Compartir

الفصل2

Autor: نديم القلم
#كان العم رائد من النوع الذي إذا وضع خطةً، يُنفّذها على أكمل وجه.

فكّر قليلًا ثم قال: "ما رأيكِ أن أُساندكِ، فتُكملي التمرين؟"

ومدّ يده ليسند صدري برفقٍ وقال: "جرّبي."

قفزت بضع مرات، وبالفعل كان الأمر أفضل بكثير مما كان قبل قليل.

كان العم رائد يثبتني بإحكامٍ وهو يخشى أن يوجعني، فكانت كفّاه تمسكان بي بشكل دقيق.

غير أن صدري احتكّ بكفّيه الكبيرتين، فانتشر وخزٌ لطيفٌ من صدري، وامتدّ نزولًا حتى زهرتي.

وتذكّرتُ فجأةً المقاطع الخاصة التي شاركتني إيّاها صديقتي المقرّبة عن ممارسة الحب بين الرجل والمرأة.

لم أتمالك نفسي، فارتخت ساقاي، وانهرتُ في حضن العم رائد، وهو لا يزال يساندني ويقود الحركة.

كان الشعور قويًّا على نحوٍ لم أعرفه من قبل، مريحًا ومربكًا في آنٍ واحدٍ.

وخزٌ يتضاعف، وتوقٌ يتصاعد.

في تلك اللحظة، كنتُ أريد القرب أكثر، وأريد أن ينتهي هذا الاضطراب إلى راحةٍ كاملة.

وحين رأى العم رائد ما بدا عليّ، لم يكن بلا إحساسٍ.

كانت حرارةُ جسده أشدّ من ذي قبل، ويداه تشدّانني نحوه وهو يضغطني عليه بقوةٍ.

ازدادت أنفاسه ثقلاً.

كانت عيناه زائغتين، وامتدت يداه لا شعوريًا إلى أسفل، تسحب سروالي الرياضي الضيق لتكشف عن سروالي الداخلي.

قال بصوتٍ متهدّج: "فاطمة، أأساعدكِ لتُكملي التمرين، حسنًا؟"

"ممم..." كانت أولى كلماتي أنيناً مغرياً.

قال: "إذًا سنخفّف عن الجزء العلوي، ونتمرّن على تقوية الجزء السفلي."

كانت عيناه غائرتين، ذراعٌ يطوّق خصري، ويدٌ تثبتني عند المؤخرة، يقودني صعودًا وهبوطًا...

كان الأمر مخجلًا جدًّا، لكنه كان يبعث في جسدي إحساسًا جارحًا وممتعًا في الوقت نفسه.

تسارعت الحركة شيئًا فشيئًا، وكنتُ أرتجف وهو يثبتني بقوةٍ، كأنني أفقد توازني وأستعيده في اللحظة نفسها.

ارتخيتُ عليه تمامًا، لكن العم رائد قبّل خدي قبلةً سريعة وقال: "أحسنتِ يا فاطمة، أنتِ تقومين بعملٍ رائع، أليس هذا تدريبًا جيّدًا؟"

قلتُ بصوتٍ واهن: "لكن يا عم رائد، لا طاقة لي إطلاقًا، هل ينفع هذا حقًّا؟"

توقّف لحظةً، ثمّ حرّك يده للأمام فوق مؤخرتي، وحين ارتجفتُ قال: "فاطمة، انتبهي لإحساسكِ، الآن حرّكي ساقيكِ."

تأوّهتُ بخفوت، وأنا أضغط يديه بقوةٍ حول وركيّ.

قال: "هل تتألمين؟"

هززتُ رأسي بخجلٍ.

قال: "أترين؟ أنتِ الآن أقوى من قبل بكثيرٍ، لأنكِ لم تعتادي مخالطة الجنس الآخر، فجسدكِ شديد الحساسية، ولهذا حين حاصروكِ خفتِ وتيبّستِ."

قال: "الآن أنا أزيد لكِ مقدار الاحتكاك وكثافة التدريب، وحين تتأقلمين تدريجيًّا، ستغدو أمور الجامعة واختبار اللياقة أهون من أي شيء."

وجدتُ كلامه منطقيًّا، فأومأتُ برأسي.

خرج العم رائد ليشتري لي حمالةَ صدرٍ رياضية، وقال إنه سيقوم بتمارين إضافية لاحقًا.

لكن الجزء السفلي من جسدي كان مبللًا للغاية، لذا اضطررتُ للاستحمام بسرعة.

وأثناء الاستحمام دخل العم مازن، صديق العم رائد.

كان يصفّر وهو متجهٌ إلى دورة المياه، وسحّاب بنطاله مفتوح.

وحين رأى جسدي العاري، كانت نظرته فاضحةً وقحةً، معلّقةً عليّ لا تكاد تبتعد، وقال: "فاطمة، لماذا تستحمّين في وضح النهار؟ دعيني أساعدكِ."

ومدّ يده ليقترب، لكن العم رائد كان خلفه، فأمسكه وأخرجه بعنفٍ وهو يقول: "اخرج."

كان العم رائد مضطربًا، فرمى إليّ حمالةَ الصدر الرياضية على عجلٍ ثم خرج.

أكملتُ غسلي بسرعةٍ، وجففتُ جسدي، وارتديتُ ملابسي.

كانت ملابس اليوغا قد ابتلّت، فارتديتُ قميصًا قطنيًّا وسروالًا قصيرًا.

وحين عرف العم مازن بما سنفعله لاحقًا قال: "سأشارك في تدريب فاطمة أيضًا."

هو أيضًا صديق والدي، وبنيته قوية، ويعمل مدرّبًا في صالة اللياقة.

وهكذا وقفتُ بين رجلين مفتولي العضلات.

كان العم رائد خلفي يعلّمني القرفصاء، يثبت يديه عند خصري، ويطلب مني الجلوس على حجره إن لم أستطع الوقوف.

لم أحتمل إلا محاولتين، فانهارت ساقاي، وجلستُ متعبةً على ساقيه.

وكانت حرارةُ جسده تزيدني رخاوةً واضطرابًا.

رأى العم مازن ذلك فتقدّم أمامي، ووضع يده عند صدري وهو يقول: "لا تُرخِي كتفيكِ."

ثم تمادى بحجة تصحيح الوضع، وأخذ يكرر لمساته على نحوٍ فظّ.

تلبّد رأسي، وشعرتُ بحرارةٍ تجتاح جسدي، وهما يقتربان أكثر فأكثر.

كنتُ كأنني محشورةٌ بينهما، لا أعرف كيف أتنفّس طبيعيًّا.

ولا أدري متى بدأ صوتي يتغيّر، لكن تأوّهاتٍ متقطعةً خرجت مني، ثم تعالت شيئًا فشيئًا، وجسدي يطلب النجاة بطريقته...

قلتُ بصوتٍ لزجٍ من شدة الارتباك: "يا عم رائد، الجوّ حار..."

وأمسكتُ به من الخلف دون وعيٍ وأنا أحتك به بحثًا عن توازنٍ مفقود.

ارتفع قميصي من الحركة، فانكشف صدري لحظةً.

احمرّت عينا العم مازن، وأمسك بكتفي واقترب وهو يقول: "لا تُرخِي صدرك، ادفعي للأمام."

ومع تلك الحركة كان صوتي أجشًا ورقيقًا وأنا أضمه من الخلف، وأحتك به باستمرار، دفعتُ صدري للأمام، فقبّله ومصّه،

أما العم رائد فقد بدا كأنه فقد السيطرة، فمزق سرواله فجأةً، وسحب سروالي الداخلي، وقال بصوتٍ متقطع: "فاطمة، كوني مطيعة... سيكون الأمر رائعًا بمجرد خلعه..."

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل9

    ارتبك العم رائد وقال: "أنا مخطئ يا فاطمة، لكن عليكِ أن تخبريني بكل شيء."كنتُ أزداد قهرًا، فصارحتُه بلا التفاف: "رائد، أنا أحبك، لكنك دائمًا تراني صغيرة.""لذلك كنتُ أخفي مشاعري، وأجعل الأمور فوضى، كي تقلق عليّ، فلا تتركني، وأشعر أنني دنيئة."لم يبدُ رائد مصدومًا، اكتفى بالصمت.زاد صمته غضبي، فقلتُ لنفسي: فليكن، ولأُكمل إلى النهاية.ثم كشفتُ سرًّا آخر.قبل ثلاث سنواتٍ، كانت عائلة رائد قد قدّمت له امرأةً طيبةً ومناسبة.تحدثا جيّدًا، وكانا على وشك الزواج.فذهبتُ إلى تلك المرأة، وقلتُ لها سرًّا إن رائد يبدو محترمًا، لكنه كان يُغازلني كثيرًا في الليل، وإن بيننا علاقةً.فصفعته المرأة غضبًا ثم رحلت.ومنذ ذلك اليوم لم تعد تظهر.بعد أن انتهيتُ من الكلام، لم يقل رائد شيئًا، بل شدّني إلى صدره قليلًا وقال: "أنا أعرف."تجمّدتُ من الدهشة، كيف عرف؟قال رائد بهدوءٍ موجع: "يا فاطمة، أنتِ يافعة في أول العمر، وأنا رجلٌ أثقلته السنون، لا أستحقكِ، ولا ينبغي أن تحبيني."فهل يعني هذا أنه يحبني أيضًا؟سألته بصراحةٍ، فلم يجب إلا بجملةٍ واحدة: "يجب أن تتزوجي رجلًا من سنّكِ."فهمتُها.هو يحبني.إذًا لن أتركه يه

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل8

    صفعتُ يده بقوةٍ وقلت: "هربت حبيبتك، ألا تلحق بها؟"وحين أدرك أن لا فرصة له معي، استدار وركض خلفها وهو ينادي: "لمياء الشامي، اسمعيني، دعيني أشرح."نظرتُ إلى المرآة، فرأيتُ ثيابي ممزقة، ومظهري كمن تعرّض للأذى، فكدتُ أضحك من شدة السخرية.يومٌ كامل وأنا على حافة الارتباك، ومع ذلك لم أصل إلى شيءٍ يحسم هذا التوتر.بل إن حكّةَ الرغبة في داخلي ازدادت.متى سأكون قريبةً من من أحب بهذا الشكل؟أغمضتُ عينيّ، ووضعتُ يدي على صدري، وتخيلتُ أنها يدُه.تخيلتُ حضنه الحار يضمّني، وأنني أذوب بين ذراعيه.وتخيلتُ تلك اليد الرشيقة تمضي من بطني نزولًا، حتى إن أنفاسي اختلت، وانفلتت من فمي تأوّهاتٌ صغيرةٌ دون أن أشعر.ثم صار وجهه أوضح في خيالي... كان وجه العم رائد.تذكّرتُ كيف كان يساندني في التمرين، وكيف كانت يداه المضطربتان تدعمان صدري الكبير، وكيف ارتبكتُ حين استندتُ إليه وشعوري بحرقة انتصابه القوي عليّ وأنا جالسة عليه.فارتجف قلبي كأنه صُعق بومضةٍ مفاجئة.وتركتُ خيالي يقودني إلى ذروةٍ خافتةٍ لا تكتمل كما ينبغي.لم تكن كتجربة الواقع، لكنها كانت كل ما أقدر عليه اليوم.لا بد أن أعود بسرعةٍ إلى البيت.لففتُ نفسي

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل7

    نعم، لا بد من تبديل الملابس.نظرتُ إلى السماء، فإذا الليل قد حلّ.ولحسن الحظ كان نادي الرقص الجامعي قريبًا، وغالبًا لا يقفلن الباب.في هذا الوقت يفترض أنهن انصرفن بعد انتهاء الحصص.ارتديتُ معطف سيف الحربي، وتسللتُ إلى غرفة تبديل الملابس خلف كواليس نادي الرقص الجامعي.فكرة الحصول على ملابس من هنا أخبرتني بها زميلتي هبة السعدي.قالت إنها مرةً خرجت مع حبيبها إلى البستان الصغير خلف الملعب، وتمزقت ثيابها، فجاءت إلى هنا وأخذت طقمًا مؤقتًا.ثم أعادته لاحقًا، ولم تغضب صاحبة الملابس.لم يستطع العم مازن الدخول، فبقي في الخارج يراقب الطريق.وبعد بحثٍ طويل وجدت خزانةً مفتوحة، لكن لم يكن فيها إلا زيّ رقصٍ لاتيني.كان فستانًا فضيًّا بشرّابات، ورقبة واسعة.وطوله لا يتجاوز أعلى الفخذين.لكن لحسن الحظ كانت معه جوارب رقصٍ بيضاء طويلة.كان قماش هذا الزي أقل مما أرتديه عادةً.لكنه على الأقل يستر ما يجب ستره.حفظتُ مكان الخزانة في الظلام، وقلتُ في نفسي إنني سأشتري طقمًا مماثلًا وأعيده لصاحبته لاحقًا.لم أجرؤ على تشغيل الضوء، فاكتفيتُ بضوء القمر لأرى انعكاسي في المرآة بصعوبة.بدا الزي ضيقًا قليلًا، وما إن ا

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل 6

    قلتُ لنفسي لا بأس أن تحاولي استكشاف الأمور مع العم مازن قد يكون ممكنًا، لا مانع لدي.وتعمّدتُ أن أقفز مرتين وأنا أتقدّم نحوه، شاعرةً باضطراب صدري يتمايل بعنف.لم يصبر العم مازن، وقال بلهفةٍ: "يا فاطمة، دعي عمّكِ يتذوق مرةً أخرى."تدلّلتُ ودفعته دفعًا خفيفًا على سبيل التمنّع، وقلتُ بصوتٍ لين: "يا عم مازن، أنت مشاغب جدًا..."لكنه جذبني إلى حضنه دفعةً واحدة.كان واضحًا أنه مولعٌ بي وبصدري الكبير، وقال: "حجم صدرك هذا هو ما يعشقه الرجال.".لم أقاوم، ووضعتُ ذراعيّ حول رأسه.وتسرّبت من فمي أنفاسٌ متقطعةٌ متهدّجة.ثم تمادى أكثر، مد العم مازن يده إلى أسفل فخذي وقال بكلماتٍ فظةٍ لا تنقطع: "لو كنتُ أعلم أنكِ بهذه الشهوة، لكنتُ أسعدتكِ بالفعل."أطلقتُ العنان لرغباتي الجامحة، فازدادت أناتي عذوبةً وجمالاً.احمرّت عيناه تدريجيًّا، وصفعني صفعةً على المؤخرة البيضاء الناعمة وهو يضغطني إليه وقال: "لا تستعجلي، سأُرضيكِ حالًا."لكن لم يستطع فتح سحاب بنطاله لفترة طويلة.فانحنيتُ لأساعده، ويدي تعملان على حلّ ما عجزت عنه يداه المرتجفتان.كان انتصاب خنجره يحتك بصدري الكبير، وينتصب ويزداد حجمًا، وأنا أشعر بحرار

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل5

    كنتُ خائفةً قليلًا، فهذا لعبٌ بالنار قد ينتهي بحريقٍ لا يُطفأ.وبدا أن سيف بهذه الحال لن يصبر حتى يصل إلى فندق الياسمين، فهل سيفعلها في الشارع؟قلقتُ، ومع ذلك كان قلبي يخفق بسرعةٍ جنونية.ولحسن الحظ كان المبنى الدراسي القديم المهجور قريبًا.حملني سيف إلى قاعة صف فارغة، وركل الباب حتى انفتح.لم يمهله وقت ليغلقه، فقد دفعني على الباب بعجلةٍ، وانهالت قبلاته كقطرات المطر.كانت تلك أول مرةٍ أُقبَّل فيها، فاختلطت أنفاسي، ودوّخني الأمر وتقطعت أنفاسي.صرتُ رخوةً للغاية، ولولا أنه كان يضمّني بقوةٍ لسقطتُ أرضًا.وكانت يداه لا تكفّان عن التمادي عند صدري، ثم أخذ ينزل بقبلاته من وجهي إلى أسفل.عندما وصل إلى صدري، رفع قميصي بشغف، كاشفاً عن ثدييّ الناعمين البيضاوين، بقيا قريبين من شفتيه. ضغط عليّ، ووضع فمه على فمي وقبّلني بشغفٍ كأنه لم يأكل منذ سنوات. وارتبكتُ من جرأته، كأن شيئًا في داخلي يهرب وشيئًا آخر يشتعل.سألني وهو يلهث: "هل سبق أن لمس أحدٌ هذا المكان؟"تذكّرتُ ما حدث صباحًا، وأنه لم يكن في الموضع نفسه، فهززتُ رأسي، وخرج صوتي متكسّرًا ورقيقًا: "هذا لا."ازداد اهتمامه، وأصبحت حركاته ألطف وأكثر صب

  • يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة   الفصل4

    لم يرضَ الآخرون أن يقفوا متفرّجين، فتقاربوا نحوي.وضعوا أيديهم على خصري وفخذي، بل إن بعضهم دسّ يده داخل ياقة قميصي..ارتجفتُ؛ لم أكن أعرف من دس يده داخل سروالي الرياضي.تذكّرتُ كلام العم رائد عن أنني لم أحتكّ بالرجال كثيرًا، ولهذا أتجمّد حين يحاصرونني.وقلتُ لنفسي مرارًا: اهدئي، اثبتي، لا تتجمّدي.وإن كان لا بد من اختيار شخصٍ واحدٍ لأخرج من هذا الجحيم، فلابد أن يكون سيف الحربي.هو قائدهم، ولا يبدو ضعيفًا، وإن أردتُ النجاة اليوم فلا بد أن أنتزع منه قرار التراجع.ثم إنني لا أريد أن أترك ورائي ذكرى قاسيةً لا تُمحى.تشبثتُ بذراع سيف بقوةٍ، ورفعتُ إليه نظرةً مبللةً بالرجاء، وقلتُ بصوتٍ مرتجف: "يا رئيس الصف، أليس لديكَ مشاعر نحوي؟ أنا بلا ارتباط، وأنا مستعدة أن أكون حبيبتك، أرجوك، لا تفعلوا بي هذا..."استمتع سيف بتذللي، لكنه تردد وقال: "حقًّا أنتِ بلا ارتباط؟ لقد رأيتُكِ مرةً مع رجلٍ مسن."قلتُ بسرعةٍ: "ذاك صديق والدي. والداي توفى مبكرًا، والعم رائد هو من ربّاني، والذين رأيتهم معه أصدقاؤه."تدخل أحدهم وهو لا يريد أن يتركني أهرب، وأخذ يحرّض سيف: "من تربّت وسط رجالٍ كبارٍ لا تكون عفيفة، لا تنخ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status