"هند..." وضع عادل هاتفه في جيبه بسرعة وخرج. "كان ذلك سريعًا. هل كل شيء على ما يرام؟"رفعت هند رأسها، وعقدت حاجبيها بقلق. "لم أرَ إليسا. إنها ليست في المنزل.""لا تقلقي،" طمأنها عادل وهو يراقب تعابير وجهها. "إنها ليست وحدها. هناك أشخاص معها."أجابت هند بإيماءة: "أعلم،" لكن التوتر الذي بدا على وجهها لم يخف. "إنها تعلم أن لديها حراسًا شخصيين، لذا لن تهرب بسهولة... مع ذلك، إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت؟"تمتمت بالجزء الأخير لنفسها. وبينما كانت تقول هذه الكلمات، أخرجت هاتفها لتتصل بإليسا لكن بعد ذلك..."عذراً، الرقم الذي طلبته غير متاح مؤقتاً. يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقاً."أنزلت هند هاتفها ببطء، وعقدت حاجبيها أكثر."ما الأمر؟ ألم تتمكن من الوصول إليها؟" سأل عاظل بصوت مليء بالقلق."لا." هزت هند رأسها ببطء. بعد تفكيرٍ قصير، بدأت فكرةٌ تتشكل في ذهنها حول المكان الذي ربما ذهبت إليه إليسا. "أحتاج للذهاب إلى مكانٍ ما." استدارت ولوّحت له بيدها قائلةً: "انطلق في يومك.""انتظري!" مدّ عادل يده وأمسك بذراعها. "كيف لي أن أترككِ هكذا؟ ستذهبين للبحث عن إليسا، أليس كذلك؟ سأذهب معكِ.""حسنًا... لا بأس."
Baca selengkapnya