Semua Bab أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم: Bab 11 - Bab 20

30 Bab

الفصل 11

رجل لم يكن له أي شأن في الشركة لولا علاقاته العائلية، يجرؤ الآن على الطمع في المشروع الأساسي الذي تولت هي قيادته بنفسها.سرقة تصميماتها...هذا هو هدفه الحقيقي، أليس كذلك؟عندما لم تنطق سارة بكلمة، ظن محسن أنها تتردد، فطرح فورًا الخطة الثانية، خطة بدا له هو نفسه أنها مثالية جدًا:" أو… ما رأيكِ؟ رضوى مؤخرًا ليست مشغولة كثيرًا. هي دائمًا معجبة بك، وتقول إنها تريد التعلم منك. لما لا تأتي للعمل كمساعدتك في المكتب؟ تساعدك في بعض الأعمال الصغيرة، وقضاء بعض المهمام، وتقديم الشاي والماء. هي دقيقة في الملاحظة، ستعتني بك جيدًا بالتأكيد."ها قد ظهر الأمر.هذا كان الهدف الحقيقي من مكالمته اليوم.أن يزرع حبيبته الحقيقية، رضوى، بجانبها.يراقبها ليل نهار، ينتظر الفرصة، ويستخدم أساليبه القذرة ليجعلها تحمل طفله عن غير قصد.ضرب عصفورين بحجر واحد، يا لها من خطة محكمة!شعرت سارة أن دمها قد تجمد في لحظة، حتى أن مفاصل أصابعها التي تمسكت بالأدوات على الطاولة شحبت قليلاً من قوة قبضتها.وفي ذهنها، أعاد المشهد نفسه، كما رأت في كاميرا المراقبة تلك الليلة:رضوى تتلوى حول محسن كالحية، تقول بصوت ناعم: "محسن، ماذا لو
Baca selengkapnya

الفصل 12

في لحظة، وجد محسن لنفسه التفسير الأكثر منطقية لأفكاره.موافقتها بهذه السهولة لا بد أنها خوفٌ من أن يغضب، ودليل على حرصها عليه.البرود الذي أظهرته من قبل؟ فلم يكن سوى دلالٍ أنثوي عابر.اختفى كل شعور بعدم الأمان في قلبه، واستبدله شعور بالسيطرة المطلقة والاعتزاز بنفسه."سارة، كنت أعلم أنك كريمة إلى هذا الحد."تقدّم محاولًا الإمساك بيدها، وأصبح صوته متملقًا: "اطمئني، أنا فقط أشعر بالشفقة عليها، وأردت مساعدتها قليلًا. في قلبي، لا أحد يقارن بك."لكن سارة سحبت يدها بخفة دون أن يظهر ذلك، والتقطت كوب القهوة بجانبها، كانت حافة الكوب تغطي لمحة البرود التي مرت في عينيها."حسنًا، رتّب الأمر كما تريد."بعد أن حصل محسن على ما أراد سماعه، لم يعد يهتم بتصرفاتها الباردة الغامضة، وبمجرد أن عرف أنها ستبقى تعمل لساعات إضافية هذا المساء، خرج مبتسمًا سعيدًا.كان عليه أن يشارك هذا الخبر الجيد مع رضوى، بالتأكيد ستفرح به كثيرًا.أغلق باب السيارة، وعاد الصمت من جديد.التقطت سارة هاتفها، وفتحت ألبومًا مشفرًا.كان يحتوي على صورة واحدة فقط، صورة وثيقة الزواج المزورة التي التقطتها في السيارة بعد خروجها من مكتب الأحو
Baca selengkapnya

الفصل 13

لكن سارة تعاملت مع رضوى وكأنها غير موجودة.هذا التجاهل التام كان أشد قسوة وإيلامًا من أي توبيخ صريح أو كلمات جارحة.حتى محسن شعر ببعض الإحراج، فتنحنح محاولاً تلطيف الأجواء: "رضوى جديدة، ولاتزال غير ملمّة بالكثير من الأمور، سأعلّمها."وبعد ذلك، أخذ رضوى إلى مكتبها.خيم على قسم التصميم جو غريب ومتوتر.كان محسن ملازمًا لها خطوة بخطوة، يشرح لها استخدام البرامج، يساعدها في ترتيب الملفات، يسأل عن حالها، ويُظهر كل العناية والاهتمام.أما رضوى، فكانت تؤدي دور الموظفة الضعيفة والتابعة، تنظر إليه أحيانًا بعينين مليئتين بالإعجاب والاعتماد.هذا القرب المفرط بينهما والمتقارب أمام الجميع جعل زملاء القسم يراقبون بفضول شديد، ويتبادلون نظرات تلمح فهمًا ضمنيًا لما يحدث.كان مكتب سارة يطلّ مباشرة على مساحة كبيرة من القسم. الجدار الزجاجي يعزل الأصوات، لكنه لا يحجب الرؤية.كانت تبدو منكبّة على عملها، لكن عينها تلتقط كل شيء حولها.رأت محسن يمرر إصبعه على يد رضوى تحت ذريعة التدريب.ورأت رضوى تحمر وجنتاها وتخفض رأسها خجلًا، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامة صغيرة على شفتيها.ورأت، أثناء استراحة الغداء، حين ذهب جميع
Baca selengkapnya

الفصل14

عندما نطق عادل بتلك الكلمات، حملت معها شعورًا غريبًا يكاد يكون عبثيًا.من لا يعلم أن عادل مشغول بإدارة شؤون الشركة، لدرجة أن تناول الطعام نفسه يحتاج إلى اقتطاع وقت من جدول مزدحم.فكيف له أن يُخصص وقتًا لتوطيد علاقة مع أحد؟لم تشك سارة، وبعد لحظة تفكير أدركت الحقيقة.كان يقصد توطيد العلاقات أمام الناس فقط.في عائلة مثل عائلة نصير، لا بد أن هناك أعينًا لا حصر لها تراقبهم."حسنًا." أجابت سارة بحزم. "أخبرني بالوقت والمكان." "السادسة، السائق سيأتي لأخذك. المطعم سأحدده أنا."انتهت المكالمة، سريعة وحاسمة، بلا كلمة واحدة زائدة.قبل السادسة بعشر دقائق، توقفت سيارة بنتلي سوداء في موقف سيارات الشركة تحت الأرض.لم ترتدِ سارة فستانًا رسميًا، اكتفت بقميص حريري بلون الشمبانيا، بتفصيل أنيق، مع بنطال واسع عالي الخصر. ورفعت شعرها الطويل برفق إلى الخلف، تاركة عنقها الطويل والأبيض مكشوفًا. بدا كل جسدها كزهرة ياسمين بيضاء بعد المطر، رصينة ووحيدة، باردة ومهيبة.كان عادل موجودًا بالفعل في السيارة.اليوم لم يرتدِ بدلته الداكنة المعتادة التي توحي بالهيبة والصرامة، بل ارتدى سترة كشمير رمادي فاخرة، لتخفف قليلا
Baca selengkapnya

الفصل 15

سخافة.ضحكت سارة في داخلها ضحكة ساخرة وباردةوقبل أن تفتح فمها، تحرك عادل بجانبها.تقدم خطوة صغيرة إلى الأمام، بسيطة جدًا، لكنها وضعت جسده بالكامل بين سارة ومحسن، لتظهر على الفور هيبة غير مرئية، وإحساس قوي بالسيطرة والحماية.تراجع شعور محسن بالتفوق والغرور، كأن جزءًا منه قد سُحق بلا رحمة.رفعت سارة عينيها لتلتقي بنظرة محسن المليئة باللوم والاتهام، وابتسمت ابتسامة خفيفة، هادئة ومليئة بالثقة."محسن، يا للصدفة."بادرت بالتحية، ثم استدارت بجمال وأناقة، وقدّمت توضيحها بنبرة طبيعية: "أنا والسيد عادل نناقش مشروع تعاون، فقررنا أن نتناول العشاء هنا.""السيد عادل.""مشروع تعاون."تغيّر لون وجهه على الفور.مشروع تعاون؟ مع عادل نصير؟متى نسجت هذه العلاقة؟ وكيف لم يعلم بذلك؟تزاحمت آلاف الأفكار في ذهن محسن، لكن لم يستطع قول أي منها.راقبت سارة تعابير وجهه المضطربة بشيء من المتعة الخفية، لكن لم يظهر على وجهها أي شيء.غيّرت نبرة الحديث، وتوقفت عيناها على محسن، وصوتها كان مليئًا بالدهشة المتصنعة قائلة: "أما أنت، أذكر أنك أخبرتني صباح اليوم أن لديك اجتماعًا مهمًا جدًا في الشركة، وستكون مشغولًا حتى وقت
Baca selengkapnya

الفصل 16

كيف يمكن لسارة ألا تعرف طبيعة علاقتهم؟وهي تحدّق في نظرة الرضا المتعجرفة في عيني محسن، شعرت بغثيانٍ مفاجئ. الجلوس معه على طاولة واحدة كفيل بأن يُصيبها بالتهاب في المعدة.ولما رآها صامتة، ظنّ أنها وافقت، فبادر بحماسٍ مصطنع يدعو الجميع إلى التوجه نحو الغرفة الخاصة.جلس الأربعة أخيرًا على طاولة واحدة، لكن الجو كان غريبًا ومشحونًا على نحوٍ خانق.تعمد محسن أن يجلس إلى الجانب الآخر من سارة، مقابل عادل، متخذًا هيئة ربّ البيت وصاحبه."سارة، طبق السمك هنا هو المفضل لديكِ، سأطلبه لكِ.""سارة، اشربي قليلاً من الشاي الساخن، سيدفئ معدتكِ."كان شديد التودد، مبالغًا في الاهتمام. كل كلمة تخرج منه تحمل ألفةً متصنعة، كأنه يتباهى أمام عادل وكأنه يخبره: انظر، نحن الثنائي الحقيقي، أما أنت فمجرد دخيل.خفضت سارة عينيها، ولم تشعر إلا بالقرف.كانت تشعر، تحت الطاولة، بقدمه وهي تحتكّ بساق رضوى في الجهة المقابلة بوقاحة. أما رضوى، فكانت تستمتع بتلك الإثارة المسروقة، وتطعنها بنظرات مشبعة بالغيرة.وصل طبق جديد: سمك الهامور المطهو على البخار.سارع محسن إلى التقاط أطيب قطعة من بطن السمكة، ورفعها نحو وعاء سارة متملقًا
Baca selengkapnya

الفصل17

فجأة، فقدت شهيتها تمامًا.وفي تلك اللحظة، سقطت في طبقها واحدة جمبري مقشّرة بعناية، منزوع منها الخيط الأسود بالكامل، نظيفة بلا شائبة. كان لحمها ممتلئًا شفافًا، ولا تزال تحتفظ بدفء خفيف.رفعت رأسها، فالتقت بعيني عادل الداكنتين العميقتين، كأن لا قاع لهما.كان يمسح أصابعه الطويلة بمنديلٍ مبلل على مهل، وكأنه لم يفعل قبل لحظة سوى أمرٍ عادي للغاية.خفض صوته، بحيث لا يسمعه سواهما: "هذا المطعم لا يستخدم في أطباقه سوى الجمبري الحي."جملة واحدة، بلا تسمية أو توضيح.لكنها كانت كسكينٍ حاد، طعنت بدقة هؤلاء "الميتين" الجالسين حول الطاولة.تجمدت سارة لحظة، ثم فهمت.نظرت إلى الجمبري النظيفة الشفافة في طبقها، ثم إلى وجهي محسن ورضوى المتقلبين، وفجأة انزاحت عن صدرها تلك الغصة المكبوتة.رفعت عيدانها، التقطت الجمبري، وتحت أنظارهما، وضعته ببطء في فمها.كان الجمبري طازجًا، حلو المذاق، متماسك القوام.نظرت إلى عادل، وانحنت زاوية شفتيها قليلًا.كانت أول ابتسامة صادقة لها هذا المساء."شكرًا، لذيذ جدًا."—انتهت المأدبة.ما إن فُتح باب الغرفة الخاصة ازداد الجو برودة، وهو لم يكن دافئًا أصلًا. تعابير الوجوه مختلفة،
Baca selengkapnya

الفصل 18

فهمت سارة أخيرًا.هذا هو الرجل الذي أحبّته لسنوات طويلة.في قلبه، كانت دائمًا الخيار الذي يمكن التضحية به، وتأجيله، الخيار الذي يُفترض بها أن تكون "عاقلة ومتفهّمة"."أخي محسن، أسرع وخذني إلى المستشفى. أشعر...أشعر أن عظامي ربما انكسرت."ارتجفت رضوى مرة أخرى بين ذراعيه، وارتفع بكاؤها أكثر، بينما تشددت أصابعها في الإمساك به.تشبثت به تمامًا.تورّط محسن كليًا، ولم يعد قادرًا على الإفلات. لم يستطع إلا أن ينظر إلى سارة بعينين ممتلئتين بالاعتذار، وحرّك شفتيه، كأنه يريد أن يشرح شيئًا.لكنها لم تعد مستعدة حتى لمنحه نظرة واحدة.كانت تراقب فقط.كغريبة عن المشهد.تراقب تلك المسرحية الهزلية التي يؤدي بطولتها زوجها بالاسم، وامرأة أخرى.وفجأة، انطلق صوت منخفض بارد بجانب أذنها، دون أي تمهيد: "هل الأمر ممتع؟"تجمدت لحظة، ثم التفتت.كان عادل قد وقف إلى جوارها دون أن تشعر.قامته الطويلة، ووقوفه العفوي وحده، كانا كفيلين ببث شعورًا خفيًا بالضغط والهيبة.تتبعت عيناه اتجاه نظرها، وألقى نظرة فاترة على "العاشقين البائسين" في الطرف الآخر، ثم عادت عيناه لتستقر على وجهها.كانت عيناه عميقتين كسواد الليل.خاليتين ت
Baca selengkapnya

الفصل 19

سارت السيارة البنتلي بسلاسة وسط تيار المركبات.كان الجو داخلها شديد الهدوء، لا يُسمع سوى طنين كهربائي خافت.ولم تمضِ سوى دقائق حتى توقفت أمام بوابة فيلا عائلة السلكاوي.نزلت سارة من السيارة، ولاحظت أن الرجل لم يتحرك.رفعت نظرها إليه باستغراب.وقبل أن تسأله، رنّ هاتفه مجددًا. هذه المرة أجاب.بدت ملامح جانبه حادة تحت ضوء الليل، كأنه منحوتة من ظلّ."تحدث." قال كلمة واحدة فقط.عاد صوته إلى برودته وحدّته المعتادة.على الطرف الآخر، بدا أن ياسر يبلّغه أمرًا عاجلًا. انعقد حاجباه قليلًا، حركة خفيفة بالكاد تُلاحظ، ثم أجاب : "فهمت."أنهى المكالمة، ثم نظر إليها من جديد.نبرته ما تزال باردة: "خذي الدواء ونامي مبكرًا."لكن بين الكلمات، تسللت لمسة اهتمام خفيفة، يصعب التقاطها.استدارت السيارة البنتلي السوداء بصمت، ثم اختفت تدريجيًا في عتمة الليل.وقفت سارة تنظر إلى أثر السيارة المتلاشي.وشيءٌ صلب في قلبها، كأنه لُمِس بخفة.—في صباح اليوم التالي باكرًا، تلقت اتصالًا من رضوى.كان اهتزاز الهاتف مثل ذبابة مزعجة تطنّ بلا توقف.لم تجب.تركت الرنين ينقطع من تلقاء نفسه.وكما توقعت، بعد أقل من نصف دقيقة، اتصل
Baca selengkapnya

الفصل 20

حلّ الليل.وفي الغرفة الخاصة بمطعم المأكولات الخاصة، كان المكان مشبعًا بطابعٍ عتيق أنيق.عندما وصلت سارة، كان محسن ورضوى قد سبقاها.ما إن دخلت حتى نهضت رضوى فورًا، وارتسم على وجهها توتر واضح. كانت عيناها محمرّتين، كأنها بكت لتوّها."أختي سارة."نادتها بصوت خجول متردد.سارع محسن بدوره إلى سحب الكرسي، متوددًا على غير العادة: "سارة، اجلسي بسرعة."لم تنظر إليه.بل ثبت بصرها على رضوى، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة: "ما الأمر؟ من لا يعرف الحقيقة، قد يظن أنني أنا من ظلمتك."ازداد شحوب وجه رضوى، ولوّحت بيديها على عجل: "لا، لا...أنا فقط أشعر بالذنب."وبينما تتكلم، التقطت كأس النبيذ من فوق الطاولة، وقدّمته بكلتا يديها إلى سارة: "يا أخت سارة، هذه الكأس أقدّمها لك اعتذارًا مني. أرجوكِ لا تغضبي مني."كان تواضعها مبالغًا فيه.تدخّل محسن من جانبه: "نعم يا سارة، سامحيها هذه المرة. التواء قدمها لم يكن مقصودًا."اتكأت سارة إلى ظهر الكرسي، وشبكت ذراعيها أمام صدرها، تراقبهما بهدوء، وكأنها تشاهد عرضًا متقن الإخراج. ولم تتكلم، أخذ محسن نفسًا عميقًا، وكأنه اتخذ قرارًا مصيريًا. أمسك بإبريق النبيذ، وسكب
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status