لم تعد صرخات أحمد المكتومة، أو انكساره المتكرر تحت أقدام الرجال الذين استأجرتهم لإذلاله، تمنحني ذلك الارتواء الكامل الذي كنتُ أبحث عنه. ثمة شيء في داخلي، في زوايا روحي التي أظلمت تماماً، كان يطالب بنوع جديد من السلطة، نوع لا يعتمد على العنف الجسدي الخام فقط، بل على الدهاء الأنثوي والسيطرة النفسية المطلقة. بدأتُ أشعر بملل من "ذكورية" المشهد، فالتفتت عيناي نحو الفتيات اللواتي بدأتُ أجمعهن حولي ليكونوا واجهة لعملي الجديد في دبي. أردتُ أن أختبر قدرتي على تطويع "الأنثى"، تماماً كما طوعتُ الذكر، وأردتُ أن أرى كيف يمكن لجسد امرأة أخرى أن يكون مرآة لشهواتي التي لا تشبع. في ليلة من ليالي دبي التي لا تنام، داخل جناحي الذي يفوح برائحة البخور والمسك والجلود الفاخرة، استدعيتُ "لينا". كانت لينا فتاة في مقتبل العشرين، بجمال هادئ ملامح توحي ببراءة مزيفة، كانت تشبهني في بداياتي قبل أن أغرق في هذا المستنقع. جعلتُها تشاهد من خلف زجاج معتم طقوس إذلال أحمد التي كانت تجري في الصالة المجاورة. كنتُ أراقب انعكاس الرعب والفضول في عينيها الواسعتين، وشعرتُ بنشوة غريبة وأنا أرى كيف بدأت أنفاسها تضطرب. "تعال
Last Updated : 2026-03-31 Read more