مدينة الشروق.مُجمّع الصفوة السكني."نادين، هل انتهى دوامكِ؟ أنا وليان ننتظركِ في المنزل!"تحت نظرات ابنته ليان المترقبة، اتصل خالد الكيلاني بزوجته، وبدأ الحديث مبتسمًا.اليوم هو عيد ميلاده الثلاثين، وقد وُضعت على الطاولة كعكة عيد ميلاد كبيرة."حبيبي..."ترددت زوجته نادين الخطيب قليلًا، ثم قالت: "سأتأخر قليلًا في العودة إلى المنزل، فالشركة أنهت للتو مشروعًا كبيرًا، وسيُقام حفل للاحتفال بهذا الإنجاز."تجمدت الابتسامة على وجه خالد الكيلاني قليلًا، لكنه أصر على موقفه قائلًا: "نادين، لا بأس بتأجيل الحفل ليوم واحد، فاليوم... هو عيد ميلادي!"عند سماع ذلك، خيّم الصمت على الطرف الآخر من المكالمة.أثار ذلك في قلب خالد شعورًا بشيء غير مطمئن.بعد برهة، جاء صوت نادين الخطيب عبر الهاتف يحمل نبرة اعتذار: "حبيبي، موعد الحفل مُحدّد مسبقًا... ولا أستطيع إفساد فرحة الجميع، سأعود متأخرة قليلًا، ثم نحتفل بعيد ميلادك معًا، حسنًا؟"اختفت الابتسامة من على وجه خالد تدريجيًا، وقال بصوت خافت: "هذا الحفل... أُقيم من أجله، أليس كذلك؟"سارعت نادين إلى التوضيح قائلةً: "لا تسيء الفهم، فعلى الرغم من أن سامر هو من أنج
Read more