Masuk"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
Lihat lebih banyakوفي النهاية، طبع بحذر قبلةً على شفتيها.لكن قبلته لم تحمل أي شهوة، بل كانت رقيقة ونقية، وكأنه يحاول من خلالها أن يستشعر شيئًا ما.لفّت جميلة ذراعيها حول ظهر الرجل، وأخذت تتأمل ملامح وجهه وعينيه، وظلت نظرتها صافية وواضحة."جميلة.""نعم، أنا هنا.""جميلة..."واصل قاسم مناداتها مرة تلو الأخرى، وكلما نطق باسمها ازداد صوته عمقًا وخفوتًا، حتى شعرت جميلة بأن عظامها تذوب شيئًا فشيئًا."ما الأمر؟ هل اشتقت إليّ؟""أشتاق إليك في كل لحظة."قال قاسم بصوت خافت يكاد لا يُدرك، وهو يقضم برفق طرف أذنها.شعرت جميلة أنها لن تصمد طويلًا إن واصل استفزاز مشاعرها بهذه الطريقة، فلم تجد بدًا من وضع يدها على صدره وإبعاده قليلًا، ثم أمسكت وجهه بين كفيها وأخذت تتفحصه بعناية."قاسم، أنت تتصرف بغرابة قليلًا. هل تشعر بتوعك؟""أنا بخير."تركها قاسم تعبث بخديه كما تشاء، ولم يبقَ في عينيه سوى حنان دافئ.ضحك بخفوت، ثم أعادها إلى حضنه بإحكام وقال: "فقط... شعرت فجأة بأنني محظوظ جدًا."لم يقل قاسم ما الذي جعله يشعر بهذا الامتنان، لكن جميلة فهمت.لا بد أنه سمع الهمسات التي تبادلتها هي وكاميليا عند باب الغرفة.لم تعتبر جميلة
هل يعقل أنه إذا عجزت جميلة عن التوصل إلى نتيجة خلال عشرة أيام، فإنهم سيطردونها فعلًا من عائلة العدلي ويجبرونها على التخلي عن حقها في الميراث؟فسميرة، في نهاية المطاف، مجرد دخيلة على العائلة، ولذلك رأت كاميليا أن عزت لن يتصرف بهذه العجلة قبل أن تتضح الحقيقة.لكن جميلة لم تكن تشاطر كاميليا الرأي.كان عزت يعلم بالطبع أن سميرة تستهدفها.إلا أن أكثر ما يهمه على الأرجح لم يكن معرفة ما إذا كانت وفاة إبراهيم مرتبطة بجمال، بل معرفة ما إذا كانت جميلة ستقف إلى جانب عائلة العدلي دون أدنى تردد.ومنذ اللحظة التي أظهرت فيها جميلة إرادتها الشخصية بوضوح، ربما ظل عزت محتفظًا تجاهها بقدر ضئيل من مشاعر القرابة، لكنه بالتأكيد لم يعد ينظر إليها على أنها وريثة مجموعة العدلي.كان يريد فردًا مطيعًا من العائلة، والأهم من ذلك، وريثٌ يمكن السيطرة عليه.لو كانت جميلة القديمة هي من تواجه هذا الموقف، فمهما فعلت بها عائلة العدلي، لما تخلت بسهولة عن حقها.لكن بعد أن أصبحت مع قاسم، وخاضت معه الكثير من التجارب، أدركت فجأة أن الحياة التي تريدها حقًا لا تتمحور حول الفوز والخسارة وحدهما.لطالما بذلت جميلة كل ما في وسعها في
"إذًا، ستكون المسألة صعبة."فمن المرجح جدًا أن سميرة ألقت فجأة مسؤولية موت إبراهيم على عاتق جمال لأن زكريا هو من تواصل معها.وإلا، فلم تكن سميرة بحاجة إلى الانتظار حتى الآن قبل أن تتحرك. كان بإمكانها منذ وقت طويل استمالة عزت وإقناعه بمنع المصاهرة بين العائلتين.قالت كاميليا بقلق: "النقطة الأساسية الآن هي زكريا. ذلك الحادث لم يكن عرضيًا، بل كان بفعل فاعل... ولن يكون هناك شخص آخر سواه. ثم إن زكريا كان يعرف كل شيء عن المصنع معرفة دقيقة، ولم يكن بوسع أحد إحداث تسريب في مكان محكم إلى هذا الحد سوى شخص مثله. لكن ما لم نحصل على دليل قاطع، فسيظل جمال عاجزًا عن تبديد الشبهات المحيطة به."حتى لو شرحوا لعزت كل الملابسات بالتفصيل، فإن شهادتهم لا تزال صادرة عن أشخاص معنيين مباشرة بالحادث، ولا يمكن دحض أقوالهم أو إثباتها، ولذلك ستظل المسألة في النهاية مجرد روايات متعارضة.وفوق ذلك، فإن إقامة جمال لمؤتمر غرفة التجارة في ذلك الوقت كانت أصلًا بهدف تهدئة الرأي العام، وكان من بين الحاضرين عدد غير قليل من منافسيه، إلى جانب إعلاميين يملكون معلومات قد تسيء إليه.وقد نجحت سميرة في إضفاء قدر من المنطق على الدا
وفي النهاية، لم يتمكن حتى من قول كلمة واحدة للاطمئنان عليه أو السؤال عن حاله، وأنهى المكالمة على عجل.قالت كاميليا: "لقد أخبركما جمال باختصار بما حدث، وقد طلب مني أيضًا أن أسلم هذه المستندات إليكما."كانت المستندات التي أخرجتها كاميليا عبارة عن تقرير الفحص الخاص بحادثة تسرب الغاز المحدودة التي وقعت في المنطقة الصناعية آنذاك.لم يؤثر الغاز سوى في مساحة لا تتجاوز بضعة أمتار مربعة في الجزء الخلفي من المنطقة، ثم جرى التعامل معه بوسائل متخصصة. وبحسب المنطق، ما لم يكن الشخص قد دخل المنطقة وقت وقوع الحادث ومكث مدة كافية في تلك المنطقة تحديدًا، فلن يتسبب التسرب في أي أذى جسدي له.تناولت جميلة التقرير الذي أحضرته كاميليا، وراحت تطالعه بعناية.ورغم أن التقرير يحمل تصديق جهة رسمية موثوقة، فإن الحادث وقع قبل سنوات طويلة، فضلًا عن أن مصدره جمال، ولذلك كان من المحتمل ألا يقتنع عزت به بالضرورة.لكن ما أحضرته كاميليا لم يقتصر على ذلك.فقد كان هناك ملف آخر يتضمن معلومات عن صديق جمال الذي ظل يبتزه لسنوات، ويدعى زكريا الفولي.توقفت كاميليا قليلًا، ثم التفتت إلى قاسم: "منذ أن قطع زكريا علاقته بجمال تمامًا
"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل
"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح
لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،
توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك
Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak