أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم

أرادني أمًا بديلة، فتزوجت قطبا اقتصاديا عقيمًا لأنتقم

Von:  القرية المزدهرةGerade aktualisiert
Sprache: Arab
goodnovel4goodnovel
Nicht genügend Bewertungen
30Kapitel
21Aufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

من علاقة حب جامعية انتهت بالزواج، تكتشف سارة السلكاوي على نحوٍ صادم أن هذه العلاقة، منذ بدايتها وحتى نهايتها، لم تكن سوى خدعة. شهادة الزواج كانت مزوّرة، وحب الزوج كان مزيفًا أيضًا. اتضح أنها، في نظر، زوجها لم تكن سوى أداة للإنجاب البديل، فقط لأن أخته الروحية التي تربّى معها منذ الصغر لا تستطيع الحمل. قال الزوج الوغد: "سارة، هي فقط تريد أن تصبح أمًّا، ستساعدينها… أليس كذلك؟" لم تُجب سارة السلكاوي، بل استدارت بهدوء، وتزوجت من عمّه ذو النفوذ الطاغي والسلطان المطلق. بما أنك تريد اللعب، فلنلعب حتى النهاية! ما إن انتشر خبر زواج ذلك الرجل النافذ العقيم، حتى صُدم الجميع، وتساءل الجميع عن تلك المرأة الاستثنائية التي استطاعت الظفر به؟ في الحفل، أطلت سارة السلكاوي بإطلالة مبهرة. ركع الزوج الوغد على الأرض متوسلًا العودة: "سارة، أنا أحبكِ أنتِ فقط، وأنتِ تحبينني أيضًا، أليس كذلك؟" ابتسمت سارة السلكاوي ابتسامة خفيفة، وقبل أن تنطق بكلمة، لفّ الرجل النافذ ذراعه حول خصرها، ونظر بازدراء إلى الأسفل وقال: "هل لديك أمر مع زوجة عمك؟"

Mehr anzeigen

Kapitel 1

الفصل 1

"مرحبًا، أريد استخراج بدل فاقد لشهادة الزواج."

في مكتب الشؤون المدنية، ناولت سارة السلكاوي الموظفة أوراقها الرسمية وبطاقة هويتها.

أخذت الموظفة الأوراق دون أن ترفع رأسها، وبدأت تطرق على لوحة المفاتيح وهي تتمتم: "الاسم، سارة السلكاوي."

انعكس ضوء شاشة الحاسوب على عدسات نظارتها، باردًا وقاسيًا.

بعد ثوانٍ قليلة، توقف صوت الطَرق.

رفعت الموظفة رأسها، ونظرت إليها للمرة الأولى نظرة مباشرة، وفي عينيها مسحة تفحّص غريبة.

"يا آنسة، من أين استُخرجت هذه الشهادة؟"

انقبض قلب سارة فجأة، لكنها حافظت على هدوء ملامحها: "من هنا."

"مستحيل."

دفعت الموظفة الدفتر المبتل عائدًا إليها، وقالت بنبرة حاسمة: "لا يوجد في النظام أي سجل زواج باسمك."

ثم أشارت إلى شاشة الحاسوب، كأنها تعرض نكتة سخيفة: "إن لم تصدقي، انظري بنفسك. سارة السلكاوي: غير متزوجة."

طاخ—

كان ضوء الشمس خارج النافذة ساطعًا، لكن سارة شعرت بأن الظلام يخيّم أمام عينيها، وكأن أصوات العالم كلها قد سُحبت فجأة.

غير متزوجة؟

كيف يمكن ذلك؟!

كان محسن نصير حبيبها منذ أيام الجامعة، كانا يتواعدان منذ خمس سنوات كاملة، ولم يمضِ على تسجيل زواجهما سوى شهر واحد.

صحيح أن محسن ينتمي إلى فرع جانبي من عائلة نصير، لكنه كان يحبها بصدق، وإلا لما لاحقها عامًا كاملًا في الماضي حتى فاز بقلبها.

نطقت سارة مرة أخرى بالأرقام التي تحفظها عن ظهر قلب.

"وماذا عن هذا الشخص؟"

عادت الموظفة للطرق على لوحة المفاتيح، ثم رفعت رأسها بعد ثوانٍ، وقد بدا في صوتها شيء من الشفقة: "النظام يُظهر أن السيد محسن نصير حالته الاجتماعية: متزوج."

متزوج؟

أليس هذا طبيعيًا؟ أليسا متزوجين بالفعل؟

شعرت سارة وكأن سمعها قد خانها.

"أنا زوجته."

"لا."

قطعت المرأة كلامها بنبرة قاطعة، ثم أدارت شاشة الحاسوب قليلًا نحوها.

"النظام يُظهر أن زوجة السيد محسن نصير هي سيدة تُدعى رضوى بسيوني. وتاريخ تسجيل الزواج هو الثاني عشر من أغسطس قبل ثلاث سنوات."

قبل ثلاث سنوات...

في ذلك الوقت، كان محسن قد بلغ لتوّه الثانية والعشرين من عمره، وكانت هي ومحسن يعيشان عامهما الثاني من قصة حبٍّ ملتهبة.

شعرت سارة وكأن العالم كله قد انفجر أمام عينيها.

حدّقت في الاسم الظاهر على الشاشة (رضوى بسيوني)، فتجمّد الدم في عروقها في لحظة، وبرُدت أطرافها حتى العظم.

لم تبكِ.

ولم تُحدِث ضجة.

وعندما بدأت النظرات الفضولية تُوجَّه إليها من حولها، أخذت نفسًا عميقًا، وقالت بصوت بارد أقرب إلى التخدّر: "من فضلك، هل يمكن طباعة صفحة المعلومات هذه؟"

حين خرجت من مكتب الشؤون المدنية، كان ضوء الشمس في الخارج يؤلم عينيها.

جلست في السيارة دون أن تُدير المحرك فورًا، ثم طلبت رقمًا هاتفيًا.

"أريدك أن تتحقق لي من شخصين: محسن نصير، ورضوى بسيوني. أريد أن أعرف كل شيء."

وكانت السرعة مذهلة.

في عصر اليوم التالي، جلست سارة في مقهى خفيّ عن الأنظار، وتسلمت كيسًا ورقيًا بنيّ اللون، يحتوي على ما يشبه السخرية القاسية من خمسة أعوام من شبابها.

صور.

معلومات.

ملفات، واحدة تلو الأخرى.

اتضح أن رضوى كانت زميلته في المدرسة الثانوية، وهي نفسها (صديقة الطفولة) التي طالما قال عنها إنها مريضة وتقيم في الخارج للعلاج.

وفي نهاية الملف، كانت هناك نسخة من شهادة زواج.

الزوج: محسن نصير.

الزوجة: رضوى بسيوني.

تاريخ التسجيل: مطابق تمامًا لما رأته في مكتب الشؤون المدنية.

إذًا، من تكون هي؟

طرفًا ثالثًا مخدوعًا؟

أم حمقاء خُدعت بزواج مزيف؟

نظرت سارة إلى حركة السيارات المتدفقة خارج النافذة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة حادة.

الحب العميق الذي توهمت به خمس سنوات، والزواج الذي عُقد بينهما، لم يكن منذ البداية وحتى النهاية سوى خدعة مُحكَمة التخطيط.

وشهادة الزواج المزيفة التي ألقتها في سلة القمامة، كانت أقسى سخرية منها.

لماذا فعل محسن هذا؟

هل كان يطمع في ثروة عائلة السلكاوي، كونها الابنة الوحيدة؟

أم كان يريد أن يتسلّق بواسطتها إلى قمة النفوذ داخل عائلة نصير؟

رفعت سارة هاتفها وطلبت رقمًا من جديد.

"أحتاج إلى نظام مراقبة يغطي المنزل بالكامل. كاميرات دقيقة، مع تسجيل صوتي. لا أريد أي أثر للتركيب. يجب إنجاز كل شيء اليوم."

في المساء، عندما عاد محسن إلى ذلك المنزل الذي يُسمّى بيت الزوجية، كانت سارة قد أعدّت حقيبة سفر صغيرة.

"ما الأمر يا زوجتي؟ رحلة عمل؟"

اقترب منها واحتضنها من الخلف كعادته، وأسند ذقنه إلى كتفها، بصوت دافئ ولطيف.

استنشقت رائحة عطره المألوفة، فاضطربت معدتها بعنف.

لا عجب…

حين سألته من قبل عن سبب وجود رائحة عطر نسائي على ملابسه، قال إنه هدية اختارها لها خصيصًا.

في الحقيقة، كان ذوق رضوى بسيوني، أليس كذلك؟

قاومت رغبتها في دفعه بعيدًا، واستدارت نحوه مبتسمة كما اعتادت: "نعم، هناك مشكلة في مشروع بالمدينة المجاورة. سأذهب لأتفقده، ثلاثة أو أربعة أيام تقريبًا."

"بهذه السرعة؟ دعيني أوصلك إلى المطار."

"لا داعي."

عدّلت ياقة قميصه بأصابع باردة، وأضافت: "العميل أرسل سيارة. ابقَ في البيت وحدك، وكن مطيعًا."

نطقت عبارة "كن مطيعًا" بخفة شديدة، لكن بنبرة تحمل معنىً غامضًا.

لم يلاحظ محسن شيئًا، وظنها مجرد عناية زوجية: "حسنًا، سأنتظرك."

خرجت سارة وهي تجرّ حقيبتها.

لم تذهب إلى المدينة المجاورة، بل حجزت غرفة في فندق خمس نجوم غير بعيد عن المنزل.

فتحت حاسوبها المحمول، واتصلت بالشبكة.

ظهر برنامج مراقبة مقسم إلى تسع شاشات، تعرض بوضوح كل زاوية من زوايا غرفة المعيشة، وغرفة النوم، والمكتب.

سكبت لنفسها كأسًا من النبيذ الأحمر، وجلست تنتظر بهدوء.

وكما توقعت...

بعد أقل من ساعة على مغادرتها، فُتح قفل الباب الإلكتروني.

ظهر محسن في المدخل، وخلفه امرأة صغيرة القامة.

رضوى بسيوني.

تلك المرأة "الواهية المريضة" كما كان يصفها، كانت الآن تتشبث بذراعه كربة بيت، وتجلس بثقة على أريكة غرفة المعيشة.

"زوجي، هذا البيت جميل جدًا، أفضل بكثير من شقتنا الصغيرة."

كان في صوتها شيء من الغيرة المشوبة بالزهو.

"أيعجبك؟ سيكون هذا بيتنا مستقبلًا. لكن الآن، عليكِ أولًا أن تُرضي زوجك."

ضحك وهو يضغطها تحت جسده.

تابعت سارة المشهد على الشاشة بوجه جامد، ورفعت مستوى الصوت.

سرعان ما انبعثت أصوات فاضحة، مصحوبة بالكلام.

"متى ستضع لها ذلك الدواء؟"

قالت رضوى وهي تلهث، دون أن تنسى الغاية: " قالوا الأطباء إن جسدي بالكاد يستطيع الحمل. لا حل سوى الاستعانة بغيري.

جينات سارة وبنيتها الجسدية مثالية...هي الأنسب."

جاء صوت محسن أجشًّا، مشبعًا بالرضا: "لا تتعجلي. الأسبوع المقبل مأدبة عائلة السلكاوي. سأضيف الدواء إلى شرابها. لن تشعر بشيء، وستظن أنها حملت بالصدفة. وحين تلد الطفل، سأستخدم هذا الحفيد الأكبر لأحصل على دعم عائلة السلكاوي في مشروع الجنوب الذي تتجاوز قيمته مئات الملايين، وأصبح صاحب القرار الحقيقي!"

"وماذا بعد الولادة؟ ماذا ستفعل بها؟"

"ماذا أفعل؟"

سخر ببرود: "مجرد أداة أنجبت لي طفلًا. إما أختلق سببًا لتختفي بحادث، أو أو أطردها من حياتي. اطمئني، يا رضوى، زوجتي الوحيدة، منذ البداية وحتى النهاية...هي أنتِ."

"أنت رائع"

غرق ما تبقى من الحوار في ضجيج أشدّ فظاعة.

رحم بديل.

اختفاء.

أداة.

هكذا إذًا...هذا هو السبب الحقيقي لزواجه منها.

يا لها من خطة عظيمة حقًا.

انعكس ضوء الشاشة على وجه سارة.

في عينيها الجميلتين، لم تكن هناك دموع، بل صقيع ميت لا حياة فيه.

بعد زمنٍ لا يُعرف طوله، التقطت هاتفها وطلبت رقمًا.

"سيد عادل نصير، هل يهمك أن تسمع عن تعاون محتمل؟"

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel
Keine Kommentare
30 Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status