حين اكتشفتُ الحقيقة، توقّف عالمي.أتذكر أنني تشبثتُ بحافة السرير قبل أن يبتلعني الظلام.قالوا إنني أُغمي عليّ من الصدمة.لوكا موريتّي — زوجي، الرجل الذي كان الجميع يلقبونه بالوارث الذهبي للمافيا — أسقط صفقة بمليار دولار، وعاد إلى البلاد على أول طائرة ليلًا.لم ينم ليومين كاملين، ظل جالسًا إلى جوار سريري، ووجهه شاحب من الخوف.وحين فتحتُ عينيّ أخيرًا، كان هناك.فاليريا، همس، وهو يضغط كفي على وجنته. لقد أفزعتِني حتى كدت أموت.هذا هو الرجل نفسه الذي واجه فوهة مسدس محشو دون أن يرمش،والآن كان يرتجف لأنني انهرت.النظر في عينيه — تلك العينين اللتين كنت أثق بهما أكثر من أي شيء —كان يؤلمني أكثر من أي وجع جسدي.حب كهذا لا يمكن تزييفه.ومع ذلك، لم أستطع التوقف عن التساؤل…هل كان ينظر إليها بالطريقة نفسها؟بيانكا ريتسو.صديقة طفولته.المرأة التي أنجبت له توأمين.لو لم أرَ الدليل بعينيّ — الصور، تقرير الحمض النووي — لما صدّقت أبدًا.كان العالم يرى لوكا رجلًا مثاليًا.لكن الكمال يخفي أشياء كثيرة.وسرّه كان يتنفس إلى جوار امرأة أخرى طوال عام كامل.أدرتُ وجهي بعيدًا، وتركت الدموع تتشربها الوسادة.انز
Baca selengkapnya