Masuk"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
Lihat lebih banyakفتح وسيم حقيبته، وأخرج منها علبة طعام سوداء فاخرة ذات طابع ياباني.كانت وجبة خاصة أخذها معه من المطعم. احتوت على مكونات فاخرة مثل أجود أنواع اللحم البقري، إلى جانب أنواع من الأسماك والمأكولات البحرية التي لم يعرف وسيم حتى أسماءها.وحين كان يتناولها، وجدها لذيذة إلى حد لا يصدق، وتمنى لو استطاع أن يجعل أخته وأمه تتذوقانها أيضًا، لكنه شعر بالحرج من أن يخبر جلال بذلك.كان جلال قد طلب بنفسه إعداد عدة وجبات إضافية، ثم أخبر وسيم أن يأخذها معه إلى البيت ليشاركها مع عائلته.لذلك، ظن وسيم أن جلال كان يفكر في صبا.فهو لم يبذل كل هذا الجهد لمساعدته وإتمام تسجيله في إحدى مدارس مدينة المرجان إلا من أجل صبا.ورغم أن تصرفات جلال تجاه صبا بدت في ظاهرها وكأنه يضمر لها شيئًا، فإن وسيم لاحظ أنه في كل مرة يتعامل فيها معها، كان يعرف أين يتوقف ولا يتجاوز حدوده.بل كان يبدو أنه يحاول إرضاءها إلى حد كبير.لو كان جلال يريد بالفعل تصفية حسابه مع صبا، لما تمكنت من فرض موقفها عليه بهذه السهولة الآن."أنا حقًا لا يمكنني التفاهم معك!"يئست صبا من وسيم تمامًا، فلم تعد ترى جدوى من الاستمرار في الجدال معه.انتزعت هاتف
عاد جلال إلى سيارته، وما إن جلس حتى انطلق مسرعًا، متجاوزًا صبا ووسيم.لكنه ما إن ابتعد قليلًا حتى لم يستطع مقاومة رغبته في الالتفات إلى الخلف ليرى كيف سيكون رد فعلهما.وكما توقع، سار وسيم بضع خطوات خلف السيارة، وكأنه لم يكن يريد لجلال أن يرحل.أما صبا، فلم تمنحه أي فرصة. أمسكت بوسيم، ولم تلتفت حتى إلى الأغراض التي ألقاها بجوار سلة المهملات، ثم اتجهت إلى المصعد في الجهة المقابلة.كان جلال يظن أن رحيله بتلك الطريقة سيجعل صبا تتأثر قليلًا.لكنه شرد للحظة، فكادت سيارته تصطدم بالحاجز عند المخرج.أما صبا، فكانت قد اصطحبت وسيم إلى المصعد من دون أن تلتفت خلفها ولو مرة واحدة."صبا، أليس من المؤسف حقًا أن نترك تلك الأشياء؟""ما ليس لك، لا تمد يدك إليه. وعلى أي حال، أنت لست من سيتحمل الخسارة."كانت نبرة صبا حاسمة إلى حد لا يترك مجال للنقاش.ومن يستطيع أن يبقى هادئًا تمامًا أمام مقتنيات فاخرة تبلغ قيمتها ثلاثمئة ألف دولار؟لكن بالنسبة إلى صبا، أي شيء ما دام مرتبط بجلال يفقد قيمته.وحين استعادت تركيزها، أمسكت بأذن وسيم. لم تكن تشدها بقوة، لكن غضبها كان واضح تمامًا."أتظن حقًا أن جلال رجل صالح؟ لقد
حذرت صبا وسيم مرارًا وتكرارًا من أن جلال ليس شخص صالح، لكنه لم يكن يصغي إليها أبدًا."وسيم، أنت لست من النوع الذي يحب شراء كل هذه الأشياء. أخبرني بالحقيقة، هو من أصر على شرائها لك، أليس كذلك؟"فهي لم تكن تستطيع دفع هذا المبلغ، وحتى لو وصل الأمر إلى الشرطة، فما دام وسيم مصرًا على أنه لم يكن يريد هذه الأشياء، فلن يستطيع جلال تحميل طالب مسؤولية دفع ثلاثمئة ألف دولار.بدا وسيم في حيرة، وقبل أن يتمكن من الإجابة، قاطعته صبا على الفور: "وسيم! هذه ثلاثمئة ألف دولار! حتى تكاليف علاج أمي لا نستطيع تحملها! هل تريد أن تقتلني؟""أنا..." نظر وسيم مرة أخرى إلى جلال.كان وسيم يفهم بالطبع ما تريده صبا، لكنه لم يرغب في إلقاء المسؤولية كلها على جلال.ففي النهاية، جلال هو صاحب فضل عليهما، وقد أحسن معاملتهما كثيرًا."أختي، جلال لم يفعل لي شيئًا حقًا. هذه المرة أنا المخطئ، والخطأ كله مني.""حسنًا، لا تضغطي على وسيم أكثر. كنت أمزح معكِ قبل قليل، ولست بحاجة إلى إعادة المال."كان جلال ينوي أن يماطل صبا قليلًا ويجعلها تتذوق بعض المعاناة، لكن حين رأى أن وسيم مستعد لمخالفة شقيقته، ولم يرضَ بأن يلقي باللوم عليه، ش
كانت مدخرات صبا كلها لا تكاد تبلغ ثلاثين ألفًا، وكانت قد خصصت كل مبلغ ادخرته لغرض محدد.فقد كانت هناك تكاليف علاج والدتها، ورسوم دراسة وسيم، ومدخرات تخطط للاحتفاظ بها حتى تعود يومًا إلى مسقط رأسها وتشتري منزل.نظرت إلى حقائب التسوق التي في يدها، وإلى ما بداخلها من ملابس وأحذية وحقائب، وبعض المستلزمات اليومية المناسبة للسكن.هل يعقل أن تبلغ قيمة هذه الأشياء ثلاثين ألف دولار؟لم تستطع صبا تقبل ذلك إطلاقًا.لكن هذه الأشياء كلها جديدة، لذا لن تخسر كثيرًا إذا باعتها في سوق المستعمل. وبحسب تقديرها، لن تضطر إلى دفع أكثر من سبعة أو ثمانية آلاف إضافية لجلال.ورغم أن المبلغ كان لا يزال كبير، فإنه على الأقل كان ضمن حدود ما تستطيع تحمله.وحين رأى جلال أنها التزمت الصمت، قال: "إذا كنتِ لا تستطيعين دفع ثمنها، فلا ترهقي نفسكِ. إنها مجرد هدية مني إلى وسيم."لكن جلال لم يكن يقول ذلك إلا لاستفزازها."سأعيدها إليك، لكنني أمر بضائقة مالية الآن. أعطني بضعة أيام."رمقته صبا بطرف عينها.أومأ جلال وقال: "حسنًا، اكتبي لي إقرار بالدين. أنتِ مدينة لي بثلاثمئة ألف دولار.""في الحقيقة، المبلغ ثلاثمئة وثمانية آلاف،
"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل
"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح
لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،
توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك






Peringkat
Ulasan-ulasanLebih banyak