عندما سمع خالد ذلك، هز رأسه، فلطالما كانت طموحات زوجته المهنية كبيرة.وبسبب بعض الأمور العائلية، أرادت نادين أن تحقق إنجازًا تثبت به ذاتها.وهذا أيضًا السبب الذي جعل خالد يرضى بالبقاء في المنزل، مكرسًا نفسه بالكامل لدعم زوجته، حتى لا يقلقها شيء.بعد تناول الإفطار، ذهب خالد ليُوصل ابنته إلى المدرسة.وقفت نادين في الشرفة، تشاهد سيارة الأودي القديمة تبتعد، فارتسمت على شفتيها ابتسامة حلوة.وحدّثت نفسها: يبدو أن الطريقة التي اقترحتها أختي كانت نافعة حقًا!لم يخطر ببالها أبدًا أن ليلى، التي عاشت عزباء كل هذه السنوات، يمكنها أن تتحدث عن شيء دون خبرة عملية.هذا دليل على أن من يُعلّم يجب أن يكون جريئًا، ومن يستمع يجب أن يكون مستعدًا للتعلّم!خرجت نادين من المنزل، وتوجّهت مباشرة إلى شركتها.كان مزاجها جيدًا، لذا لم تكن تعابير وجهها باردة كالعادة.في الحقيقة، تظهر نادين في الخارج دائمًا بصورة المديرة الجليلة المتعالية، ولا تُظهر جانبها الأنثوي الرقيق إلا في البيت، أو أمام من يعنيهم أمرها.جلست في مكتبها، سكبت لنفسها كوبًا من الشاي، ثم شرعت في مطالعة تقارير الشركة.طَق.انفتح باب المكتب، ودخل سامر
Magbasa pa