LOGIN"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
View Moreوبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص، كان هناك عدد من الركاب يجلسون متفرقين في المقاعد الأمامية.كانت بينهم امرأة مسنة، وفتاة تبدو كطالبة جامعية، ورجل في منتصف العمر، بالإضافة إلى رجل طويل القامة يرتدي سترة فضفاضة وقبعة رياضية.لكن ذلك الرجل كان يطأطئ رأسه بصمت وينظر إلى هاتفه، ويبدو أنه لا يتحدث على الإطلاق مع الأشخاص الموجودين إلى جانب سيف.لكن في اللحظة التي كان فيها قاسم منشغل بهاتفه، بدا أن الرجلين الجالسين في الخلف قد انتبها أيضًا إلى شيء ما.نهض أحدهما، وتقدم ببطء نحو مقدمة الحافلة، ثم طلب من السائق ولاعة.تجمد السائق للحظة، وقال بضيق: "ممنوع التدخين في الحافلة."لكن ما إن أنهى كلامه، حتى وجد فوهة مسدس باردة مصوبة إلى صدغه.كان السائق على وشك أن يغضب ويلتفت، لكنه ما إن رأى السلاح في يد الرجل حتى استغرق بضع ثواني ليستوعب ما يحدث، ثم أطلق صرخة مذعورة.وفجأة، توقفت الحافلة!وفي الوقت نفسه، نهض الرجل الذي يرتدي الزي المموه بجوار سيف، وأخرج مسدسه أيضًا.وصوبه نحو جميع الركاب على متن الحافلة.لم يعد هناك من يهدد سيف مباشرة، لكنه ظل جالس في مكانه، لا يجرؤ على التحرك."ارفعوا أيديكم جميعًا، وألق
بادرت جميلة بالسؤال: "ماذا حدث؟ هل عاد سيف؟"أومأ قاسم، وقال: "قال موظف الاستقبال إنه رأى سيف يعود إلى بهو الفندق.""لكنه لم يصعد إلى غرفته، بل أجرى مكالمة في البهو، ثم استدار وغادر على عجل، وصعد إلى حافلة كانت قد توقفت للتو أمام الفندق.""حافلة؟"شعرت جميلة بأن الأمر غريب، فسألت: "إلى أين كانت متجهة؟"لا بد أن سيف يدرك الآن أنه في مأزق، فهل ينوي الهرب بمفرده؟"قال موظف الاستقبال إنها حافلة متجهة إلى الريف، وتنطلق كل نصف ساعة، وتتوقف في طريقها عند عدة مواقع سياحية وبلدات صغيرة."وقبل أن يتمكن قاسم من إكمال كلامه، كانت جميلة قد نهضت بالفعل."لا يمكننا أن ندعه يهرب. إنه في خطر الآن."أمسك قاسم بذراع جميلة، وكان يرغب بشدة في منعها.لكنه كان يعرف أيضًا أنه إذا لم يلحقا بسيف الآن، فسوف تضيع فرصتهما تمامًا.ولم تكن قوات الدعم قد وصلت بعد، كما أنه لم يكن مطمئن إلى ترك جميلة وحدها."لا تتصرفي باندفاع، ولا تتخذي أي خطوة متهورة، ولا تعرضي نفسك للخطر."كان قاسم يعرف طبيعة جميلة جيدًا، وما داما قد وصلا إلى هذه المرحلة، فمن المستحيل أن تتراجع الآن.لذلك لم يجد أمامه سوى أن يحذرها مرة أخرى، لكن هذه
"وماذا لو كان صبي؟"داعبت جميلة أنفه، وقالت: "سيكون مثلك، طويل القامة ووسيم، وحنون إلى أبعد حد."قال قاسم: "حتى لو كان صبي، فعليه أن يشبهك. فالصبي الذي يشبه أمه سيكون أكثر وسامة، وسيكون أكثر ذكاء أيضا."لم تستطع جميلة إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على شفتيها."لا تظن أنني لم أفهم أنك لا تجيد سوى مدحي.""أنا أقول الحقيقة."وفجأة، عقدت جميلة حاجبيها قليلًا، وأطلقت تأوها خافتا: "آه..."فتجمدت يد قاسم في مكانها من شدة الخوف، حتى إنه حبس أنفاسه."ماذا حدث؟ هل تشعرين بأي تعب؟ هل ركلكِ الطفل؟""لقد شعرت للتو أن طفلنا تحرك قليلًا."ومضت لمحة من الدهشة والسعادة في عيني قاسم، وقال: "حقًا؟ وماذا الآن؟""الآن... ربما أخافه أبوه، فلم يعد يجرؤ على الحركة.""ماذا؟"حين رأت جميلة قاسم يحدق في بطنها بجدية شديدة، وكأنه أمام أمر بالغ الخطورة، لم تستطع إلا أن تضحك."كنت أمزح معك."بدا قاسم محرج قليلًا، لكن ابتسامته ازدادت عمقًا، وبدت ملامحه أكثر دفئًا من قبل.ثم انحنى مرة أخرى، ووضع أذنه برفق على أسفل بطنها، وأغمض عينيه وظل يصغي طويلًا.ساد الهدوء أرجاء الغرفة، ولم يكن هناك سوى صوت أنفاسهما."قاسم، ما رأيك
منذ آخر مرة ذهبا فيها إلى الطبيب، كان قاسم قد بدأ بالفعل يشك في أن جميلة تخفي عنه شيء.وأثناء مواجهتهما للخطر اليوم، أكد له توتر جميلة وحركاتها الصغيرة أن حدسه كان في محله.تنهد قاسم، ثم غمرت عينيه سعادة لا توصف، وأخذ يحدق في بطن جميلة بمزيد من الحنان."لماذا أخفيت عني أمر كهذا؟ لو عجزت عن حمايتك وحماية طفلنا، فسأكره نفسي حقًا.""أنا آسفة."رأت جميلة مسحة من الحزن ترتسم على وجه قاسم حين أشاح بنظره، فسارعت إلى احتضانه.كانت تعرف أن قاسم شديد الملاحظة، لكنها لم تتوقع أنه حتى في مثل هذا الموقف سيتمكن من ملاحظة أدق التفاصيل.وفوق ذلك، فعلى الرغم من أنه اكتشف الأمر منذ وقت طويل، فإنه لم يتحدث عنه إلا الآن."كنت أخشى فقط أن تقلق عليّ. كنت أنوي أن أخبرك فور انتهاء هذا الأمر، وقد خططت لكل شيء بالفعل. ما إن نغادر هذا المكان، سنذهب نحن الثلاثة معًا، ونرافقك خلال فترة تعافيك."تحدثت جميلة إليه بنبرة لطيفة تحمل قدر من التدلل، وكأنها تحاول تهدئة طفل صغير.بعد أن مرا للتو بموقف بهذه الخطورة، لم يكن قاسم وحده من يشعر بالخوف والقلق كلما تذكره؛ حتى جميلة كانت ترتجف من الخوف كلما فكرت فيما حدث.لم يرد ق
"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل
"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح
لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،
توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك






Ratings
reviewsMore