كانت السرعة التي يقود بها آدم اليخت نحو الشاطئ جنونية، وكأنه يحاول الهروب من الحقيقة التي صدمته عبر اللاسلكي. أما أنا، فكنتُ أجلس في زاوية اليخت، أحاول لملمة بقايا ملابس سباحتي الممزقة، وأشعر ببرودة غريبة تسكن أحشائي رغم حرارة الشمس. جسدي، الذي كان قبل دقائق يرتعش من النشوة بين يديه، أصبح الآن يشعر بالتدنيس. لقد كنتُ أفرغ له روحي، بينما كان هو يبحث عن "ظلها".بمجرد وصولنا إلى الرصيف، قفز آدم من اليخت دون أن يمد يده ليساعدني. كان يركض نحو سيارته كالممسوس. لحقتُ به وأنا ألهث، وركبتُ السيارة قبل أن ينطلق."آدم، توقف! انظر إليّ!" صرختُ وأنا أمسك بذراعه القوية التي كانت تضغط على المقود بعنف.التفت إليّ، وكانت عيناه غارقتين في دوامة من الذعر والندم والشهوة المكبوتة. "ليلى، لا وقت الآن. إنها هناك.. في المصحة. يقولون إنها استعادت وعيها ونطقت باسمي. عشرون عاماً وأنا أظن أنني دفنتها بيديه!""وماذا عني؟" سألتُ بصوت مخنوق. "ماذا عن الليلة الماضية؟ ماذا عن الوعود التي همستَ بها في أذني بينما كنتَ تمتلكني بجنون؟ هل ستمسحني من ذاكرتك بمجرد أن تلمس يدها؟"لم يجب. ضغط على دواسة الوقود وانطلقنا نحو الم
Terakhir Diperbarui : 2026-04-04 Baca selengkapnya