من منظور ريبلقبل ثلاثة أسابيع، لم يكن يخطر ببالي أنني سألتقي برفيقي، ناهيك عن مقابلة والدته! لكن ها أنا ذا الآن في المطار مع أوستن، نترقب وصول ريناتا، أمي الجديدة. لم أعرف معنى الأمومة يومًا، ولم يسبق لي أن خضت تجربة لقاء الأهل. أشعر أنني خارج عالمي تمامًا، وأحاول التماسك وعدم إفساد الأمر.تُرى، ماذا لو رأتني واعتقدت أنني لست كافية لأوستن؟ ماذا لو لم تتقبلني؟ فمرجعي الوحيد عن الأمومة هو زوجة أبي التي لم ترغب فيّ ولم تتقبلني أبدًا. إنه ليرعبني حقًا أن أجد أخيرًا امرأة قد تعاملني كابنة، ثم أكتشف أنها لا تريدني هي الأخرى.جذبني أوستن إليه ورفع ذقني لتلتقي عيناي بعينيه. ويقول: "عزيزتي، أشعر بأن جسدكِ يتصلبُ. أخبريني، ما الذي يدور في ذهنكِ الآن؟"تنهدتُ بعد أن كشف اضطراب أفكاري: "لم يكن لدي أم من قبل يا أوستن. ماذا لو لم أعجبها، أو رأت أنني لست جيدة بما فيه الكفاية لك؟"لانت نظراته ومنحني ألطف وأحلى ابتسامة رأيتها: "أعتذر يا حبيبتي، لم أدرك أن هذا الموقف قد يثير فيكِ كل هذا القلق. أمي ستحبكِ دون شك، وحتى لو حدث ما هو مستحيل ولم تقتنع بكِ، فلن يغير ذلك من الأمر شيئًا؛ فإلهة القمر هي التي وه
Read More