Semua Bab صدى الأنوثة: Bab 11 - Bab 20

33 Bab

شظايا المرآة

كانت السرعة التي يقود بها آدم اليخت نحو الشاطئ جنونية، وكأنه يحاول الهروب من الحقيقة التي صدمته عبر اللاسلكي. أما أنا، فكنتُ أجلس في زاوية اليخت، أحاول لملمة بقايا ملابس سباحتي الممزقة، وأشعر ببرودة غريبة تسكن أحشائي رغم حرارة الشمس. جسدي، الذي كان قبل دقائق يرتعش من النشوة بين يديه، أصبح الآن يشعر بالتدنيس. لقد كنتُ أفرغ له روحي، بينما كان هو يبحث عن "ظلها".بمجرد وصولنا إلى الرصيف، قفز آدم من اليخت دون أن يمد يده ليساعدني. كان يركض نحو سيارته كالممسوس. لحقتُ به وأنا ألهث، وركبتُ السيارة قبل أن ينطلق."آدم، توقف! انظر إليّ!" صرختُ وأنا أمسك بذراعه القوية التي كانت تضغط على المقود بعنف.التفت إليّ، وكانت عيناه غارقتين في دوامة من الذعر والندم والشهوة المكبوتة. "ليلى، لا وقت الآن. إنها هناك.. في المصحة. يقولون إنها استعادت وعيها ونطقت باسمي. عشرون عاماً وأنا أظن أنني دفنتها بيديه!""وماذا عني؟" سألتُ بصوت مخنوق. "ماذا عن الليلة الماضية؟ ماذا عن الوعود التي همستَ بها في أذني بينما كنتَ تمتلكني بجنون؟ هل ستمسحني من ذاكرتك بمجرد أن تلمس يدها؟"لم يجب. ضغط على دواسة الوقود وانطلقنا نحو الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

سمّ الذاكرة

لم تكن شمس "نيس" في الصباح التالي دافئة، بل كانت حارقة كالحقيقة التي صفعتني. تركتُ سرير آدم البارد وتوجهتُ إلى مرآتي، أتأمل علامات التملك التي تركها على جسدي بالأمس؛ كانت زرقاء وداكنة، كأنها أختام على صك عبودية لم أوقع عليه."لن أكون الظل،" همستُ لنفسي وأنا أرتدي فستاناً أحمر ضيقاً، لوناً يصرخ بالحياة في وجه الموت القابع في تلك المصحة.بينما كنتُ ألملم أشيائي للرحيل، لمحُت مغلفاً أسود تحت باب غرفتي. فتحتُه بيد ترتجف، لأجد صوراً قديمة لآدم مع "إلينا"، لكن خلف إحدى الصور كُتب بخط يد مهتز: "آدم لم ينقذني من الحادث يا ليلى.. هو من تسبب فيه. اسأليه عن ليلة الرابع عشر من يوليو."تجمدت الدماء في عروقي. هل يعقل أن هذا الرجل الذي ذاب بين يديّ بالأمس هو قاتل إلينا المعنوي؟توجهتُ إلى جناح آدم دون استئذان. وجدته واقفاً أمام الشرفة، يحدق في الأفق بعينين فارغتين. لم ينظر إليّ، لكنه شعر بوجودي."إلينا لا تأكل، لا تتحدث، فقط تنظر إليّ وكأنني غريب،" قال بصوت ميت."ربما لأنك غريب فعلاً،" قلتُ بحدة وأنا أرمي الصورة أمامه. "أخبرني عن ليلة الحادث يا آدم. هل كان حباً أم كان استحواذاً أدى إلى الكارثة؟"الت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

رصاصة الخلاص والرماد

​كانت فوهة المسدس السوداء تبدو كعين شيطان تترقب اللحظة المناسبة لابتلاع أرواحنا، لكن جسد آدم الذي التصق بجسدي في تلك اللحظة كان يغلي بحرارة تفوق جحيم الموقف. وقف أمامي كحائط من الرخام الصلب، عريض المنكبين، يحجب عني نظرات "هيلين" التي استهلكها الحقد والغل طوال عقدين من الزمن. كان الهواء في ردهة الفيلا ثقيلاً، مشبعاً برائحة الخوف والموت الوشيك.​"ابتعدي عنها يا هيلين،" قال آدم بصوت هادئ ومنخفض، وهو نوع الهدوء المرعب الذي يسبق العاصفة المدمرة التي تقتلع كل شيء في طريقها. "ليلى لا علاقة لها بما حدث في تلك الليلة اللعينة. أنا من كان يقود السيارة تحت تأثير الغيرة والجنون، وأنا الوحيد الذي يستحق الموت في هذا المكان."​"بل ستموت وهي تشاهدك، لتذوق مرارة العجز التي ذقتُها أنا!" صرخت هيلين، وكانت يدها ترتجف فوق الزناد بشكل هستيري. "أردتَ دائماً امتلاك إلينا كدمية في قفص ذهبي، والآن سأجعلك تمتلك هذه الفتاة في الجحيم.. سأحرمك من كل فرصة للغفران!"​في لحظة خاطفة، وبينما كانت هيلين تهم بالضغط على الزناد، اندفع آدم نحوها بحركة Alpha انتحارية، متجاهلاً كل غريزة للبقاء. دويّ الرصاصة ملأ الغرفة، صوتاً ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

عودة "الوحش" إلى عرينه

باريس في أبريل ليست كما تركتُها. كانت الأضواء تبدو أكثر حدة، والزحام في "لاديفانس" يشبه سباقاً نحو المجهول. عاد آدم إلى مكتبه في الطابق الخمسين، لكنه لم يعد ذلك المدير الذي يكتفي بإصدار الأوامر؛ أصبح أكثر تملكاً، وأكثر ظلاماً، وكأن نجاته من الموت في نيس قد أيقظت فيه رغبة لا تشبع في السيطرة على كل إنش من حياتي.دخلتُ إلى مكتبه في صباح يوم إثنين عاصف. كان يجلس خلف مكتبه الأبنوسي، يرتدي بدلة سوداء بالكامل، وكتفه المصاب لا يزال مخفياً تحت القماش الفاخر، لكنه يعطيه هيئة "المحارب" الذي لا يقهر."تأخرتِ خمس دقائق يا ليلى،" قال بصوت أجش، دون أن يرفع عينه عن الشاشة."كنتُ أراجع المخططات النهائية لبرج نيس،" رددتُ وأنا أضع الملفات أمامه بحدة. "أم أن القواعد تغيرت الآن بعد أن أصبحنا... ما نحن عليه؟"نهض آدم ببطء، وفي عينيه ذلك البريق الذي يجعل دمي يتجمد ويغلي في آن واحد. التفت وأغلق الستائر الإلكترونية، ليغرق المكتب في تلك العتمة المثيرة التي شهدت بداياتنا. اقترب مني حتى شعرتُ بأنفاسه التي تفوح برائحة القهوة والتبغ الغالي."ما نحن عليه؟" همس وهو يحاصرني بينه وبين المكتب، ويده السليمة تتسلل لتستقر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

صقيع "سان موريتز" ونيران الخيانة

بعد تلك المكالمة المريبة في باريس، لم يمنحني آدم فرصة للتنفس. في غضون ساعات، وجدتُ نفسي داخل طائرته الخاصة مرة أخرى، لكن وجهتنا هذه المرة لم تكن شواطئ نيس الدافئة، بل كانت جبال "سان موريتز" السويسرية، حيث القمم المغطاة بالثلوج التي تخفي خلف بياضها أسراراً سوداء."لماذا نهرب يا آدم؟" سألتُه وأنا أنظر إلى الغيوم من نافذة الطائرة، وهو يحتسي نبيذه الأحمر ببرود قاتل. "هل تهرب من الصوت الذي هددني، أم تهرب من 'مشروع الغفران' الذي لم تخبرني عنه؟"وضع كأسه ببطء، واقترب مني في المقعد الضيق للطائرة. أمسك بوجهي بيدين باردتين كالثلج، لكن عينيه كانت تفيضان بحمم بركانية. "أنا لا أهرب يا ليلى. أنا أسحب العدو إلى أرضي، حيث يمكنني دفنه دون أن يترك أثراً. أما بخصوص 'الغفران'... فستعرفين كل شيء عندما نصل إلى الكوخ."وصلنا إلى كوخ خشبي فاخر، معزول تماماً وسط الغابات الكثيفة. كان الجو في الخارج يقرص الأطراف، لكن في الداخل، كانت المدفأة تشتعل بحرارة تذكرني بليالينا المتمردة. وبمجرد أن أغلق الخادم الباب خلفنا وغادر، تحولت الأجواء تماماً.نزع آدم معطفه الثقيل، وبدا تحت ضوء النار المنعكس على جسده كإله إغريقي غ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

تراتيل الجسد في عرين الثلج

كان صدى خطوات "ياسين" على الدرج الخشبي العتيق يرتفع كدقات طبول تعلن اقتراب النهاية، لكن آدم لم يكن رجلاً يخشى المواجهة؛ بل كان وحشاً يستعيد قواه في لحظات الخطر. دفعني خلف خزانة الكتب الضخمة، وهمس في أذني بصوت أجش يحمل حرارة أنفاسه التي لم تبرد بعد: "لا تتحركي.. مهما سمعتِ، لا تخرجي. أنتِ أغلى ما أملك، ولن أسمح له بلمس خصلة من شعركِ."انسحب آدم بخفة الفهد نحو الظلام، تاركاً إياي في حالة من الرعب الممزوج بالإثارة. سمعتُ صوت اشتباك عنيف، تحطم زجاج، وصرخات مكتومة. كان الصراع بين الأخوين صراعاً على التاريخ، على السلطة، وعلى امرأة أصبحت هي المحور الذي يدور حوله جنونهما. وفجأة، ساد صمت مطبق، ثم سمعتُ صوت آدم ينادي باسمي بنبرة منتصرة لكنها منهكة.خرجتُ من مخبئي لأجده واقفاُ فوق جسد ياسين الملقى أرضاً، والدماء تسيل من جبهة آدم لتزيد وجهه وسامة متوحشة. "لقد انتهى الأمر مؤقتاً،" قال وهو يلف ذراعه حولي. "الشرطة الجبلية في طريقها إليه. لقد حاول بيع أسرار 'مشروع الغفران' لمنظمات إجرامية، وهذا سيسجنه لسنوات."بمجرد أن أبعدت السلطات ياسين عن الكوخ، وعاد الهدوء ليخيم على جبال الألب، وجدتُ نفسي وحيدة م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

أقنعة البندقية ولذة الغرق

لم يكن الهروب من سويسرا مجرد انتقال مكاني، بل كان انسلاخاً عن هوياتنا القديمة. تحت أسماء مستعارة وجوازات سفر دبلوماسية مزورة، وجدنا أنفسنا في "البندقية" الإيطالية، المدينة التي تطفو فوق الماء وتتنفس الغموض. كان "المجلس الأسود" يطاردنا كظلال لا ترحم، مما دفع آدم لاستئجار قصر قديم (Palazzo) يطل على "القناة الكبرى"، جدرانه مغطاة بالمخمل الأحمر وأسقفه مزينة بلوحات لملائكة وشياطين تتصارع، تماماً كما كانت تتصارع أرواحنا."هنا، لا أحد يعرف من نحن يا ليلى،" قال آدم وهو يغلق المزلاج الحديدي الضخم لبوابة القصر، وقد بدت عليه ملامح الإرهاق الممزوج بحدة الذكاء. "في فينيسيا، الجميع يرتدي أقنعة، وهذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا فيه خلع أقنعتنا الخاصة."كان الجو رطباً ومشحوناً برائحة البحر والماضي. مشى آدم نحوي، ونزع عني معطفي الثقيل، لتكشف ملابسي الحريرية الرقيقة عن جسدي الذي كان لا يزال يحمل حرارة لقاءاتنا في الكوخ السويسري. أحاط خصري بذراعيه، وضغط بجسده الصلب عليّ حتى شعرتُ بكل نبضة في قلبه القوي."أشعر بكِ ترتجين،" همس في أذني بصوت يقطر غواية، ويده تتسلل لترفع ذقني وتجبرني على النظر في عينيه الل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

رقصة الموت تحت أقنعة "البندقية"

استيقظتُ في اليوم التالي على صوت نواقيس الكنائس البعيدة وهي تعلن بدء ذروة المهرجان التنكري. كان القصر القديم يغرق في ضوء الشمس الباهت الذي ينعكس من ماء القناة، ليرسم تموجات راقصة على سقف الغرفة. شعرتُ بجسد آدم بجانبي، كان كجبل من العضلات الساكنة التي تنبض بحياة سرية. كانت ليلة الأمس قد تركت أثراً عميقاً في مسامي؛ شعرتُ بأنوثتي لا تزال ترتعش من ذكرى اقتحامه العنيف والحنون في آن واحد."استيقظي يا جميلتي،" همس آدم في أذني بصوت أجش، ويده الخشنة تداعب طول ظهري العاري ببطء يثير قشعريرة لذيذة. "اليوم، لن نكون ليلى وآدم. اليوم، سنكون الصيادين وسط غابة من الوحوش المقنعة."بدأتُ التحضير لليلة التي قد تكون الأخيرة لنا. اختار لي آدم فستاناً من الدانتيل الأسود الشفاف، يلتصق بجسدي كجلد ثانٍ، بفتحة صدر جريئة تكاد لا تخفي شيئاً، وفتحة جانبية تصل إلى أعلى الفخذ لتكشف عن ساقي مع كل خطوة. وضعتُ قناعاً مخملياً يغطي نصف وجهي العلوي، مرصعاً ببلورات سوداء تلمع كالنجوم الغامضة. أما آدم، فقد ارتدى حلة سوداء كاملة مع قناع "طبيب الطاعون" الشهير بمنقاره الطويل، مما أعطاه هيبة مرعبة ومغرية في آن واحد.عندما خرجنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-04
Baca selengkapnya

رياح صقلية وشهوة الانتقام

غادرنا البندقية تحت جنح الظلام، والماء يبتلع جثة "ماركوس" وأسراره. انطلقنا في يخت سريع نحو الجنوب، نحو جزيرة "صقلية"، مهد المافيا والأساطير المظلمة. كان البحر المتوسط هائجاً في تلك الليلة، وكأنه يعكس الاضطراب الذي يسكن أعماقنا. وقف آدم على ظهر اليخت، والرياح تلاعب قميصه الأسود المفتوح، وبدا في تلك اللحظة كقرصان من العصور الوسطى استعاد عرشه المفقود."صقلية لا ترحم الغرباء يا ليلى،" قال بصوت أجش وهو يراقب الأفق البعيد حيث بدأت تظهر أضواء "باليرمو". "هنا، الكلمة للرصاص والدم. واليوم، سنلجأ إلى 'دون فينشينزو'، العراب الذي يدين لي بحياته. هو الوحيد الذي يستطيع حمايتنا من مخالب 'المجلس الأسود'."عندما وطأت أقدامنا أرض صقلية، شعرتُ بحرارة الأرض تحت حذائي، وبثقل التاريخ الذي يلف المكان. استقبلنا رجال يرتدون حللاً سوداء غامضة، واقتادونا إلى فيلا حجرية قديمة تقع فوق تلة تطل على مزارع الليمون والزيتون. كان "دون فينشينزو" رجلاً مسناً بعينين حادتين كالصقر، وجلس في حديقته الواسعة يحتسي القهوة المرة."آدم.. لقد مرت سنوات،" قال العراب بلكنة إيطالية ثقيلة. "سمعتُ أنك أصبحت تصطاد الرؤوس الكبيرة في الشم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-05
Baca selengkapnya

مأدبة الخيانة وقربان الجسد

كان هواء صقلية في المساء يحمل رائحة الليمون المحترق والتراب القديم. في "فيلا فينشينزو"، كانت الاستعدادات لمأدبة العشاء تجري على قدم وساق، لكنها لم تكن مأدبة عادية؛ كانت فخاً مغطى بالحرير والموسيقى الإيطالية الكلاسيكية. دخل آدم الغرفة بينما كنتُ أقف أمام المرآة العتيقة، كان يرتدي حلة رسمية سوداء مفصلة عليه بدقة مذهلة، وبدا كملك من ملوك المافيا القدامى، قوياً ومخيفاً وطاغياً."الليلة يا ليلى، أريدكِ أن تكوني السلاح الذي يشل حركة 'إنريكو' قبل أن أطلق رصاصتي،" همس وهو يقف خلفي، يضع يديه القويتين على كتفيّ العاريتين. "جمالكِ هو الفتيل الذي سيشعل غيرته وغروره، وسيجعله يرتكب الخطأ الذي أنتظره منذ سنوات."كنتُ أرتدي فستاناً من الحرير الأحمر القاني، بلون دماء صقلية، ينساب على جسدي كالسائل. كان مكشوف الظهر تماماً حتى أسفل خصري، وبفتحة صدر تصل إلى حدود الخطر، مصمماً ليبرز كل انحناءة في أنوثتي التي صقلها آدم بلمساته.في قاعة العشاء الكبرى، تحت الثريات الكريستالية الضخمة، جلس "إنريكو"؛ الرجل الذي خان آدم في باريس وكان يبيع أسراره للمجلس الأسود. كان يبدو واثقاً، محاطاً بحراسه، حتى دخلتُ القاعة بجان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status