LOGIN"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
View More4. لقد حددت شركتنا المصدر الأول للشائعات، وهو حساب "الأخبار الاقتصادية العاجلة في مدينة المرجان" كما حددت المسؤولين المعنيين، وكلفت فريقًا من المحامين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبتهم وتحميلهم المسؤولية القانونية كاملة، ولن نتساهل مع أيٍّ منهم.5. تحتفظ شركتنا بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضد أي جهة أو شخص ينشر معلومات كاذبة أو يروج لها، أو يسعى إلى عرقلة سير أعمال الشركة بصورة طبيعية أو التأثير في نزاهة المناقصة.ما إن صدر البيان حتى سارع الفريق القانوني لمجموعة درويش إلى إرسال إنذارات قانونية إلى "الأخبار الاقتصادية العاجلة في مدينة المرجان" وعدد من المنصات الرئيسية التي أعادت نشر الشائعات، فاشتعلت مواقع التواصل في غضون لحظات.في جناح الفندق، قرأت أميرة بيان مجموعة درويش، ثم أطلقت ضحكة ساخرة غير مبالية."ينفون الشائعات؟ هذا كل ما يستطيعون فعله، إصدار البيانات فحسب. لقد راهنا على الاحتمال الصحيح، وبدأت جميلة تفقد أعصابها. لو كان قاسم قادرًا على الظهور، لكان ظهوره أفضل وسيلة للرد على هذه الشائعات. وحتى لو كان مريضًا، أليس بإمكانه تسجيل مقطع فيديو على الأقل
لكن سميرة كانت تدرك جيدًا حيل جميلة ومناوراتها.فجميلة لم تكن تفعل الآن سوى المماطلة وكسب الوقت لتعرف ما إذا كان قاسم لا يزال تحت سيطرتها أم لا.ولم تكن سميرة مستعجلة على الإطلاق.كان لديها متسع من الوقت لتلاعب جميلة على مهل، وقد دخلت هذه المقامرة بالفعل، فلم يعد بإمكانها التراجع الآن.أما حلمي، فلم يكن قد أرسل بعد أي أخبار عن قاسم.لعل الأرجح أنه فارق الحياة بالفعل.فقد أُصيب بجروح بالغة، ثم اختفى في منطقة برية نائية. ومهما بلغت قدراته، فمن المستحيل أن يكون قد نجا في مثل هذه الظروف."سيدتي، لقد أحضرناه."أسرع كبير الخدم إلى غرفة الجلوس، ثم انحنى وهمس بصوت خافت في أذن سميرة، التي كانت تحتسي النبيذ.حدقت فيه بحدة، ثم أشارت بيدها إلى الرجل أن يدخله.وبعد وقت قصير، دخل جلال برفقة أحد الحراس.وضعت سميرة كأسها، ففهم كبير الخدم مرادها على الفور، ثم انصرف هو وجميع الحاضرين.بدا جلال في حالة مزرية؛ فقد أمضى الأيام الماضية في مركز الشرطة خاضعًا للتحقيق ومتعاونًا مع المحققين، ولم يغير ملابسه أو يحلق لحيته منذ عدة أيام.لم يعد يشبه الشاب الثري المتعجرف الذي كان عليه، بل أصبح أشبه بمتشرد في الشارع
في صباح اليوم التالي، أثار خبر متداول ضجة كبيرة بين أوساط رجال الأعمال في مدينة المرجان.انتشر خبر وفاة قاسم، رئيس مجموعة درويش، إثر حادث مفاجئ. ومع فقدان المجموعة قائدها، بات مستقبل مشاريعها غامضًا. وخلال ساعات قليلة من صباح ذلك اليوم، تراجعت أسهم المجموعة عدة نقاط متتالية.وما إن تلقت جميلة الخبر وهمت بعقد اجتماع للتعامل مع الأزمة، حتى اتصلت بها الجدة سندس أيضًا.كان حمدي يقف إلى جانبها، وما إن رأى جميلة تحدق في هاتفها بوجه شاحب حتى اقترح عليها: "ما رأيك أن أتولى الأمر بدلًا منك؟""لا داعي."أخذت جميلة نفسًا عميقًا، ثم دفعت باب المكتب ودخلت على مضض، رغم أنها لم تكن مستعدة لمواجهة ما ينتظرها.أما حمدي، فظل واقفًا عند الباب، يدور في قلق ولا يعرف ماذا يفعل.لم يتوقع أبدًا أن يتسرب هذا الخبر إلى العلن بهذه الطريقة.فقد تم إخفاء خبر تعرض قاسم لحادث في دولة مالدور منذ وقت طويل.كما أن أحدًا لن يجرؤ على معاداة عائلة درويش دون حساب، فمن أين تسرب هذا الخبر إذًا، ما دام لا يستند إلى دليل قاطع؟كانت نادين أول من خطر ببال حمدي.وبعد نصف ساعة، خرجت جميلة من المكتب، وقد ازداد شحوب وجهها وبدت ملامح
"لم أتجاهل اتصالاتك عمدًا، لكن هاتفي تعطل فحسب.""ماذا حدث؟ هل تعرضتِ لهجوم من بعض المجرمين؟ أخبريني، ما الذي حدث بالضبط؟"اشتد قلق نادر، فأمسك بوجه أميرة ورفعه ليتفحص إصاباتها، وقد اتسعت عيناه من شدة الصدمة.ثم أخرج هاتفه على الفور لإبلاغ الشرطة، دون أن يمنحها فرصة للكلام."لا! هذه الإصابات جنيتها على نفسي."أمسكت أميرة بيد نادر لتمنعه، ثم أخبرته هذه المرة بما حدث معها في مجموعة درويش، وكيف صفعتها جميلة.لكن في رواية أميرة للأحداث، كانت قد ذهبت للاعتذار فحسب، وأرادت بالمناسبة أن تستفسر عن أخبار قاسم لصالح مجموعة الأفق، إلا أن جميلة استغلت سلطتها للانتقام منها، وصفعتها عدة مرات، بل أمرت رجال الأمن بتحطيم هاتفها وإهانتها أمام الجميع.ظلت أميرة خارج المنزل حتى ساعة متأخرة، تحاول تهدئة أعصابها واستعادة هدوئها، إذ كانت تأمل أن تعود بعد أن يخلد نادر إلى النوم.فهي لم تكن تريد أن تجعله يقلق عليها."كيف أمكن لجميلة أن تفعل شيئًا كهذا؟ مهما بلغت كراهيتها لكِ، فلا يحق لها أن تصفعك علنًا!"أثارت كلمات أميرة غضب نادر بشدة، وحتى بعدما حاولت تهدئته، لم يستطع تجاوز ما حدث."في هذا الوقت تحديدًا، لن
توقفت السيارة، وفتح ممدوح الباب مجددًا، داعيًا جميلة: "اصعدي، دعينا نتحدث في الداخل."ترددت جميلة لثوانٍ، لكنها صعدت أخيرًا.خلال الرحلة، علمت جميلة سريعًا من ممدوح أن الشخص الذي أنقذها اليوم كان من أحد أكبر العائلات الثرية في البلاد، عائلة درويش.كانت ممتلكات عائلة درويش تنتشر في مجالات المال والتك
"أنتِ…!"تلعثمت حورية لوهلة، ولم تعرف ماذا تقول.فجميلة اعتادت الصمت والخضوع دائمًا، كيف أصبحت فجأة اليوم فصيحة وواعية لما تقول؟وما زاد الطين بلة أنها كانت تعرف أن انتقالها للخروج من منزل أحمد وترك الشركة، سيجعل والدتها تبدو هي غير المعقولة."حسنًا يا أمي، عندما تختار بهيرة المطعم الذي تريد أن تأكل
"مما أنت خائفة؟"التفت أحمد إليها، واحتضنها بحنان، صوته دافئ وكأنه قادر على إذابة كل الجليد."أخشى أن يتدخل أفراد عائلتك ويمنعونا من البقاء معًا، أخشى أن أعيش أنا وحازم بلا اسم ولا حق طوال العمر، وأخشى أنه عندما أشيخ، قد تغير قلبك..."خفضت أميرة عينيها، وكادت كلماتها تختنق بالعبرة عند حديثها."لن يح
لم تمشِ جميلة سوى بضع خطوات، حتى نزل رجل من السيارة وفتح لها باب المقعد الخلفي.كان هو نفس الرجل الذي سلّمها بطاقة قاسم في المرة السابقة، لكن هذه المرة لم يرتدِ زي الخدمة الرسمي، بل بدلة سوداء بسيطة ونظارات شمسية، بدت شخصيته أكثر ودّية.ابتسمت جميلة وجلست في السيارة.بدا أن الرجل جاء خصيصًا ليقلها،












Ratings
reviewsMore