مقعد."

كنتُ قريبةً منه، وارتبكتُ من شدة توتري، وتطايرت أفكاري دون إرادةٍ مني.

وفي لحظةٍ من الحركة العشوائية، احتك جسدي به من غير قصد، فاجتاحني اضطرابٌ حادّ، واغرورقت عيناي.

ظن العم رائد أنني أبكي، فضمّني بحنانٍ وقال: "فاطمة، هل أنتِ بخير؟"

كانت أنفاسه تلامس أذني، فاحمرّت أذني خجلًا، وتوارَيتُ في صدره وقلت: "أنا بخير، يا عم رائد."

قال: "إن كنتِ بخير، فلنكمل، لنبدأ بإحماءٍ بسيط، فالعضلات إن لم ترتخِ قد تُصاب."

رفعتُ رأسي من حضنه، وأطعتُه، فبدأتُ بالقفز ورفع الركبتين.

لكن مع هذه الحركات كان صدري يهتز ويشدّني، فأشعر بألمٍ مزعج.

كان العم رائد قد اشترى لي لباس اليوغا، لكنه لم ينتبه إلى ضرورة حمالة صدر رياضية.

كنتُ ألهث وأحاول الاستمرار بصعوبةٍ.

لكن العم رائد لم يطلب مني التوقف.

رفعتُ بصري، فإذا عيناه معلّقتان عند صدري لا تكادان تبتعدان، كأنهما عينا بعض الفتيان في الجامعة.

زادني ذلك حرجًا، فتوقفتُ، وأسندتُ يديّ إلى فخذيّ لأهدّئ أنفاسي.

ثم رأيتُ نظرته تنزلق إلى فتحة القميص، ومن طوله كان يرى أكثر مما ينبغي.

وضعتُ يدي على صدري بحرجٍ وقلت: "يا عم رائد، هذا يؤلمني."

عندها عاد إلى رشده، وأمسك بذراعي بكفّه الخشن وقال: "فاطمة، ما بكِ؟"

استندتُ إليه لأستريح قليلًا، وقلتُ بخجلٍ وأنا أنظر إليه: "يا عم رائد، أظنني أحتاج إلى حمالة صدر رياضية."

تهلّل وجهه كمن تذكّر أمرًا مهمًّا وقال: "آه، نسيت! سنذهب لنشتريها بعد قليل، لكن ماذا نفعل بالتمارين القادمة؟"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
الفصل1
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.جاء العم رائد ليساعدني.لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى ثقل صدري وألمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضن العم رائد، وقلت: "لا أستطيع، يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."لم أتوقع أنه سيسندني بيديه الخشنتين، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع......اسمي فاطمة الرفاعي، وقد بدأتُ للتو سنةً أولى في الجامعة.وبسبب ملامحي البريئة وقوامي اللافت، لُقبتُ بملكة جمال الجامعة.لكن في الآونة الأخيرة انتشرت إشاعة:تقول إنني فتاة سيئة السمعة وأقضي وقتي دائمًا مع مجموعة من الرجال الصلع المسنين.كانت الإشاعة محبوكةً ومقنعةً، ولم أجد ما أفسّر به، حتى إنني لم أعد أجرؤ على حضور حصة الرياضة.لأن كثيرًا من الشباب كانوا يلتفون حولي وينظرون إلي، وينادونني: "صاحبة النهود."ويقول أحدهم: "انظروا إليها وهي تجري، كأنها تتعمّد الاستعراض، من تريد أن تُغري؟"ويقول آخر: "سمعتُ أنها تقضي ليلةً واحدةً مع أكثر من متكفّل، إنها بارعة فعلًا."بل إن بعضهم كان يأتيني جماعاتٍ ويطوّقونني، وبنبرةٍ مستهترة يقو
Read more
الفصل2
#كان العم رائد من النوع الذي إذا وضع خطةً، يُنفّذها على أكمل وجه.فكّر قليلًا ثم قال: "ما رأيكِ أن أُساندكِ، فتُكملي التمرين؟"ومدّ يده ليسند صدري برفقٍ وقال: "جرّبي."قفزت بضع مرات، وبالفعل كان الأمر أفضل بكثير مما كان قبل قليل.كان العم رائد يثبتني بإحكامٍ وهو يخشى أن يوجعني، فكانت كفّاه تمسكان بي بشكل دقيق.غير أن صدري احتكّ بكفّيه الكبيرتين، فانتشر وخزٌ لطيفٌ من صدري، وامتدّ نزولًا حتى زهرتي.وتذكّرتُ فجأةً المقاطع الخاصة التي شاركتني إيّاها صديقتي المقرّبة عن ممارسة الحب بين الرجل والمرأة.لم أتمالك نفسي، فارتخت ساقاي، وانهرتُ في حضن العم رائد، وهو لا يزال يساندني ويقود الحركة.كان الشعور قويًّا على نحوٍ لم أعرفه من قبل، مريحًا ومربكًا في آنٍ واحدٍ.وخزٌ يتضاعف، وتوقٌ يتصاعد.في تلك اللحظة، كنتُ أريد القرب أكثر، وأريد أن ينتهي هذا الاضطراب إلى راحةٍ كاملة.وحين رأى العم رائد ما بدا عليّ، لم يكن بلا إحساسٍ.كانت حرارةُ جسده أشدّ من ذي قبل، ويداه تشدّانني نحوه وهو يضغطني عليه بقوةٍ.ازدادت أنفاسه ثقلاً.كانت عيناه زائغتين، وامتدت يداه لا شعوريًا إلى أسفل، تسحب سروالي الرياضي الضيق ل
Read more
الفصل3
تحت تأثيرِ اضطرابي، امتدت يدي الصغيرة بتهوّرٍ تحت طرف قميص العم رائد.كان صدره صلبًا، وملمسه يوحي بالقوة.ازداد تنفّس العم رائد اضطرابًا، وراحت كفّه الخشنة تمرّ على بشرتي.من عند المؤخرة صعودًا، حتى زهرتي، وهو يثبتني بقوةٍ ويقربني إليه.وكان العم مازن من جهته يضغطني إليه بلا رحمة.صرتُ كحشوةِ خبزٍ في الوسط، على وشك أن أختنق من شدة ما يحدث."رنّ الجرس."فجأةً دوّى صوت جرس الباب، وفي البداية لم نُرِد أن نتوقف.لكن الجرس ظل يرنّ بلا انقطاع، وكأنه يعلم أن أحدهم في المنزل.كنتُ أول من استفاق، وعدتُ إلى وعيي.نظرتُ إلى آثارٍ على جسدي، فاحمرّ وجهي خجلًا.دفعتُ العم مازن واندفعتُ إلى الحمّام.بقيتُ في الحمّام وقتًا طويلًا، ثم خرجتُ.كان الجميع قد رحل.وكان الطعام على الطاولة.اتّضح أن العم رائد هو من طلبه لي.بعد رحيل والديّ، لم يكتفِ العم رائد بتكفّل دراستي، بل كان يخشى أن آكل سيئًا، فيشتري لي بين حينٍ وآخر طعامًا طيبًا.هو أقرب الناس إليّ في هذه الدنيا.ومع ذلك كنتُ قبل قليلٍ على وشك أن أتجاوز معه حدود هذه العلاقة.جلستُ على الأريكة، أضم ركبتيّ، شاردةً.ما فعله معي قبل قليلٍ كان واضحًا، لم ي
Read more
الفصل4
لم يرضَ الآخرون أن يقفوا متفرّجين، فتقاربوا نحوي.وضعوا أيديهم على خصري وفخذي، بل إن بعضهم دسّ يده داخل ياقة قميصي..ارتجفتُ؛ لم أكن أعرف من دس يده داخل سروالي الرياضي.تذكّرتُ كلام العم رائد عن أنني لم أحتكّ بالرجال كثيرًا، ولهذا أتجمّد حين يحاصرونني.وقلتُ لنفسي مرارًا: اهدئي، اثبتي، لا تتجمّدي.وإن كان لا بد من اختيار شخصٍ واحدٍ لأخرج من هذا الجحيم، فلابد أن يكون سيف الحربي.هو قائدهم، ولا يبدو ضعيفًا، وإن أردتُ النجاة اليوم فلا بد أن أنتزع منه قرار التراجع.ثم إنني لا أريد أن أترك ورائي ذكرى قاسيةً لا تُمحى.تشبثتُ بذراع سيف بقوةٍ، ورفعتُ إليه نظرةً مبللةً بالرجاء، وقلتُ بصوتٍ مرتجف: "يا رئيس الصف، أليس لديكَ مشاعر نحوي؟ أنا بلا ارتباط، وأنا مستعدة أن أكون حبيبتك، أرجوك، لا تفعلوا بي هذا..."استمتع سيف بتذللي، لكنه تردد وقال: "حقًّا أنتِ بلا ارتباط؟ لقد رأيتُكِ مرةً مع رجلٍ مسن."قلتُ بسرعةٍ: "ذاك صديق والدي. والداي توفى مبكرًا، والعم رائد هو من ربّاني، والذين رأيتهم معه أصدقاؤه."تدخل أحدهم وهو لا يريد أن يتركني أهرب، وأخذ يحرّض سيف: "من تربّت وسط رجالٍ كبارٍ لا تكون عفيفة، لا تنخ
Read more
الفصل5
كنتُ خائفةً قليلًا، فهذا لعبٌ بالنار قد ينتهي بحريقٍ لا يُطفأ.وبدا أن سيف بهذه الحال لن يصبر حتى يصل إلى فندق الياسمين، فهل سيفعلها في الشارع؟قلقتُ، ومع ذلك كان قلبي يخفق بسرعةٍ جنونية.ولحسن الحظ كان المبنى الدراسي القديم المهجور قريبًا.حملني سيف إلى قاعة صف فارغة، وركل الباب حتى انفتح.لم يمهله وقت ليغلقه، فقد دفعني على الباب بعجلةٍ، وانهالت قبلاته كقطرات المطر.كانت تلك أول مرةٍ أُقبَّل فيها، فاختلطت أنفاسي، ودوّخني الأمر وتقطعت أنفاسي.صرتُ رخوةً للغاية، ولولا أنه كان يضمّني بقوةٍ لسقطتُ أرضًا.وكانت يداه لا تكفّان عن التمادي عند صدري، ثم أخذ ينزل بقبلاته من وجهي إلى أسفل.عندما وصل إلى صدري، رفع قميصي بشغف، كاشفاً عن ثدييّ الناعمين البيضاوين، بقيا قريبين من شفتيه. ضغط عليّ، ووضع فمه على فمي وقبّلني بشغفٍ كأنه لم يأكل منذ سنوات. وارتبكتُ من جرأته، كأن شيئًا في داخلي يهرب وشيئًا آخر يشتعل.سألني وهو يلهث: "هل سبق أن لمس أحدٌ هذا المكان؟"تذكّرتُ ما حدث صباحًا، وأنه لم يكن في الموضع نفسه، فهززتُ رأسي، وخرج صوتي متكسّرًا ورقيقًا: "هذا لا."ازداد اهتمامه، وأصبحت حركاته ألطف وأكثر صب
Read more
الفصل 6
قلتُ لنفسي لا بأس أن تحاولي استكشاف الأمور مع العم مازن قد يكون ممكنًا، لا مانع لدي.وتعمّدتُ أن أقفز مرتين وأنا أتقدّم نحوه، شاعرةً باضطراب صدري يتمايل بعنف.لم يصبر العم مازن، وقال بلهفةٍ: "يا فاطمة، دعي عمّكِ يتذوق مرةً أخرى."تدلّلتُ ودفعته دفعًا خفيفًا على سبيل التمنّع، وقلتُ بصوتٍ لين: "يا عم مازن، أنت مشاغب جدًا..."لكنه جذبني إلى حضنه دفعةً واحدة.كان واضحًا أنه مولعٌ بي وبصدري الكبير، وقال: "حجم صدرك هذا هو ما يعشقه الرجال.".لم أقاوم، ووضعتُ ذراعيّ حول رأسه.وتسرّبت من فمي أنفاسٌ متقطعةٌ متهدّجة.ثم تمادى أكثر، مد العم مازن يده إلى أسفل فخذي وقال بكلماتٍ فظةٍ لا تنقطع: "لو كنتُ أعلم أنكِ بهذه الشهوة، لكنتُ أسعدتكِ بالفعل."أطلقتُ العنان لرغباتي الجامحة، فازدادت أناتي عذوبةً وجمالاً.احمرّت عيناه تدريجيًّا، وصفعني صفعةً على المؤخرة البيضاء الناعمة وهو يضغطني إليه وقال: "لا تستعجلي، سأُرضيكِ حالًا."لكن لم يستطع فتح سحاب بنطاله لفترة طويلة.فانحنيتُ لأساعده، ويدي تعملان على حلّ ما عجزت عنه يداه المرتجفتان.كان انتصاب خنجره يحتك بصدري الكبير، وينتصب ويزداد حجمًا، وأنا أشعر بحرار
Read more
الفصل7
نعم، لا بد من تبديل الملابس.نظرتُ إلى السماء، فإذا الليل قد حلّ.ولحسن الحظ كان نادي الرقص الجامعي قريبًا، وغالبًا لا يقفلن الباب.في هذا الوقت يفترض أنهن انصرفن بعد انتهاء الحصص.ارتديتُ معطف سيف الحربي، وتسللتُ إلى غرفة تبديل الملابس خلف كواليس نادي الرقص الجامعي.فكرة الحصول على ملابس من هنا أخبرتني بها زميلتي هبة السعدي.قالت إنها مرةً خرجت مع حبيبها إلى البستان الصغير خلف الملعب، وتمزقت ثيابها، فجاءت إلى هنا وأخذت طقمًا مؤقتًا.ثم أعادته لاحقًا، ولم تغضب صاحبة الملابس.لم يستطع العم مازن الدخول، فبقي في الخارج يراقب الطريق.وبعد بحثٍ طويل وجدت خزانةً مفتوحة، لكن لم يكن فيها إلا زيّ رقصٍ لاتيني.كان فستانًا فضيًّا بشرّابات، ورقبة واسعة.وطوله لا يتجاوز أعلى الفخذين.لكن لحسن الحظ كانت معه جوارب رقصٍ بيضاء طويلة.كان قماش هذا الزي أقل مما أرتديه عادةً.لكنه على الأقل يستر ما يجب ستره.حفظتُ مكان الخزانة في الظلام، وقلتُ في نفسي إنني سأشتري طقمًا مماثلًا وأعيده لصاحبته لاحقًا.لم أجرؤ على تشغيل الضوء، فاكتفيتُ بضوء القمر لأرى انعكاسي في المرآة بصعوبة.بدا الزي ضيقًا قليلًا، وما إن ا
Read more
الفصل8
صفعتُ يده بقوةٍ وقلت: "هربت حبيبتك، ألا تلحق بها؟"وحين أدرك أن لا فرصة له معي، استدار وركض خلفها وهو ينادي: "لمياء الشامي، اسمعيني، دعيني أشرح."نظرتُ إلى المرآة، فرأيتُ ثيابي ممزقة، ومظهري كمن تعرّض للأذى، فكدتُ أضحك من شدة السخرية.يومٌ كامل وأنا على حافة الارتباك، ومع ذلك لم أصل إلى شيءٍ يحسم هذا التوتر.بل إن حكّةَ الرغبة في داخلي ازدادت.متى سأكون قريبةً من من أحب بهذا الشكل؟أغمضتُ عينيّ، ووضعتُ يدي على صدري، وتخيلتُ أنها يدُه.تخيلتُ حضنه الحار يضمّني، وأنني أذوب بين ذراعيه.وتخيلتُ تلك اليد الرشيقة تمضي من بطني نزولًا، حتى إن أنفاسي اختلت، وانفلتت من فمي تأوّهاتٌ صغيرةٌ دون أن أشعر.ثم صار وجهه أوضح في خيالي... كان وجه العم رائد.تذكّرتُ كيف كان يساندني في التمرين، وكيف كانت يداه المضطربتان تدعمان صدري الكبير، وكيف ارتبكتُ حين استندتُ إليه وشعوري بحرقة انتصابه القوي عليّ وأنا جالسة عليه.فارتجف قلبي كأنه صُعق بومضةٍ مفاجئة.وتركتُ خيالي يقودني إلى ذروةٍ خافتةٍ لا تكتمل كما ينبغي.لم تكن كتجربة الواقع، لكنها كانت كل ما أقدر عليه اليوم.لا بد أن أعود بسرعةٍ إلى البيت.لففتُ نفسي
Read more
الفصل9
ارتبك العم رائد وقال: "أنا مخطئ يا فاطمة، لكن عليكِ أن تخبريني بكل شيء."كنتُ أزداد قهرًا، فصارحتُه بلا التفاف: "رائد، أنا أحبك، لكنك دائمًا تراني صغيرة.""لذلك كنتُ أخفي مشاعري، وأجعل الأمور فوضى، كي تقلق عليّ، فلا تتركني، وأشعر أنني دنيئة."لم يبدُ رائد مصدومًا، اكتفى بالصمت.زاد صمته غضبي، فقلتُ لنفسي: فليكن، ولأُكمل إلى النهاية.ثم كشفتُ سرًّا آخر.قبل ثلاث سنواتٍ، كانت عائلة رائد قد قدّمت له امرأةً طيبةً ومناسبة.تحدثا جيّدًا، وكانا على وشك الزواج.فذهبتُ إلى تلك المرأة، وقلتُ لها سرًّا إن رائد يبدو محترمًا، لكنه كان يُغازلني كثيرًا في الليل، وإن بيننا علاقةً.فصفعته المرأة غضبًا ثم رحلت.ومنذ ذلك اليوم لم تعد تظهر.بعد أن انتهيتُ من الكلام، لم يقل رائد شيئًا، بل شدّني إلى صدره قليلًا وقال: "أنا أعرف."تجمّدتُ من الدهشة، كيف عرف؟قال رائد بهدوءٍ موجع: "يا فاطمة، أنتِ يافعة في أول العمر، وأنا رجلٌ أثقلته السنون، لا أستحقكِ، ولا ينبغي أن تحبيني."فهل يعني هذا أنه يحبني أيضًا؟سألته بصراحةٍ، فلم يجب إلا بجملةٍ واحدة: "يجب أن تتزوجي رجلًا من سنّكِ."فهمتُها.هو يحبني.إذًا لن أتركه يه
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status