وبعد لحظات، عادت هند وهي تحمل بطانية بين ذراعيها، ألقت بالبطانية الموجودة على السرير نحوه وقالت: "استخدم هذه".وبعد أن قالت هذا، فردت البطانية الجديدة على جانبها من السرير. "سأستخدم هذه.""لماذا؟" عبس وجه عادل وظهرت لمحة من الإحباط في عينيه. "نحن زوجان، لماذا ننام تحت أغطية منفصلة؟"بالنسبة له، كان تقاسم السرير والبطانية يعني الالتزام والوحدة."زوجان؟"أطلقت هند ضحكة خالية من المرح. "هل نسيت؟ لم نتزوج بعد.""م-ماذا تقصدين؟" أمسك عادل بمعصمها، وعيناه متسعتان من القلق. "هل تفكرين في تركي مجدداً؟"انقبضت شفتاه في خط رفيع، وهمس قائلاً: "لقد وعدتني، قلتِ إنك لن تتركيني أبداً.""اتركنى ... اتركني!" نظرت هند إلى معصمها. تصلب جسدها، وانقبضت كل عضلة من عضلاتها. وبإحباط، قالت بحدة: "قلتُ اتركني!" تغير شيء ما بداخلها.لاحظ عادل ذلك. فزع، فأطلق سراحها بسرعة. "لقد تركتك! أترين؟ لقد تركتك" دون تردد، استدارت هند وانطلقت مسرعة إلى الحمام."هند؟" قفز عادل من السرير وتبعها، كان باب الحمام مغلقاً من الداخل، أمسك عادل بالمقبض وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك.رفع يده وطرق بدلاً من ذلك. "هند، هل أنتِ بخير؟" تراءت
Read more