Masuk"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
Lihat lebih banyakكانت يدها باردة جدًا، ولا تزال ترتجف.قال قاسم بهدوء: "سنذهب إلى المستشفى الآن." "تماسكي قليلًا.""لا."كان صوت جميلة ضعيف ومرتجف، لكنها سارعت إلى الرفض."أنا بخير.""لنذهب أولًا ونبحث عن سيف. أظن أن وضعه هناك ليس أفضل حالًا."أصر قاسم قائلًا: "سنذهب إلى المستشفى.""قاسم، ليس لدينا وقت. علينا أن نعثر على سيف الآن، وإلا فسيموت حتمًا."انطلقت رصاصة أخرى من خلف السيارة، وتبين أن سيارة أخرى كانت تلاحقهما.لقد فقد هؤلاء الأشخاص السيطرة تمامًا، وإذا توجهوا الآن إلى مكان مزدحم، فلن يؤدي ذلك إلا إلى وقوع المزيد من الضحايا.من المفترض أن تكون الشرطة قد بدأت تتحرك بالفعل.شد قاسم على أسنانه، ونظر إلى وجه جميلة الشاحب، ثم ألقى نظرة على أضواء السيارة التي كانت تلاحقه في مرآة الرؤية الخلفية. وفي النهاية، أدار عجلة القيادة بحزم، وانطلق مسرعًا نحو الموقع الذي حدده سمير.قاد السيارة بسرعة هائلة، حتى كادت تنزلق من شدة السرعة، وظل يبدل المسارات وينعطف بحدة بلا توقف، محاولًا التخلص من السيارة التي تلاحقهما.عضت جميلة شفتيها بقوة حتى سال الدم منهما من شدة التوتر.لا أحد يعلم كم من الوقت مضى، لكن يبدو أن
لكن المكان كان عبارة عن ممر ضيق، لا يقتصر ضيقه على المساحة فحسب، بل تنتشر فيه أيضا صناديق وعبوات تعيق الحركة.أمسك قاسم بيد جميلة، وأخذ يركض بها، وفي الوقت نفسه يطيح بالأغراض خلفهما ليعرقل المطاردين.شعر بأن جميلة بدأت تفقد قدرتها على التحمل، فاحتضن معظم جسدها بقوة، وشجعها بصوت خافت: "لن يحدث شيء، من هنا."أومأت جميلة برأسها، وتبعت قاسم، مسرعة نحو مخرج آخر.وما إن اصطحبها قاسم عبر الممر، حتى رأى رجلين يرتديان ملابس سوداء، يقفان وظهريهما نحوهما، ويحمل كل منهما سلاحا.كان هناك من يعترض طريقهما في الأمام، ومطاردون يلاحقونهما من الخلف.ولم يعد أمامهما سوى اقتحام الطريق بالقوة.شهقت جميلة، وأدركت أن قاسم ينوي مواجهة الرجلين بمفرده، فأمسكت بيده على الفور.كان قاسم متوترا للغاية، وقد احمرّ وجهه، بينما غطى العرق جبينه.لكنه لم يكن يكترث بنفسه في تلك اللحظة. لم يكن يشغل تفكيره سوى أمر واحد: أن يحمي جميلة، حتى لو اضطر إلى التضحية بحياته."لا تخافي. ما لم يمروا فوق جثتي، فلن يستطيع أحد إيذاءك."همس قاسم بهذه الكلمات قرب أذنها.احمرّت عينا جميلة بالدموع، وعجزت عن النطق، واكتفت بهز رأسها بعنف.وبعد
رفعت جميلة رأسها، والتقت عيناها بعيني قاسم.كانت ملامح الرجل متوترة، لكن عينيه امتلأتا بثقة وتشجيع لا حدود لهما.وفجأة، اشتعلت الشجاعة في قلبها. أخذت نفسا عميقا، ولم تعد تتردد في أي خطوة تخطوها.وما إن تجاوزت جميلة نصف المسافة بقليل، حتى مدّ قاسم جسده على الفور، وأمسك بالشرائط، رغم أن ذلك قد يعرّضه هو أيضا للخطر.توترت عضلات ذراعه، وبرزت عروق صدغه قليلًا، بينما ظل يحدّق في جميلة دون أن يرمش، ويسحبها نحوه شيئا فشيئا، خوفًا من وقوع أي خطأ.وعندما لم يتبق سوى بضع خطوات، أغمضت جميلة عينيها مباشرة، وقفزت بكل قوتها نحو قاسم.ارتبك قاسم للحظة، لكنه سرعان ما تحرك بخفة وتمكن من الإمساك بها.كما ساعدته كاميليا من الخلف، إذ أخذت تسحب جسده إلى الوراء.بدت المسافة التي لا تتجاوز مترين تقريبًا وكأنها امتدت طوال عمر كامل.احتضن قاسم جسد جميلة بإحكام، حتى كاد قلبه يقفز من صدره."لقد انتهى الأمر، لا بأس، لا بأس..." كرر بصوت خافت قرب أذنها، دون أن يعرف إن كان يواسيها أم يواسي نفسه.كانت جميلة مستندة إلى صدره، وتشعر بالارتجاف الخفيف الذي يسري في جسده، لكنها سرعان ما تحررت من بين ذراعيه، ثم وضعت يدها مجدد
"وماذا لو بقينا هنا وانتظرنا وصول النجدة؟"كانت جميلة لا تزال خائفة.وفي تلك اللحظة، دوّت دفعة أخرى من طلقات الرصاص عند باب الغرفة.أطلّ حمدي نحو الباب، وقال: "يا إلهي! لقد عثروا علينا... يبدو أنهم مستعدون جيدًا، ولن يستغرقوا وقتا طويلا لاقتحام الغرفة."لم يتردد قاسم أكثر من ذلك. مزق الملاءات التي أحضرها حمدي إلى شرائط في بضع حركات، ثم انتزع ستارة الفندق السميكة بعنف. وبالتعاون مع حمدي، لفّ الشرائط والستارة معًا، وأحكم فتلها بقوة.اختبر متانتها، ثم التفت إلى جميلة، وقد غدا بصره قاتمًا كالحبر."سأعبر أولا، وسأنتظركم هناك. حمدي، احرص على حمايتهما من الخلف."كانت هناك نقاط يمكن للمرء أن يثبت قدميه عليها عند الحافة الخارجية لكلتا الشرفتين. وقف حمدي وقاسم في الجهتين المتقابلتين، مما سيقلل المسافة التي يتعين على جميلة وكاميليا عبورها.أدركت جميلة أنه لم يعد هناك وقت للتردد، فأومأت برأسها، لكن يدها ارتفعت دون وعي لتحمي أسفل بطنها.في اللحظة التي لمحها فيها قاسم، تصادف أنه رأى هذه الحركة الصغيرة، فتجمّد للحظة.بدا وكأنه أدرك شيئًا ما، فارتجف قلبه قليلًا.لكنه لم يقل شيئا، بل ربط أحد طرفي الشرا
"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل
"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح
لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،
توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك












Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak