تجهم وجه عادل. "هل تهددني؟""ماذا عساي أن أفعل؟" ضحكت آيلا بنبرة يأس. "أنا امرأتك أيضاً، لكنك لا ترى إلا هي!""كفى!" انفجر عادل غاضباً، وصوته يمتزج بالسخرية والضيق. "مجرد أننا نمنا معاً لا يجعلكِ حبيبتي. هذا هراء!""آنسة الراوى انتظري! سيد سكوت! إنها—"تلاشى صوت الحارس الشخصي حتى اختفى تماماً. لم يعد بإمكان عادل سماع كلمة واحدة.لأنه رآها، كانت هند واقفة هناك، أمامه مباشرة."هند..." انقبض قلب عادل. انتابه ذعر بارد ومُفزع. "هل سمعت كل شيء؟" "بالطبع، لقد فعلت" وقفت هند متجمدة في مكانها، كما لو أن أحدهم سكب عليها ماءً مثلجاً، لم تستطع الحركة، لم تستطع حتى أن ترمش.حدقت عيناها في عادل وقد امتلأتا بالذهول. "ماذا قال للتو؟ مجرد أننا نمنا معًا لا يجعلكِ حبيبتي."أغمضت هند عينيها، لم تصرخ ولم تواجهه، استدارت وركضت."هند!" استيقظ عادل من شروده وركض خلفها. "هند! انتظري!"واصلت هند الركض، ورأسها منخفض، تتجاهل كل شيء. ترددت كلمات عادل في ذهنها، قاسية وحادة. كل كلمة منها زادتها قسوة، وجعلتها تشعر بالغباء.إذن كان ذلك صحيحاً،كان هناك شيء ما بينه وبين آيلا.كانت الدلائل واضحة منذ البداية، لكنها رف
Read more