"حسنًا." ضحك جاد رافعًا حاجبه. "صديقتي لديها ذوق جيد، ثريلر، أليس كذلك؟"لم تكن كريمة من النوع الذي يستمتع بقصص الحب العاطفية؛ بل كانت قصص الإثارة والتشويق هي ما تفضله."همم؟" ضيقت كريمة عينيها. "هل تحكم عليّ؟""لن أجرؤ.""أنت كذلك تماماً!" اندفعت للأمام وبدأت تدغدغه.ضحك جاد والتفت بعيدًا، وسرعان ما انخرطوا في عراك مرح."ارحمني يا دكتورة كريمة!" ضحك وهو يتلوى تحت يديها.في تلك اللحظة، رنّ الهاتف ،كان ذلك من نصيب جاد.ألقى جلد نظرة خاطفة على الشاشة، وعقد حاجبيه، ثم تجاهل المكالمة.قال متجاهلاً الأمر: "لنبدأ الفيلم".أجابت كريمة: "حسنًا". لكنها لاحظت - لقد كان مجرد سلسلة من الأرقام. لا اسم.وبعد لحظة صمت، سألت بهدوء: "من كان ذلك؟""كان الأمر..." بدأ جاد كلامه، لكن هاتفه رن مرة أخرى. هذه المرة، أجاب."مرحباً؟ أمي...""جاد!"حتى بدون تشغيل مكبر الصوت، كان صوت نورين عالياً لدرجة أن كريمة استطاعت سماع كل كلمة."يا لك من مشاغب صغير! أين أنت؟! لقد وافقت على موعد غرامي اليوم. لماذا لم تحضر؟""أمي!" نظر جاد إلى كريمة وضغط على يدها بسرعة. "لم أوافق على أي شيء، أنتِ من وافقتِ نيابةً عني!""ستجن
Read more