بعد أن خدعني صديق طفولتي للانتقال의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

10 챕터

الفصل 1

اهتز قلبي بعنف في اللحظة التي سمعت الحقيقة فيها.خلال هذا الشهر، تعرض سامر القيسي للضرب الجماعي وللافتراءات مرات لا تُحصى.حاولت أن أجنبه الأذى قدر استطاعتي، لكن دائما كانت هناك لحظات لا مفر من التقصير فيها.وعندما بلغ الصبر حده، اقترحت عليه الانتقال إلى مدرسة أخرى.في ذلك الوقت، قد تعرض سامر للتو لسكب الماء المثلج عليه، وبدا وجهه الوسيم شاحبا ومثيرا للشفقة، أمسك يدي بعجز وقال:"هالة، لا أجرؤ على الذهاب إلى بيئة غريبة وحدي."نعد أنا وسامر من أصدقاء الطفولة، نذهب ونعود من المدرسة معا منذ روضة الأطفال، ولم يتغير ذلك طوال أكثر من عشر سنوات.وكنت أخفي في قلبي مشاعر الحب له.لذلك، وباندفاع لحظة، ضمنت له قائلة: "لا تخف، أينما تذهب، سأرافقك."لكنني لم أدرك إلا الآن أن كل ذلك لم يكن سوى تمثيل متقن دبره ليجبرني على الرحيل.لم أستطع منع نفسي من التساؤل، هل كان سامر يكرهني إلى هذه الدرجة؟واصلت الأصوات داخل الغرفة: "هالة الزهراني مخلصة لك إخلاصا أعمى.""ألا تخشى أن تقع في حب شخص آخر إذا جعلتها تنتقل إلى مدرسة ثانية الآن؟""هي؟"سخر سامر ضاحكا، وكأنه سمع نكتة سخيفة جدا:"كانت تجرؤ على اعتراض حتى ا
더 보기

الفصل 2

تسرب الألم في داخلي خيطا خيطا، وجاء إدراكي متأخرا.لم أكن لأحزن إلى هذا الحد أصلا، لتكن خيانة صديق، إنه ليس أمرا مهما.لكن كان سامر أول من اختار تجاوز الحد باسم الصداقة.في اليوم الذي قررت الانتقال إلى مدرسة أخرى معه فيه، طلب سامر مني الذهاب إلى حانة لنشرب احتفالا بالخلاص.أحاط بنا ضوء موارب، ونظرت إلى من أحببته سرا لسنوات، فداهمني شرود لا إرادي.لذلك، لم أرفض حين اقترب مني وقبلني.توحشت المشاعر المكبوتة لسنوات في لحظة واحدة.عجزت عن كبح نفسي، فبادرت أسأل للتأكد: "سامر، ما علاقتنا الآن؟"قبل سامر جبيني مرة أخرى بدلال: "يا حمقاء، وما الذي يمكن أن تكون غير ذلك؟"تعالت الهتافات في الغرفة الخاصة، واحتدم الجو مثل اضطرابي.ولم أتوقع أنني سأرى سامر يحطم وهمي وحدي بكلام نفسه بعد يومين فقط.ابتسمت، لكن دموعي انحدرت بلا سيطرة.إذن ذلك السؤال الموارب، كان خدعة صنعها سامر ليطردني بسرعة من أجل نور أيضا، أليس كذلك؟رن جرس الريح في غرفة النوم وهو يتأرجح، وجفف دموعي شيئا فشيئا.وأعاد قلبي المكسور تجميع نفسه ببطء.لقد أخطأ سامر.فهو مجرد ابن غير شرعي من عائلة القيسي، وأنا الابنة الوحيدة لعائلة الزهراني
더 보기

الفصل 3

في اليوم التالي، ذهبت إلى المدرسة حاملة الاستمارة الجديدة لختمها.وعندما رأيت الختم الأحمر القاني الذي يرمز إلى رحيلي يطبع بثبات على الورقة، فرغ قلبي للحظة فجأة.وبينما كنت شاردة لبرهة، اعترض أحدهم طريقي.كان سامر يقطب حاجبيه قليلا:"هالة، هل غيرت كلمة مرور باب بيتك؟""بعد أن أوصلت نور إلى بيتها أمس، جئت إليك مباشرة، لكن الباب لم يفتح أبدا..."قاطعته باقتضاب: "نعم، غيرتها."بدا عليه الانزعاج قليلا، وسألني بألفة كأنه لم يحدث شيء: "ما كلمة المرور الجديدة؟ أخبريني حتى أذهب إلى بيتك وأعتني بك."أجبت بهدوء: "لا داعي، لن أعيش هنا بعد انتقالي."نظر سامر إلى الاستمارة المطوية في يدي، وكأنه تذكر فجأة: "قد نسيت هذا تماما.""هالة، اطمئني، سآتي غدا لختمها."أصبحت هذه اللحظات من السير والحديث معا مع سامر نادرة منذ أن انتقلت نور إلى المدرسة الأولى.أغمضت عيني للحظة، وتركت حنيني يتسرب، وسألته على سبيل الاختبار:"لماذا تطلب مني أن أطمئن وبيننا علاقة لكل هذه السنوات؟"صمت سامر طويلا، ثم قال فجأة: "هالة، في الحقيقة أنني…"ظهرت نور خلف سامر فجأة، وهي تحمل رزمة من الدفاتر، وتذمرت له بدلال:"سامر، ألم نتفق
더 보기

الفصل 4

كنت أرتب الأشياء التي أهداها سامر لي على مدى أكثر من عشر سنوات قطعة قطعة.هذه القلادة كانت هدية عيد ميلادي الثامن عشر منه، ارتديتها إلى المدرسة مرة واحدة، ورأيت نفسها تماما على عنق نور بعد وقت قصير.قالت بخجل: "قال سامر إن ما لدى الآخرين سيكون لدي أيضا..."لم يبق من دمية الدب محدودة الإصدار سوى العلبة، أخذ سامر الدمية وقال إنه يحب رائحة العطر الذي رششته عليها.لكنني رأيتها على مقعد نور في اليوم التالي.وكذلك حذاء الكعب العالي من حفل البلوغ، والبخور الأزرق الداكن...اتضح أن ما ظننته فريدا لي، قد منحه سامر للآخرين منذ زمن.بل لم يكن الأمر مساواة حتى.تذكرت كل ما أظهره سامر من رعاية مفرطة وانحياز لا حد له تجاه نور.ارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة.ما دام الأمر كذلك، فلا حاجة لوجود هذه الأشياء.حجزت تذكرة الغد، واستعددت لقضاء الليلة الأخيرة بهدوء.لكن أيقظني رنين الهاتف عند الساعة الثانية فجرا.ضغطت على الرد وأنا شبه نائمة، فظل الطرف الآخر صامتا، وجاء صوت سامر حين هممت بالإغلاق:"هالة، أنا آسف."استفاق عقلي فورا، إن قرر قول الحقيقة...قال سامر بصوت منخفض: "حاولت نور الانتحار، لا أستطيع تركها
더 보기

الفصل 5

قبل أن أتكلم، جاء صوت ناصر: "هالة، ما رأيك أن آخذك للتعرف على مدرستك الجديدة أولا؟"كان يبدو بريئا، كأن الأمر مجرد حسن نية خالص.ارتفع صوت سامر فجأة: "هالة، هل أنت مع ناصر؟""أين أنت بالضبط؟"أبعدت الهاتف قليلا، وللمرة الأولى شعرت أن صوت سامر مزعج فيها:"ما علاقتك بمكاني؟”تصرف سامر كأنه لم يسمعني، وقال بصوت مليء بعدم التصديق: "هل ذهبت إلى ناصر لتغيظيني؟!""من أجل إغاظتي، هل لا يهمك حتى شخص دنيء مثله..."وحين أصبح كلامه يزداد ابتذالا، صرخت دون تحمل: "اصمت!"أخذت نفسا عميقا وقلت بحزم: "سامر، أنت أكثر الناس حقارة."وأخيرا، أعدت هذه الجملة إليه."لا تتصل بي مجددا، كل ما بيننا ينتهي هنا."أنهيت المكالمة بسرعة، ثم حظرت الرقم وحذفته أيضا.ساد الهدوء، وقلت باعتذار: ”أنا آسفة لأنك سمعت كل هذا."ابتسم ناصر ابتسامة خفيفة: "إذن، ما رأيك أن تعزميني على العشاء؟"غمز لي بعينه: "اعتبريه عربون شكر."تنفست براحة وابتسمت بأدب: "بالطبع."حقا، ابنا عائلة القيسي مختلفان كالفرق بين السحاب والطين.حين خان والد ناصر زوجته، وأنجبت عشيقته سامر ثم دخلت البيت، اتخذت زوجته الشرعية أساليب حاسمة حالا.لم تكتف بالطلا
더 보기

الفصل 6

بعد حفل الخطوبة، رتبت عائلتي أن أتدرب في شركة داخل البلاد.راحت أمي تتخيل المستقبل: "حينها أنتما الزوجان ستتوليان الشؤون الداخلية، وأنا ووالدة ناصر نتكفل بالخارج."وقال أبي بنبرة مازحة أن أساعده في حراسة أمي، كيلا تخطفها العمة العتابي.…صعدت الطائرة عائدة إلى الوطن وأنا أكتم ضحكتي مع هذه التمنيات.أخرج ناصر أحد الأجراس من سلسلة جرس الريح ووضعه في كفي عند توديعي.كان متحفظا ومهذبا أمامي دائما.لكنه لم يستطع منع نفسه من أن يعبر عن شوقه إلي برنين الجرس.وبعد فراق أشهر، أصبح صف الثالث الثانوي الأول في المدرسة الأولى من الماضي.حين أرسل لي الأصدقاء داخل البلاد صورة التخرج التي لا أظهر فيها، شعرت وكأنها من حياة سابقة.في الصورة، كان سامر يقف إلى جانب نور، وبدا المشهد متناسقا.مر بصري على وجهيهما المبتسمين، ولم يعد في قلبي ذلك الاضطراب القديم.قال أحد الأصدقاء بضيق: "حين أردت الرحيل، لم نحتمل فراقك، والآن نرى أن رحيلك كان خيرا.""لا تعلمين كيف كانت نور تتجبر في الصف اعتمادا على حماية سامر لها.""وراحت تنشر الشائعات عنك بلا توقف بعد رحيلك، ونظل نبرئك خلفها.""أما سامر ذلك العاجز، فكان يساند نو
더 보기

الفصل 7

بما أن مقر الشركة في المدينة نفسها، فقدت السيارة إلى البيت لأخذ الملفات مباشرة.اشترت أمي فيلا صغيرة بحديقة كي أعيش براحة منذ البداية.دفعت الباب الخارجي، لكنني ارتعبت لحظة عند كلمة المرور.كان هناك شخص يجلس في الممر عند المدخل.التفت، فظهرت أمامي عينان محمرتان.عقدت حاجبي: "سامر؟ كيف دخلت إلى هنا؟"لمحت ركبتيه المزرقتين من الارتطام فجأة، فاشتد عبوس وجهي: "هل تسلقت البوابة لدخول بيتي؟ ماذا تريد؟"ظل صامتا ويحدق بي، ثم قال فجأة: "هالة، لقد نحفت."لم أفهم ما الذي يريده من هذه التحية الغريبة، فاستدرت لأغادر.لكنه اندفع فجأة ليعانقني بقوة، كأنه يريد سحق ذراعي.ولحسن الحظ أن تدريبي لم يكن شكليا، فشددت ذراعي ودفعته بعيدا، ثم مسحت ذراعي باشمئزاز:"سامر، احترم نفسك."ضحك بخفوت: "تطلبين مني أن أحترم نفسي؟""هالة، فعلتما أنت وناصر كل شيء في الخارج، أليس كذلك؟ بأي حق تطلبين مني احترام نفسي؟"بدا كأنه بلغ حد الكبت، وكاد يصرخ:"ألا تشعرين بالذنب تجاهي؟ بحثت عنك في البلاد حتى كدت أجن!"رفعت يدي وصفعته دون أي تردد: "انتبه لكلامك."عندما رأيت إصراره المزعج، وفكرت قليلا ثم قلت بهدوء: "ألم يكن سفري إلى
더 보기

الفصل 8

كان لقائي الثاني بسامر في مأدبة استقبالي أعدها أصدقائي.نحن جميعا بالغون، وأحاديث هذا الوسط باتت تدور حول الأعمال وإدارة المصالح لكل عائلة تدريجيا.إضاءة ناعمة، ونبيذ بطعم حلو خفيف، والجو كان مريحا.لم أقاوم البقاء قليلا، وفجأة دخل شخص غير مرحب به.ساد الصمت في الغرفة الخاصة على نحو غريب للحظة.شد أحد الأصدقاء طرف ثوبي وهمس مفسرا: "هالة، لم يدعه أحد."أومأت برأسي، فالأمر كان واضحا.تنفس الصديق براحة وقال بازدراء: "هذان الاثنان أصبحا كالحشرات في هذا الوسط، عائلتهما تدهورت، وأخلاقهما أسوأ.""وخاصة نور، تنظر إلى سامر كأنه كنز، وتتحسب من أي امرأة."ملت برأسي، وكانت نور تسير خلف سامر بالفعل.حين التقت عيناها بنظري، انكمشت كتفاها خوفا لا إراديا، ثم رمقتني بنظرة حاقدة.بدا أن سامر كأنه لم يلاحظ شيئا، فاتجه إليه وجلس في المقعد المقابل لي مباشرة.انشغل الآخرون بكسر الجمود، فنهضت للذهاب إلى الحمام لأبتعد عن الضجة.لم تمض لحظات حتى ظهر شخص خلفي.لم تتغير نور إطلاقا.ضفيرتان بأسلوب الفتاة الضعيفة، مكياج رقيق يثير الشفقة، وفستان أبيض نقي.مر عام كامل، لكن تفكيرها بدا وكأنه ما زال عالقا في المرحلة ا
더 보기

الفصل 9

كان الوقت متأخرا عندما خرجنا من مركز الشرطة بعد الانتهاء من الإفادة، فأخذت ناصر إلى بيتي معي مباشرة.في صباح اليوم التالي، ما إن فتحت عيني حتى كان الإفطار موضوعا أمامي.اتكأت مائلة على إطار الباب، ونظرت إلى من يغسل الأواني بجدية: "هل أنت بهذا القدر من الاجتهاد؟""لم أحصل بعد على صفة رسمية بعد، ألا ينبغي أن أكون مجتهدا لأترك انطباعا جيدا لدى شريكة حياتي؟""وإلا، ماذا لو غضبت وتخلت عني؟"داعب ناصر أنفي بحركة خفيفة، وهو يتذمر بنبرة نصف مازحة.ابتسمت بلا حيلة، وتذكرت نظرات الأصدقاء المليئة بالفضول وهم يحدقون في ناصر ليلة أمس.تصفحت الهاتف على مهل، فتوقف بصري عند خبر ما، فابتسمت:"تريد صفة رسمية؟ ها هي قد جاءت."كانت عناوين الأخبار المتصدرة مكتوبة بحروف كبيرة صارخة."وريثة عائلة الزهراني بسلوك غير لائق وتغوي رجلا متزوجا""حياة وريثة عائلة الزهراني الشخصية فوضوية وتبيت رجلا غريبا"عنوانان متتاليان، مرتبان على نحو لافت.بهما نية خبيثة لا تدخر جهدا في تدميري.لكن ربما لم تكن نور تعلم أن الفيلات الخاصة تزود بكاميرات مراقبة في العادة.وقبل أن تتصعد الضجة، انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع فجأة.أظه
더 보기

الفصل 10

تقدم التعاون بين عائلة الزهراني وعائلة العتابي بثبات.بعد ثلاث سنوات، تزوجت من ناصر.أُقيم الزفاف في بلدة أجنبية ذات طابع كلاسيكي، وكانت كل البيوت فيها معلق عليها أجراس ريح ملونة.وحين تمر النسائم، يتردد رنين صاف كأنه دعوات صادقة متتالية.ووصلتني هدية تهنئة قبل انتهاء الزفاف.لم يُذكر اسم، لكن ختم عائلة القيسي كان معروفا للجميع.في الحقيقة أن ناصر شن حملة ضغط شاملة وقاسية على عائلة القيسي منذ أن تولى شؤون عائلة العتابي رسميا.إن كانت عائلة القيسي تشبه بناية آيلة للسقوط بعد رحيل والدة ناصر.فلم يبق منها سوى أنقاض متناثرة بعد تدخل ناصر.لن يغفر ناصر للعائلة التي خانت أمه.اخترت التعاون معه دون تردد، بل وذهبت أبعد من ذلك.اختفى اسم عائلة القيسي تماما من هذا الوسط.فلن أترك الذين خانوني أنا أيضا.كان تلقي تهنئة من سامر أمرا مفاجئا لي بعد حدوث هذه الأمور.وعندما فتحت العلبة، وجدت خاتم ألماس بنفسجي براق يخطف الأبصار.عادت ذكريات منسية من عامي الثامن عشر فجأة.لم تكن الذكريات واضحة تماما.كان ذلك بعد اختبار تجريبي، حين كنت أساعد سامر في تحليل أخطائه.كان قلبي وعيناي مليئتين به في السن الثامنة
더 보기
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status