Lahat ng Kabanata ng أنتِ من اخترتِ مرافقة أخيكِ الروحي، فلماذا تندمين بعد الطلاق: Kabanata 11 - Kabanata 20

30 Kabanata

الفصل 11

عندما سمع خالد ذلك، هز رأسه، فلطالما كانت طموحات زوجته المهنية كبيرة.وبسبب بعض الأمور العائلية، أرادت نادين أن تحقق إنجازًا تثبت به ذاتها.وهذا أيضًا السبب الذي جعل خالد يرضى بالبقاء في المنزل، مكرسًا نفسه بالكامل لدعم زوجته، حتى لا يقلقها شيء.بعد تناول الإفطار، ذهب خالد ليُوصل ابنته إلى المدرسة.وقفت نادين في الشرفة، تشاهد سيارة الأودي القديمة تبتعد، فارتسمت على شفتيها ابتسامة حلوة.وحدّثت نفسها: يبدو أن الطريقة التي اقترحتها أختي كانت نافعة حقًا!لم يخطر ببالها أبدًا أن ليلى، التي عاشت عزباء كل هذه السنوات، يمكنها أن تتحدث عن شيء دون خبرة عملية.هذا دليل على أن من يُعلّم يجب أن يكون جريئًا، ومن يستمع يجب أن يكون مستعدًا للتعلّم!خرجت نادين من المنزل، وتوجّهت مباشرة إلى شركتها.كان مزاجها جيدًا، لذا لم تكن تعابير وجهها باردة كالعادة.في الحقيقة، تظهر نادين في الخارج دائمًا بصورة المديرة الجليلة المتعالية، ولا تُظهر جانبها الأنثوي الرقيق إلا في البيت، أو أمام من يعنيهم أمرها.جلست في مكتبها، سكبت لنفسها كوبًا من الشاي، ثم شرعت في مطالعة تقارير الشركة.طَق.انفتح باب المكتب، ودخل سامر
Magbasa pa

الفصل 12

"أختي نادين، هل... يمكنني ألا أتولى منصب نائب المدير؟"قال سامر وهو يشعر ببعض القلق.سبّب تعبير وجهه شعورًا بالضيق في قلب نادين.ضغطت نادين على شفتيها قليلًا، ثم قالت: "سامر، أنت ما زلت شابًا، يجب أن تتدرّب في المناصب المهمة، هل تفهم ما أعنيه؟"شحب وجه سامر، وكاد يفقد توازنه، إذ وجد صعوبة في تقبل الأمر.لكنه أدرك أيضًا الحزم في نبرة نادين، فسكت طويلًا، قبل أن يقول بيأس: "حسنًا، أختي نادين، فهمت."شعرت نادين بحزن لا يمكن تفسيره، فتنهدت بخفة، ثم تابعت: "وأيضًا، تذكر أن تطرق الباب قبل دخول مكتبي مستقبلًا.""حسنًا."كان وجه سامر شاحبًا، وامتلأت عيناه بالدموع قليلًا، فردَّ عليها بنبرة خافتة، ثم استدار وغادر كالمنهزم.زاد منظره هذا من ألم نادين، وعندما كان على وشك الخروج، لم تتمالك نفسها، فنادت: "سامر!"استدار سامر ببطء، وقد احمرت عيناه، وكأنه يكبح دموعه.تنهدت نادين وقالت: "اعمل بجد! وإذا احتجت شيئًا، يمكنك أن تلجأ إليّ، فأنا ما زلت أختك. أما أمر لميس... فتحدث إليها وأخبرها ألا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى."في النهاية، لم تتحمل قسوتها، فتراجعت قليلًا.أومأ سامر برأسه، ثم فتح الباب وخرج.تحاول
Magbasa pa

الفصل 13

انحنت لتخلع حذاءها ذا الكعب العالي، فشكّلت مؤخرتها المستديرة والممتلئة، خطًا جذابًا تحت ثوبها.فكّر خالد في نفسه أن عودة زوجته مبكرًا هكذا، تعني أن الأمور تبدو وكأنها تسير نحو الأفضل...ما إن أنهت نادين تبديل حذائها، حتى اندفعت إلى المطبخ مسرعة، ونظرت إلى الأطباق الشهية، فضاقت عيناها من شدة سعادتها وقالت: "زوجي هو الأفضل على الإطلاق!"أومأ خالد برأسه، وابتسم بهدوء قائلًا: "حسنًا، اذهبي لمشاهدة التلفاز قليلًا، وسأناديكِ عندما أنتهي."همهمت نادين موافقة، وقبّلت خالد على خده، ثم عادت إلى غرفة المعيشة.بعد أكثر من نصف ساعة، وضع خالد ثلاثة أطباق وحساءً على مائدة الطعام، ونادى على زوجته وابنته لتناول العشاء.كانت مهارته في الطهي متقنة جدًا.وبصراحة، حتى مقارنةً بطهاة فنادق الخمس نجوم، فإنه لا يقل عنهم مهارة.ورغم أنها أكلت من طبخه لسنوات، إلا أن نادين لم تملّ منه، وبعد أن انتهت قالت: "أوه، ما رأيك ألا نذهب إلى المطعم غدًا، ونتمتع بعشاء رومانسي على ضوء الشموع في المنزل؟"عندها تذكّر خالد أن غدًا عيد ميلاد زوجته، فقال: "حسنًا، ماذا تحبين أن تأكلي؟""أريد شريحة لحم!"وفي هذه اللحظة، رفعت ليان ي
Magbasa pa

الفصل 14

رفعت نادين حاجبيها وكانت على وشك الرد.وفي هذه اللحظة.أُمسكَت يدها البيضاء والناعمة فجأة.قال خالد بصوت جاد: "لا تردّي!"أُصيبت نادين بالذهول للحظة، ثم نظرت إلى زوجها وابتسمت ابتسامة عريضة قائلة: "حسنًا! سأفعل كما تقول."وبينما تتكلم، ضغطت مباشرة على زر رفض المكالمة.عند رؤية ذلك، ارتسمت على وجه خالد ابتسامة خفيفة، ثم رفع كأسه مرة أخرى.لكن... رنّ هاتف نادين مرة أخرى، فارتجف خدّ خالد قليلًا، وبدأت نار الغضب تتأجج في صدره تدريجيًا.انزعجت نادين، لكنها حين لاحظت تعبير زوجها، تريثت قليلًا، ثم اختارت رفض المكالمة مرة أخرى، وقالت مبتسمة: "لقد رفضت المكالمة بالفعل، لكنه ما زال يتصل، إنه حقًا..."لكن قبل أن تكمل كلامها، رنّ الهاتف مرة ثالثة.فتغيرت ملامح نادين فجأة.أما خالد فقد وضع كأسه، وراح يحدّق في زوجته بصمت.ظهر التردد على وجه نادين، ولم تجرؤ على النظر في عيني زوجها، فخفضت رأسها وقالت: "حبيبي، ربما لديه أمر طارئ، وربما يتعلق بالشركة... سأردّ فقط لأوضح له، وأطلب منه ألا يتصل مجددًا.""هه..."ضحك خالد ضحكة خافتة غامضة، وقال ببرود: "إن أردتِ الرد فافعلي."لم تدرك نادين مشاعره، فأومأت برأ
Magbasa pa

الفصل 15

"لا تذهبي."قاطعها خالد بهدوء قبل أن تكمل كلامها.اتسعت عينا نادين وقالت بقلق: "حبيبي! سامر مصاب، وربما كُسرت ساقه! هذا الشاب الأحمق لم يطلب الإسعاف حتى، أخشى أن يصيبه مكروه... هل يمكنك أن تتفهمني من فضلك؟""لا يمكنني التفهم."قال خالد ببرود شديد: "لقد اتفقنا مسبقًا أن اليوم هو وقتنا الخاص، ولا أريد لأي شخص غريب لا علاقة له بنا أن يزعجنا."نهضت نادين فجأة وقالت بغضب: "سامر بمثابة أخي، كيف يكون شخصًا غريبًا؟ سأذهب لأطمئن عليه فقط، وسأعود سريعًا! وسنتناول عشاءًا مختلفًا في المساء."وبينما تقول ذلك، أمسكت هاتفها واتجهت نحو الباب.قال خالد بهدوء: "إن خرجتِ من هذا الباب، فلن نعود كما كنا أبدًا."توقفت نادين لحظة، ثم استدارت وقالت وهي تعض شفتيها: "حبيبي، لا تقل هذا الكلام، فأنا أحبك حقًا! لكن الطعام يمكن تناوله في أي وقت، بينما هذه مسألة حياة أو موت!"غير أن ضوء الشموع الخافت أخفى عنها نظرة زوجها المليئة بخيبة الأمل.وعندما لم يردّ زوجها، شدّت نادين على أسنانها، ثم ارتدت حذاءها وخرجت.وعندما جلست في السيارة، فكرت في نفسها أن زوجها سيتفهمها بالتأكيد كما حدث قبل أيام... فهما الزوجان الأكثر قرب
Magbasa pa

الفصل 16

بعد مغادرة زوجته.جلس خالد أمام مائدة الطعام شاردًا لوقتٍ طويل جدًا.ثم أمسك السكين والشوكة، وبدأ يأكل شريحة اللحم بنهم.وبينما كان يأكل، انهارت مشاعره فجأة، فدفع ما على الطاولة إلى الأرض بعنف، وصاح بعينين محمرتين: "اللعنة!"في تلك اللحظة، بلغ ألم خالد ذروته.لو لم يكن يحبها بشدة، أكان سيصل إلى هذه الحالة؟تحطمت زجاجة النبيذ على الأرض، وانتشر السائل الأحمر في كل مكان، فوقف خالد مذهولًا للحظة، ثم جلس على الأرض ليجمع الفوضى.كانت شظايا الزجاج حادة، فجرحت إصبع خالد بسهولة.لكنه لم يشعر بذلك، فذلك الألم البسيط في إصبعه لم يكن شيئًا مقارنة بالألم في قلبه.لم يُدرك كم من الوقت مضى.طَق.أُضيئت الأنوار فجأة، فصرخت ليلى وهي تحمل ليان بدهشة: "ما الذي حدث هنا؟"كانت الأرض في فوضى عارمة، والطعام والشراب متناثرين في كل مكان.وكان خالد جالسًا على الأرض يدخن، بينما كان سائل أحمر يقطر باستمرار من إصبعه.في هذه اللحظة، جسّد حالة قهر الرجال بأقصى صورها.عبست ليلى، ووضعت ليان النائمة على الأريكة، ثم تقدمت قائلة: "ماذا حدث لك؟ أين نادين؟"وفجأة اتسعت عينيها، وصاحت بقلق: "أنت مصاب!"في البداية ظنت أن ما ي
Magbasa pa

الفصل 17

لكن من أجل ليان، لم ترغب ليلى في نشوب خلاف بين أختها وزوجها.سكت خالد لحظة، ثم قال بصوت أجش: "أختي ليلى، شكرًا لكِ."بينما كان خالد يراقب ليلى وهي تضمّد جرحه بعناية، ويشعر بدفء كفيها، لم يعرف لماذا شعر بوخزة حزن في قلبه، وانتابته رغبة في البكاء.وبالطبع، لم يكن في الأمر أي شبهة عاطفية.كان يعلم دائمًا أن ليلى لا ترى فيه ما يستحق التقدير، وأن مساعدتها له في تضميد الجرح لم تكن إلا من أجل ليان.وبعد أن انتهت ليلى من لفّ الشاش، قالت: "حسنًا، لا تتصرف بطيش، وأيًّا كان الأمر، تحدّث مع نادين بهدوء، وبخصوص... موضوع أخيها الروحي، في الحقيقة أعرف شيئًا عنه. لا داعي لأن تعاني كثيرًا، وتحمّل من أجل ليان، أتفهم؟"وكيف لا يفهم خالد ما ترمي إليه كلماتها.كانت تطلب منه أن يغضّ الطرف ويتعايش مع الواقع كما هو.لكنني لا أستطيع قبول هذا، فالزواج بلا حب، لا يستحق البقاء... ظهرت في عيني خالد نظرة حاسمة، وقال بهدوء: "أختي ليلى، لن أحاورها مرة أخرى.""ماذا تقصد؟"بدت ليلى مذهولة، واتّسعت عيناها وقالت: "هل تنوي تطليق نادين؟ وماذا عن ليان إذًا؟"نظر خالد إلى ليان وقال: "سأتكفّل برعايتها جيدًا."ظهر على وجه ليلى
Magbasa pa

الفصل 18

عندما دخلت نادين ورأت الأرض في فوضى عارمة، انتفضت فزعًا."ماذا... ماذا حدث؟"أغلقت الباب وهي تتلعثم في كلامها.لم يعرها خالد اهتمامًا، جالسًا بجانب ابنته، وكانت عيناه ساكنتين، كأنه غارق في أفكاره.تسارع نبض نادين قليلًا، لكنها لم تعتبر ما حدث الليلة أمرًا مفرطًا، فبدّلت حذاءها، واقتربت منه، وقالت بدلال: "حبيبي، ها أنا عدت، فكفّ عن الغضب من فضلك."لو كان الأمر في السابق، لكان يكفي أن تتدلّل عليه ليحتضنها خالد في أي وقت ويهمس لها بكلمات محبّة.لكن هذه المرة، لم يفعل خالد ذلك.ولم يتجاهلها فحسب، بل لم يمنحها حتى نظرة واحدة.عبست نادين قليلًا، وكانت على وشك الكلام، لكنها لاحظت الشاش الملفوف حول إصبع خالد، فصاحت فورًا: "حبيبي، أأنت مصاب؟"وبينما كانت تتكلم، مدت يدها، تريد تفقد جرح خالد.صَفْعَة!في تلك اللحظة، أبعد خالد يدها بصفعة، وقال بوجه خالٍ من التعبير: "ابتعدي."كانت الصفعة قوية حتى احمرّ ظهر يد نادين، فصاحت من الألم، وقالت متألمة: "حبيبي، لقد أوجعتني."اكتفى خالد بنظرة عابرة نحوها بلا مبالاة، وقد خلت نظرته من رقتها السابقة.فكانت قاسية وغريبة!جعلت تلك النظرة قلب نادين يرتجف دون سبب
Magbasa pa

الفصل 19

صُدمت نادين كمن أصابتها صاعقة، وشعرت بأن زوجها أصبح فجأة غريبًا تمامًا عنها.تحركت شفتاها، ومدّت يدها المرتجفة لتمسك بذراعه، وابتسمت ابتسامة متكلفة قائلة: "حبيبي، لا تمزح، كيف يعقل أن تخونني؟ دعنا لا نقول كلامًا نابع من الغضب، ويمكنني أن أشرح ما حدث الليلة...""أتعتقدين أن كلامي نابع من الغضب؟"كانت نبرة خالد باردة، ونظر إلى غرفة ابنته، وقال: "اخفضي صوتكِ، إذا أزعجتي ليان فلن أسامحكِ."ضمّت نادين شفتيها، وجذبت خالد إلى الشرفة وقالت: "الليلة، كنت قلقة فقط على سامر من الإصابة... ولم يكن لدي أي نية أخرى، حبيبي، ثق بي! دعنا لا نضخم هذه المشكلة البسيطة، حسنًا؟"رفع خالد رأسه، يتأمل ضوء القمر، وقال بهدوء: "لا حاجة لمزيد من الشرح، قلت لكِ سابقًا... بمجرد خروجكِ من هذا الباب، لن نعود كما كنا."وبينما كان يتكلم، دخل إلى غرفة المكتب، حيث توجد الطابعة.راقبت نادين بدهشة وهو يُعدّ وثيقة الطلاق، وامتلأ قلبها بمزيج من المشاعر المتناقضة، وأحست بالمرارة.وقّع خالد على وثيقة الطلاق، وسلمها لنادين قائلًا: "وقّعي.""لن أوقّع!"انبعثت في قلب نادين موجة غضب، فمزّقت وثيقة الطلاق إربًا إربًا، وقالت وهي تضغط
Magbasa pa

الفصل 20

ثم، لم يبالِ خالد بنادين الواقفة في مكانها مذهولة، وخرج محدثًا ضجّة عند إغلاق الباب بعنف.استفاقت نادين من ذهولها، وأسرعت خلفه تسأله بصوت مرتجف: "حبيبي... إلى أين تذهب؟""لا شأن لكِ بذلك."لم يلتفت خالد خلفه، وتوجه مباشرة نحو المصعد.ارتجف قلب نادين، وأرادت أن تلحق به، لكن ابنتها كانت نائمة في الغرفة، فلم تعد قادرة على تحريك قدميها.بقيت عند الباب برهة طويلة، ثم عضّت على شفتيها وجلست على الأريكة شاردةً حائرة.وفي شرودها، وقعت عيناها على الفوضى التي تعمّ أرضية غرفة الطعام، فظلت تحدّق بلا وعي.كيف حدث هذا... اليوم كان عيد ميلادي، وكنا قد تصالحنا بالفعل!امتلأت عينا نادين الواسعتان بالدموع تدريجيًا، وعندما تذكرت ظهر زوجها وهو يغادر بحزم، تألم قلبها.كنت قلقة على سامر فحسب، ولم أخطئ، لماذا... لماذا لا تستطيع أن تفهمني؟لم تستطع نادين أن تستوعب الأمر.زوجها الذي كان لطيفًا في السابق، بدا اليوم وكأنه شخص آخر، بنظرات قاسية، مليئة بالعدوانية.وبعد مدة، ابتسمت ابتسامة مريرة، وتمتمت: "لقد أفسدتُ الأمور مرة أخرى."ورغم ذلك، كان في عينيها نوع من الإصرار.زوجي، مهما حدث، لن أسمح بانفصالنا أبدًا!وف
Magbasa pa
PREV
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status