"هاهاها، أنت لا تعلم بعد، أليس كذلك؟ اسأل سيدنا بنفسك عما كان يفعله طوال مدة كونه خادما في هذا البيت. لقد فعل كل الأعمال بلا استثناء، حتى اضطر إلى أن يجعل زوجة سيده حبلى" أجاب إدي وهو يهمس إلى رومى. فالتفت رومى إلى زميله، ولم يستطع أن يستوعب أن راملي، الذي هو في الحقيقة ألان أورلاندو، كان يقوم بعمل إضافي."أحقا تقول؟ كيف يمكن ذلك؟" سأل رومى وهو يزداد حيرة.وكان راملي قد سمع ذلك، فالتفت إلى الخلف حيث كان تابعاه يتحدثان عنه."ماذا؟ أكنتما تتحدثان عني؟" قال راملي بنظرة مُرهِبة."آه لا يا سيدي. هذا إدي..." ولم يكد رومى يتم كلامه حتى فاجأهم صوت رجل."فينا" نادى الرجل زوجته التي كانت مع أطفال راملي الثلاثة. وكان ذلك رانغا، الذي كان قد عرف لتوه بقدوم أسرة راملي.التفت الجميع نحو رانغا الذي كان يسير مقتربا منهم. بدا باغاس وآيو خائفين حين رأيا قدوم رانغا، إذ بدا شديدا مخيفا. فركض الطفلان في الحال واختبآ خلف ظهر أبيهما. أما ريندرا، ذلك الطفل الصغير، فكان ما يزال في حضن فينا."يا أبي، من هذا؟ أنا خائفة!" قالت آيو وهي تعانق أباها كأنها تطلب الحماية. وكذلك كان حال باغاس، فقد بدا خائفا أيضا لأن وجه
Baca selengkapnya