وجهة نظر كياراأُقيم حفل عيد ميلادي في معرضي الفني على ضفاف نهر الأرنو.نخبة فلورنسا كلّها كانت حاضرة.أعدّ أليساندرو كعكةً ضخمة على شرفي. ثم، وأمام الجميع، تقدّم خطوةً إلى الأمام، وجثا على ركبة واحدة، وفتح علبةً مخملية.«بيلا فيوري،» قال وهو ينظر إليّ بعينين صادقتين، «هل تقبلين الزواج بي؟»تعالت شهقات الدهشة، تلتها موجة من التصفيق.نظرتُ إليه… إلى المستقبل النظيف، المستقر، الذي يمثّله.كان عليّ أن أقول نعم.لكن في اللحظة التي هممتُ فيها بالكلام، انفتحت أبواب المعرض الخشبية الثقيلة بعنف.وقف فينتشنزو في المدخل.شبحًا يرتدي بدلة سهرة سوداء، مرسومًا على خلفية الليل.وردةٌ بيضاء على عروة سترته، ووجهه شاحب كالرخام.تجاهل الصمت المذهول، وسار نحوي مباشرة.حاول اثنان من حرّاسي إيقافه، لكن ماركو ظهر خلفهما، واضعًا فوهة مسدسه على رأسيهما.«تنحّيا جانبًا.»كان صوت ماركو جليدًا خالصًا.دفع فينتشنزو أليساندرو—الذي ما زال راكعًا—كما لو كان قطعة أثاث.توقّف أمامي، ووضع على الطاولة رزمةً سميكة من الوثائق، وخاتمًا أسود منقوشًا بشعار.كانت وثائق نقل ملكية جميع الأصول الجوهرية لعائلة روسو في شيكاغو.وال
Magbasa pa