أوليفياأغلقتُ حاسوبي ومددتُ ذراعيّ فوق رأسي. فقد ظل ذلك العقد يستبدُّ بتفكيري وهو قابع داخل حقيبتي طوال الظهيرة، مما جعل التركيز في أي عمل مُثمر أمرًا مستحيلًا.اهتز هاتفي فجأة بينما كنتُ أجمع أغراضي، فقفز قلبي من مكانه. هل كان رايان؟ أهي محاولة بائسة منه للصلح بعدما ضبطته متلبسًا بخيانتي مع صديقتي؟أم لعلها إميليا تطمئن عليّ؟ فقد كانت ترسل رسائلها كل ساعة منذ كارثة الحفل، لتتأكد من أنني لم أغرق أحزاني في النبيذ أو ألقِ بنفسي من الشرفة.رقم مجهول: كوني مستعدة في الثامنة مساءً. ارتدي شيئًا أنيقًا وجريئًا. سأمرّ لاصطحابك لتناول العشاء.حدقتُ في الشاشة بذهول، وقد سقط فكي من الصدمة. إنه ألكسندر كارتر تبًا له! لا بد أنه هو.حامت أصابعي فوق لوحة المفاتيح. تبًا! كيف حصل على رقمي الخاص؟ لكن مهلًا، هذا الرجل عرف بطريقة ما احتياجات والدي الطبية والظروف المالية لإخوتي، لذا فإن الحصول على رقم هاتفي لن يعدو كونه لهوًا يسيرًا لشخص يمتلك مثل نفوذه.أنا: كيف حصلت على هذا الرقم؟ ولماذا العشاء؟ لم أوافق على أي شيء بعد.جاء رده فورًا.رقم مجهول: هو مجرد عشاء وديّ، دونَ أيِّ التزامات مسبقة. اعتبريه فرصة
Read more