"هل يتم ريها كل يوم؟" رد راملي وهو مبتسم. أومأت فينا برأسها بينما كانت تلعب بأطراف إصبعها على صدر الرجل."في الحقيقة، ما الذي يحتاج إلى الرعاية، الأم أم طفلها؟" تابع راملي. شعرت فينا بالخجل بينما اقتربت من وجه الخادم."كلاهما!" أجابت المرأة بينما كانت يديها تلامسان وجه راملي. كانت قد رفعت قدميها بينما تلاقت شفاههما وتبادلا قبلة.فك راملي قبلتهما، ثم تحرك الرجل لأسفل وجثا أمام فينا. أصبح تنفس فينا غير منتظم بينما كانت شفاه راملي تقبل بطنها مرات عديدة.قبضت فينا على شعر راملي وعضت شفتها عندما شعرت بتلك القبلة التي كانت كأنها تيار كهربائي بقوة ألف فولت. تركت عمدًا الخادم يلمسها لأنها كانت تلك اللحظة الوحيدة التي يمكنها الاستمتاع بها.رفع راملي رأسه لينظر إلى وجه فينا الذي بدا مليئًا بالشوق. "دعيني أُلقي التحية على ابننا للحظة، هل هذا مناسب؟" طلب بلطف. أومأت فينا برأسها مبتسمة.ثم وضع راملي أذنه على بطن فينا، كأنه يريد حقًا أن يشعر بالجنين الذي لا يزال عبارة عن كتلة من الدم."مرحبًا يا ابني الرابع، الصغير الذي جعل والدك مغشيًا عليه طوال اليوم، ماذا تفعل هناك في الداخل؟ هل تستطيع سماع صوت و
Read more