Semua Bab الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Bab 1 - Bab 10

30 Bab

الفصل 1

في العام الثاني من زواجها، وبينما كانت جميلة الزاهر ترتب درجها، مزقت عن غير قصد شهادة زواجها. هرعت إلى مكتب شؤون الأحوال المدنية لتجديدها، لكن موظف الشبَّاك نظر إليها بدهشة، وقال: "سيدتي، لا توجد أي معلومات عن تسجيل زواجك في النظام.""هذا مستحيل... لقد مضى سنتان على زواجي!" قالت جميلة وهي تمده نصف الشهادة الممزقة.تفقَّد الموظف النظام ثلاث مرات بصبر، ثم أدار الشاشة نحوها قائلًا: "حقًا، لا يوجد أي سجل باسمك. وبالنظر إلى ختمك، فهو مائل... يبدو أنه مزيف."خرجت جميلة من المكتب كأنها فقدت روحها، حينها رن هاتفها فجأة."آنسة جميلة، مرحبًا، أنا المحامي الذي وكلَّه والدك. هل يمكنك الحضور إلى مكتب النجاح للمحاماة لتوقيع اتفاقية الإرث؟"تسائلت جميلة عن كيف وصل إليها هذا المُحتال، وكانت على وشك قطع الاتصال، حين قال المتصل فجأة: "آنسة جميلة، والدتك هي فاطمة الزاهر، وتركتك عند دار الرعاية الأولى في المدينة قبل عشرين عامًا. وبعد التحقيق، تبين أنك الطفلة الوحيدة ذات الصلة البيولوجية بإبراهيم العدلي، أغنى رجل في مدينة المرجان سابقًا."تجمدت جميلة في مكانها، ثم هرعت لمقابلة المحامي.سمعت من فم المحامي أ
Baca selengkapnya

الفصل 2

لم يكن لدى جميلة وقت لتدرك ما يحدث، قبل أن يصبّ عليها حازم عصير الفاكهة في وجهها!على الفور، هرع الخدم لمساعدتها في التنظيف."حازم!" صرخ أحمد بغضب، ففزع الطفل وركض إلى الطابق العلوي كالريح.عندما همّ بملاحقته، نهضت أميرة سريعًا لتوقفه: "أحمد، إنه مجرد طفل، لا يمكن استخدام العنف لتربيته. سأذهب لأطمئن عليه."وبعدما قالت ذلك، ألقت نظرة على جميلة وهي تمسح وجهها، وكادت تقول شيئًا، لكنها اكتفت بالصمت.أعاد أحمد تركيزه بسرعة إلى جميلة: "هل أنت بخير؟ دعيني أرى."كانت جميلة قد انتهت من المسح، لكن يده حاولت لمس وجهها."أنا متسخة! لا تلمسني!" قالت بلا تردد.لم يفهم أحمد غضبها: "كيف يمكن أن أنفر منكِ لأنكِ متسخة؟ كل ما أريده هو أهتم بك."ثم أطرق: "لو كنت أعلم أن حازم لن يكون مطيعًا هكذا، لما سمحت لك أن تتولى تربيته بنفسك."ابتسمت جميلة ساخرة: "لو كانت أمه البيولوجية هنا، لأصبح الأمر أسهل.. لكنها ماتت. وأما أنا، الأم بالتبني، فماذا أفعل؟"تسمَّر أحمد في مكانه للحظة، وصار وجهه متجمدًا، وقال: "ماذا تقولين؟ حازم ابننا بالتبني، وليس له إلا أنت كأم صالحة."قال ذلك، ثم مد يده ليمسح رأسها بحنان، لم تمنعه
Baca selengkapnya

الفصل 3

حين همّت جميلة بالصعود إلى السيارة، رتَّب أحمد ملامحه بسرعة، مستعدًا للذهاب معها.اعتادا الذهاب معًا إلى الشركة في كل صباح."دع مساعدك يوصلك، أنا مرتبطة بموعد مع سمسار العقارات. سأذهب لرؤية المنزل." قالت جميلة بهدوء.توقف أحمد للحظة، وقال متفاجئًا: "لكن لدينا اجتماع مهم في الشركة اليوم..."قاطعته جميلة: "المنزل مطلوب بشدة، لو لم أذهب اليوم، قد أفوّت الفرصة. ألم تكن تقول دائمًا إن العمل لا ينتهي، وإن عليّ أن أتعلم إرضاء نفسي في الوقت المناسب؟"كان صوتها هادئًا، لا يُظهر أي انفعال، مع ابتسامة خفيفة ترتسم عند زاوية شفتيها وعينيها.لكن لسببٍ ما، شعر أحمد بقشعريرة تسري في ظهره.ابتسم فورًا وقال: "حسنًا، إذًا لن أذهب إلى الشركة اليوم، سأرافقكِ لنرى المنزل.""لا حاجة."ابتسمت جميلة ابتسامة أوسع، ثم استدارت، ومدّت إصبعها تنقر بخفة على صدره: "أريد أن أختاره بنفسي، وبعد أن أستقر عليه، سآخذك لتراه."كانت تعرف جيدًا ما يدور في ذهنه؛ لم يكن يريد مرافقتها، بل مراقبتها.فبحسب طريقته المعتادة، لو كُتب المنزل باسميهما كزوجين، فسيؤول في النهاية إليه وإلى أميرة.كانت نبرتها تحمل شيئًا من الدلال، ما جعل أ
Baca selengkapnya

الفصل 4

"منزل عائـ... عائلة العدلي؟" كررت جميلة الكلمتين بدهشة."نعم، عائلة العدلي، ومن الآن فصاعدًا سيكون منزلك."صمتت جميلة لثوانٍ. والدها، إبراهيم العدلي، هو والدها البيولوجي، وميراثه البالغ عشرة مليارات قد أصبح الآن في يدها. العودة إلى بيت عائلة العدلي لم تكن مسألة اختيار، بل قدر محتوم، ولا فائدة من الهروب، بل لا توجد حاجة للهروب.أومأت برأسها بهدوء: "حسنًا، بما أنه منزلي، عليّ أن أراه بنفسي."كان لا مفر من مواجهة الواقع.خلال الطريق، قدم العم ليث شرحًا مبسطًا عن الوضع الحالي لعائلة العدلي.كان للأصول العائلية حجم هائل، معظمها كان تحت إدارة إبراهيم العدلي، والباقي يتقاسمه الجد الأكبر وإخوته.الآن، وبعد وفاة إبراهيم العدلي، أصبح كل الميراث في يد جميلة، مما جعلها أكبر مساهمة في مجموعة العدلي.أما الجد الأكبر فكان في الخارج للعلاج، وإدارة شؤون العائلة كانت تحت وصاية زوجة إبراهيم العدلي، سميرة الكاظم، فيما يتولى الابن بالتبني جلال العدلي إدارة الشركة.بعد ساعة، وصلت سيارة رولز رويس طويلة إلى قصر عائلة العدلي.امتداد الحديقة التي تزيد مساحتها عن ألف متر مربع أضفى على القصر لمسةً من العظمة والهي
Baca selengkapnya

الفصل 5

توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتكنولوجيا والطاقة وغيرها من القطاعات الأساسية، ولمكانتها الاقتصادية على المستوى الوطني، يمكن وصفها بأنها "تملك ثروة تُضاهي ثروة دولة".وريث عائلة درويش، قاسم درويش، لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره، وقد تمكن بقدراته وحده من دفع أعمال العائلة إلى آفاق جديدة، ليصبح أصغر رجال الأعمال تأثيرًا في البلاد.بالأمس، تلقى جد عائلة العدلي الكبير اتصالًا من عائلة درويش يقترحون فيه عقد زواج تحالف بين العائلتين، وكان الشخص الذي اختاروه لهذا الزواج هي جميلة.أوضح ممدوح لجميلة أن هناك عددًا لا يحصى من العائلات الثرية التي تتوق للتقرب من عائلة درويش، وأن عائلة العدلي ليست استثناءً، وأنه جاء بتعليمات من جد العائلة ليقنعها.لم تُرد جميلة سماع الكثير من ثرثرته، فسألته مباشرة: "إذًا، عائلة درويش أقوى من عائلة ال
Baca selengkapnya

الفصل 6

لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها، فلم يكن هناك أحد آخر في السيارة سواهما."عذرًا، من حضرتك؟" سألت.أجاب الرجل: "أنا مساعد السيد الشخصي، يمكنك مناداتي بحمدي."ما إن فتحت جميلة فمها لتسأل، حتى فهم الرجل مقصدها سريعًا. سألته جميله تجس نبضه: "حمدي، لماذا اختارني سيدك للارتباط؟ نحن لا نعرف بعضنا، أليس كذلك؟"أجابها حمدي: "لا أعلم عن شؤون السيد الخاصة، لكنه عاد مؤخرًا من الخارج، ومن المرجح أنكما لم تلتقيا من قبل."فكّرت جميلة لوهلة، ثم لم تستطع كبح فضولها: "حسنًا... وماذا عن مظهره؟ كيف يبدو؟"كانت الفكرة تدور في ذهنها: رجل غامض لا يظهر للعلن، هل يكون هذا لأنه قبيح؟فحتى لو كان مجرد ارتباط تحالف، عليها أن تستعدَّ نفسيًّا في حالة كان الطرف الآخر شديد القبح.سمع حمدي كلامها ولم يستطع كتم ضحكته. لقد رافق قاسم لسنوات، ولم يرَ أي امرأة
Baca selengkapnya

الفصل 7

"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يحدث ذلك."رفع أحمد وجهها بيديه، ومسح برفق الدموع من حول عينيها."لقد قلت لك، سأحميك، لا أحد يمكنه أن يمنعنا من أن نكون معًا.""وأنا لن أغير قلبي أبدًا.""أحمد..."غمرتها المشاعر، أغلقت عينيها وقبّلت شفتيه برقة.على الرغم من اقتراب موعد إدراج الشركة في البورصة، ألا إن أحمد استجاب لرغبتها وأعادها إلى المنزل.لكن أميرة لاحظت تغيرات كثيرة في تصرفاته خلال العامين الماضيين، لم يكن كما كان مهووسًا بها كما في السابق، بل بدأ يشعر بالحذر تجاه جميلة أكثر فأكثر.النساء بطبيعتهن حساسات، وبالرغم من ثقتها في أحمد، لم تستطع إلا أن تشعر بالقلق.استثارت قبلتها أحمد، فارتفعت يده الكبيرة ببطء لتلامس مؤخرة عنقها، وعادا معًا إلى غرفة النوم، حيث تجاذبا الحنان والدفء.لكن في لحظة خاطفة، مرَّ بذهنه فجأة وجه جميلة."م
Baca selengkapnya

الفصل 8

"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل منه، أرسلِ لي عنوانه، لدي بعض الأمور الأخرى الآن، سأغلق المكالمة."وبمجرد أن أنهت كلامها، أغلقت جميلة الهاتف مباشرة.استمعت حورية لصوت الانشغال على الطرف الآخر، حتى كادت تفقد أنفاسها."تلك الفتاة... تجرؤ على أن تغلق الهاتف في وجهي؟!"ارتجفت من الغضب، وكادت أن ترمي الهاتف بعيدًا.رأت بهيرة حالة والدتها، فاستغربت: "ألن تأتي جميلة؟""أظن أن أحمد دللها كثيرًا! إنها مجرد امرأةٍ عاقر، ومن أصل متواضع، وزواجها من عائلتنا بالفعل معجزة من السماء، ومع ذلك، لا تعرف الامتنان، وتجرؤ على التمرد عليّ؟!"كانت حورية تصرخ وتضرب صدرها من الغضب، حتى أنها لم تعد تهتم إن كان كلامها لائقًا أم لا.دحرجت بهيرة عينيها، وكأنها توقعت ذلك منذ البداية: "أمي، لقد قلت لك من قبل، تلك المظاهر الطيّبة التي تظهرها جميلة هي مجر
Baca selengkapnya

الفصل 9

"بهيرة، عليكِ أن تحافظي على صفاء مزاجك في فترة النفاس، وإلا تضرّر جسدك." قالت جميلة ذلك ببرود ولا مبالاة، فاشتعل غضب بهيرة تمامًا."جميلة، لا تظني أنكِ إن اتخذتِ شركة أخي درعًا تتكئين عليه، يمكنكِ التهرّب من كل شيء. أنتِ زوجة في عائلة الدرباوي، وطلبُنا منكِ أن تطهي لي هو من باب إعطائكِ فرصة. لا تنسي أن عملكِ منحته لكِ عائلة الدرباوي...""لولا أنكِ ذكّرتِني، لكنت نسيت أن أخبركِ. يبدو أن أداء زوجكِ هذا الشهر قد تراجع كثيرًا."قالتها جميلة بنبرة هادئة، فتجمّدت بهيرة في مكانها، وبدت على وجهها الدهشة. ففعلًا عواد في الآونة الأخيرة يكثر من العمل الإضافي، ويعود إلى البيت عابس الوجه.أداؤه تراجع بشدّة، وحتى مع دعم شركة أحمد، لم يعد كما كان من قبل."جميلة، ماذا تقصدين؟""لا أدري إن كان زوجكِ قد أخبركِ أم لا، لكن في الحقيقة نصف صفقاته كنتُ أنا من قدّمتها له. غير أنني مشغولة جدًا هذه الأيام، وكلما بحث عني لم أكن أجد وقتًا له."كلمات جميلة جعلت قلب بهيرة ينقبض مرة أخرى.تذكّرت فجأة كيف كان عواد يذكر جميلة كثيرًا مؤخرًا، ويقول إنها مشغولة جدًا ولم يرها منذ مدة، واقترح إن سنحت الفرصة أن يدعوها لزيا
Baca selengkapnya

الفصل 10

كانت جميلة فعلًا بارعة في شبكة علاقاتها ومواردها، وعواد لم يكن يرغب في الإساءة إليها.ومع سوء موقف بهيرة هذه المرة، انقلب عليها مباشرة، بل وصرّح بأن جميلة امرأة رائعة، وأنه يحسد أحمد على امتلاكه زوجة صالحة كهذه تعينه في الداخل.عند سماع ذلك، انهارت بهيرة تمامًا، فأمسكت بجهاز الألعاب وأقراصه الثمينة وحطمتها جميعًا."ما الذي جرى لكِ؟ الرجال دائمًا يريدون حفظ ماء وجههم، ولم يكن هناك داعٍ لأن تثوري على عواد بسبب جميلة."عقدت حورية حاجبيها، وربتت على يد ابنتها، مشفقة عليها، وفي نفس الوقت غاضبةً مما حدث.هذه المدعوة جميلة، لا تكتفي بعدم تقديم أي إسهام لعائلة الدرباوي، بل تتسبب الآن في مثل هذه الفوضى الكبيرة، إنها حقًا نذير شؤم!"أراه قد سُحر بها! ربما بينهما علاقة خفية أصلًا! لن أسكت، سأذهب لأبحث عن جميلة!"كلما فكرت بهيرة أكثر ازداد غضبها. نهضت فجأة، لكن الدنيا اسودّت أمام عينيها، وسقطت مغشيًا عليها."بهيرة!!!"عند المساء، كان أحمد قد انتهى لتوّه من العشاء مع أميرة، حين تلقّى اتصالًا من والدته تطلب منه أن يأتي فورًا إلى منزل بهيرة.رأته أميرة يعبس فساورها القلق: "أحمد، ماذا حدث؟""لا أعلم،
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status