اتسعت عينا مارى من شدة عدم التصديق. "ماذا قلت للتو؟""أقسم أنني لا أختلق هذا الكلام..." تلعثمت جين بصوت منخفض. "قال إنه إذا سمحت لك بالرحيل، فقد أفقد وظيفتي."كان ذلك أشد وطأة مما توقعت مارى. توهج الغضب في عينيها، لكن تحته بدأ شعور متزايد بالعجز يتسلل إليها.لم تستطع استيعاب الأمر – لقد عاملها عثمان بهذه الطريقة بالفعل في اللحظة التي تلقت فيها هند مكالمة عثمان لم تتردد، هرعت مباشرة إلى المستشفى."إرنست؟ ما الذي يحدث مع عادل؟"كان عثمان غامضاً عبر الهاتف، بما يكفي لجعل قلبها يخفق بشدة،لقد انهار عادل،هذا كل ما كانت تعرفه."ما الذي حدث بالضبط؟"كانت أبواب غرفة الطوارئ مغلقة بإحكام، تحجب أي رؤية للداخل. لم يخرج عادل بعد."هند." التفت إليها عثمان ووجهه متوتر، أشار إليها بالجلوس. "كان هناك جدال. عادل و مارى... تشاجرا."اتسعت عينا هند. "هل ذهب لرؤية مارى؟" كانت الصدمة قوية وسريعة، لم تكن تتوقع ذلك،ليس الآن،ليس بعد كل شيء.تنهد عثمان تنهيدة طويلة متعبة. "هل حدث شيء بينك وبين عادل؟"عبست هند لكنها ظلت صامتة - لا إنكار، ولا تفسير.هزّ عثمان رأسه ونظر إلى الأسفل، وقد ارتسم الندم على وجهه. "هند..
Read more