LOGINفشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب. جاء العم رائد ليساعدني. لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..." كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك." ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
View Moreارتبك العم رائد وقال: "أنا مخطئ يا فاطمة، لكن عليكِ أن تخبريني بكل شيء."كنتُ أزداد قهرًا، فصارحتُه بلا التفاف: "رائد، أنا أحبك، لكنك دائمًا تراني صغيرة.""لذلك كنتُ أخفي مشاعري، وأجعل الأمور فوضى، كي تقلق عليّ، فلا تتركني، وأشعر أنني دنيئة."لم يبدُ رائد مصدومًا، اكتفى بالصمت.زاد صمته غضبي، فقلتُ لنفسي: فليكن، ولأُكمل إلى النهاية.ثم كشفتُ سرًّا آخر.قبل ثلاث سنواتٍ، كانت عائلة رائد قد قدّمت له امرأةً طيبةً ومناسبة.تحدثا جيّدًا، وكانا على وشك الزواج.فذهبتُ إلى تلك المرأة، وقلتُ لها سرًّا إن رائد يبدو محترمًا، لكنه كان يُغازلني كثيرًا في الليل، وإن بيننا علاقةً.فصفعته المرأة غضبًا ثم رحلت.ومنذ ذلك اليوم لم تعد تظهر.بعد أن انتهيتُ من الكلام، لم يقل رائد شيئًا، بل شدّني إلى صدره قليلًا وقال: "أنا أعرف."تجمّدتُ من الدهشة، كيف عرف؟قال رائد بهدوءٍ موجع: "يا فاطمة، أنتِ يافعة في أول العمر، وأنا رجلٌ أثقلته السنون، لا أستحقكِ، ولا ينبغي أن تحبيني."فهل يعني هذا أنه يحبني أيضًا؟سألته بصراحةٍ، فلم يجب إلا بجملةٍ واحدة: "يجب أن تتزوجي رجلًا من سنّكِ."فهمتُها.هو يحبني.إذًا لن أتركه يه
صفعتُ يده بقوةٍ وقلت: "هربت حبيبتك، ألا تلحق بها؟"وحين أدرك أن لا فرصة له معي، استدار وركض خلفها وهو ينادي: "لمياء الشامي، اسمعيني، دعيني أشرح."نظرتُ إلى المرآة، فرأيتُ ثيابي ممزقة، ومظهري كمن تعرّض للأذى، فكدتُ أضحك من شدة السخرية.يومٌ كامل وأنا على حافة الارتباك، ومع ذلك لم أصل إلى شيءٍ يحسم هذا التوتر.بل إن حكّةَ الرغبة في داخلي ازدادت.متى سأكون قريبةً من من أحب بهذا الشكل؟أغمضتُ عينيّ، ووضعتُ يدي على صدري، وتخيلتُ أنها يدُه.تخيلتُ حضنه الحار يضمّني، وأنني أذوب بين ذراعيه.وتخيلتُ تلك اليد الرشيقة تمضي من بطني نزولًا، حتى إن أنفاسي اختلت، وانفلتت من فمي تأوّهاتٌ صغيرةٌ دون أن أشعر.ثم صار وجهه أوضح في خيالي... كان وجه العم رائد.تذكّرتُ كيف كان يساندني في التمرين، وكيف كانت يداه المضطربتان تدعمان صدري الكبير، وكيف ارتبكتُ حين استندتُ إليه وشعوري بحرقة انتصابه القوي عليّ وأنا جالسة عليه.فارتجف قلبي كأنه صُعق بومضةٍ مفاجئة.وتركتُ خيالي يقودني إلى ذروةٍ خافتةٍ لا تكتمل كما ينبغي.لم تكن كتجربة الواقع، لكنها كانت كل ما أقدر عليه اليوم.لا بد أن أعود بسرعةٍ إلى البيت.لففتُ نفسي
نعم، لا بد من تبديل الملابس.نظرتُ إلى السماء، فإذا الليل قد حلّ.ولحسن الحظ كان نادي الرقص الجامعي قريبًا، وغالبًا لا يقفلن الباب.في هذا الوقت يفترض أنهن انصرفن بعد انتهاء الحصص.ارتديتُ معطف سيف الحربي، وتسللتُ إلى غرفة تبديل الملابس خلف كواليس نادي الرقص الجامعي.فكرة الحصول على ملابس من هنا أخبرتني بها زميلتي هبة السعدي.قالت إنها مرةً خرجت مع حبيبها إلى البستان الصغير خلف الملعب، وتمزقت ثيابها، فجاءت إلى هنا وأخذت طقمًا مؤقتًا.ثم أعادته لاحقًا، ولم تغضب صاحبة الملابس.لم يستطع العم مازن الدخول، فبقي في الخارج يراقب الطريق.وبعد بحثٍ طويل وجدت خزانةً مفتوحة، لكن لم يكن فيها إلا زيّ رقصٍ لاتيني.كان فستانًا فضيًّا بشرّابات، ورقبة واسعة.وطوله لا يتجاوز أعلى الفخذين.لكن لحسن الحظ كانت معه جوارب رقصٍ بيضاء طويلة.كان قماش هذا الزي أقل مما أرتديه عادةً.لكنه على الأقل يستر ما يجب ستره.حفظتُ مكان الخزانة في الظلام، وقلتُ في نفسي إنني سأشتري طقمًا مماثلًا وأعيده لصاحبته لاحقًا.لم أجرؤ على تشغيل الضوء، فاكتفيتُ بضوء القمر لأرى انعكاسي في المرآة بصعوبة.بدا الزي ضيقًا قليلًا، وما إن ا
قلتُ لنفسي لا بأس أن تحاولي استكشاف الأمور مع العم مازن قد يكون ممكنًا، لا مانع لدي.وتعمّدتُ أن أقفز مرتين وأنا أتقدّم نحوه، شاعرةً باضطراب صدري يتمايل بعنف.لم يصبر العم مازن، وقال بلهفةٍ: "يا فاطمة، دعي عمّكِ يتذوق مرةً أخرى."تدلّلتُ ودفعته دفعًا خفيفًا على سبيل التمنّع، وقلتُ بصوتٍ لين: "يا عم مازن، أنت مشاغب جدًا..."لكنه جذبني إلى حضنه دفعةً واحدة.كان واضحًا أنه مولعٌ بي وبصدري الكبير، وقال: "حجم صدرك هذا هو ما يعشقه الرجال.".لم أقاوم، ووضعتُ ذراعيّ حول رأسه.وتسرّبت من فمي أنفاسٌ متقطعةٌ متهدّجة.ثم تمادى أكثر، مد العم مازن يده إلى أسفل فخذي وقال بكلماتٍ فظةٍ لا تنقطع: "لو كنتُ أعلم أنكِ بهذه الشهوة، لكنتُ أسعدتكِ بالفعل."أطلقتُ العنان لرغباتي الجامحة، فازدادت أناتي عذوبةً وجمالاً.احمرّت عيناه تدريجيًّا، وصفعني صفعةً على المؤخرة البيضاء الناعمة وهو يضغطني إليه وقال: "لا تستعجلي، سأُرضيكِ حالًا."لكن لم يستطع فتح سحاب بنطاله لفترة طويلة.فانحنيتُ لأساعده، ويدي تعملان على حلّ ما عجزت عنه يداه المرتجفتان.كان انتصاب خنجره يحتك بصدري الكبير، وينتصب ويزداد حجمًا، وأنا أشعر بحرار