وجهة نظر فينتشنزودقّت أجراس كاتدرائية الاسم المقدّس.وقفتُ عند المذبح، وعيناي معلّقتان بالأبواب الخشبية الضخمة المصنوعة من البلوط.لم يكن هذا زفافًا.كان عرضًا فجًّا بحقّ.«يا رئيس»، همس ماركو في أذني. «هناك خطبٌ ما. رجال ديميتري… لقد ضاعفوا الطوق الأمني في الخارج ثلاث مرّات.»تدفّق الجليد في عروقي.«راقبوهم.»انفتحت أبواب البلوط ببطء.تقدّمت كاترينا نحوي، بثوبٍ لا يُقدّر بثمن، تمشي كقدّيسةٍ ملعونة.لكنني لم أشعر بشيء.لا شيء سوى نذيرٍ بارد، كنذير رجلٍ يسير إلى المشنقة.بلغتني وأمسكت بذراعي. «حبيبي، تبدو متوتّرًا.»«لستُ كذلك.»بدأ الكاهن يتلو عهود الزواج.لم أسمع كلمة. كان تركيزي مشدودًا إلى ديميتري بتروف في الصفّ الأمامي.كان يبتسم لنا. وفي عينيه الرماديتين بريق صيّادٍ يراقب فريسته تمشي طوعًا إلى الفخّ.خلال كلمات التهنئة، نهض ديميتري.«اليوم لحظة تاريخية»، دوّى صوته في أرجاء الكاتدرائية. «لتحالفنا العظيم، ولـ… العوائق التي جرى “تطهيرها” في سبيله.»عندما قال «العوائق»، انغرست عيناه فيّ كخناجر.أجبرتُ نفسي على رفع الكأس. كانت صفّارات الإنذار تصرخ في رأسي.تابع الكاهن بصوتٍ رتيب: «كات
Magbasa pa