ما إن بدأت أميرة الكلام حتى عقدت نادين حاجبيها بضيق، ولم تستطع إخفاء استيائها.كانت قد سمعت بعض ما حدث لجميلة، ورغم أنها لم تكن تعرف التفاصيل جيدًا، فإنها كانت تتذكر مدى حقارة أحمد وأميرة ومدى الاشمئزاز الذي يثيرانه.كانت نادين تظن أن فضائح أحمد وأميرة قد انتشرت على نطاق واسع، إلى حدٍ لم يعودا معه يجرؤان على البقاء في مدينة المرجان.لكنها لم تتوقع أن تجرؤ أميرة على العودة إلى مدينة المرجان، فضلًا عن أن تصبح واحدة من العاملين في مجموعة الأفق.وبعد كل ما فعلته، لا تزال تتظاهر بالندم وتأتي للاعتذار؟أليست هذه محاولة متعمدة لإثارة الاشمئزاز واستفزاز الآخرين؟نظرت نادين إلى جميلة، وشعرت فجأة بالإعجاب بقدرتها المذهلة على ضبط أعصابها.قالت جميلة بسخرية: "تقولين إننا في الموقف نفسه؟ يبدو أنكِ بارعة حقًا في تبرئة نفسك وتحسين صورتك!"وما إن حاولت أميرة التقدم خطوة إلى الأمام حتى أمسك بها عدد من أفراد الأمن من ذراعيها، منتظرين أوامر جميلة.ولم تستطع نادين منع نفسها من الضحك بسخرية، وقالت: "يبدو أنني لم أختبر الكثير من هذه الدنيا بعد. فقد رأيت أشخاصًا دنيئين، لكنني لم أرَ في حياتي شخصًا بهذه الدنا
Baca selengkapnya