"سيكون ذلك رائعاً، وإلا، فلن يتمكن من التركيز على أي شيء أثناء غيابه في رحلة العمل تلك."بعد بضع محادثات أخرى، انتهت المكالمة، وأعادت هند الهاتف إلى زين.هزّ زين رأسه. "لا، ألن تتصلي ببرادي؟ تفضل واستخدم هاتفي، رقمه محفوظ - فقط ابحث قليلاً.""حسنا."أومأت هند برأسها، وإبهامها يحوم فوق الشاشة، ثم توقفت. لم تدرك إلا الآن أنهما كانا يجريان المحادثة بأكملها في منتصف قاعة مزدحمة. "زين، ربما يجب أن ننتقل إلى مكان أقل... ازدحامًا؟"لم يكن جناح المستشفى مكاناً مثالياً للتعويض، لكنه كان أفضل ما يمكنهم فعله في الوقت الحالي."بالتأكيد."أومأ زين برأسه بابتسامة هادئة وسار بجانبها. وبينما كانا يسيران في الممر، أخذ زمام المبادرة بشكل غريزي، متقدماً بخطوات متمايلة ومشقاً طريقه بلطف بين الحشود ليخلق مساحة.قال وهو يلتفت إلى الوراء ليرشدهم: "من هنا يا هند".حتى عندما اختفى هند وزين في نهاية الممر، ظل عادل واقفاً بلا حراك، لم تتبعهما نظراته - كانت عيناه مثبتتين، دون أن ترمش، على شيء غير مرئي وبعيد.بجانبه، رفعت ميغان نظرها إلى وجهه الذي يصعب قراءته، ثم نظرت إلى الاتجاه الذي ذهبوا إليه. سخرت منه بسخرية
Read more