رجل لم يكن له أي شأن في الشركة لولا علاقاته العائلية، يجرؤ الآن على الطمع في المشروع الأساسي الذي تولت هي قيادته بنفسها.سرقة تصميماتها...هذا هو هدفه الحقيقي، أليس كذلك؟عندما لم تنطق سارة بكلمة، ظن محسن أنها تتردد، فطرح فورًا الخطة الثانية، خطة بدا له هو نفسه أنها مثالية جدًا:" أو… ما رأيكِ؟ رضوى مؤخرًا ليست مشغولة كثيرًا. هي دائمًا معجبة بك، وتقول إنها تريد التعلم منك. لما لا تأتي للعمل كمساعدتك في المكتب؟ تساعدك في بعض الأعمال الصغيرة، وقضاء بعض المهمام، وتقديم الشاي والماء. هي دقيقة في الملاحظة، ستعتني بك جيدًا بالتأكيد."ها قد ظهر الأمر.هذا كان الهدف الحقيقي من مكالمته اليوم.أن يزرع حبيبته الحقيقية، رضوى، بجانبها.يراقبها ليل نهار، ينتظر الفرصة، ويستخدم أساليبه القذرة ليجعلها تحمل طفله عن غير قصد.ضرب عصفورين بحجر واحد، يا لها من خطة محكمة!شعرت سارة أن دمها قد تجمد في لحظة، حتى أن مفاصل أصابعها التي تمسكت بالأدوات على الطاولة شحبت قليلاً من قوة قبضتها.وفي ذهنها، أعاد المشهد نفسه، كما رأت في كاميرا المراقبة تلك الليلة:رضوى تتلوى حول محسن كالحية، تقول بصوت ناعم: "محسن، ماذا لو
Baca selengkapnya