قال فيليبس"يبدو أنه قد انتهى؟""ربما." أومأ عادل برأسه بحذر. "إما أن الزلزال كان طفيفاً نسبياً، أو أن سريكسبي لم تكن مركز الزلزال.""من المتوقع ظهور التقارير الإخبارية قريباً"، هذا ما لاحظه عادل.كان فيليبس قد استعاد هاتفه بالفعل وكان يبحث عن آخر المستجدات. "سيد سكوت، إنها أخبار عاجلة في كل مكان. مركز الزلزال كان... تايدبورن؟""ماذا؟"انتفض عادل الذي كان متكئًا على المقعد، فجأةً كأنه صُعق بالبرق. تايدبورن؟ هند في تايدبورن! "فيليبس!""حاضر يا سيدي!" أدرك فيليبس الموقف دون تفسير. "سأتصل بتامارا فوراً!"وبينما كانت أصابعه تتحرك بسرعة على سطح الهاتف، همس بصلوات يائسة من أجل سلامة هند. لكن خط تمارا ظل صامتاً بشكل ينذر بالسوء.حدّق عادل في فيليبس بنظرة يائسة. تصلّب وجه فيليبس، وشحب لونه وهو يهز رأسه بلا حول ولا قوة. انقطع صوته من شدة التوتر. "سيد سكوت... لا يمكن الاتصال.""استمر في المحاولة!" ضغط عادل شفتيه في خط رفيع، وتحول وجهه إلى اللون الرمادي. "ماذا عن الحراس الشخصيين الآخرين؟"قد يكون من المستحيل الوصول إلى تامارا، ولكن لا يزال هناك أربعة حراس شخصيين إضافيين يراقبون هند."بالتأكيد!"
Read more