"بالمناسبة، من كان ذلك الشخص في الطرف الآخر؟ تحدثتما طويلًا جدًا."وما إن قلت ذلك حتى تمنيت لو أصفع نفسي.ما هذا الذي فعلته؟ألم يكن هذا اعترافًا واضحًا بأنني أغار؟وفوق ذلك، ليلة أمس حين ذهبت ليان إلى الحمام، تظاهرت بأنني نائم، أما الآن فقد فضحت نفسي تمامًا.لكن ليان بدت وكأنها لم تنتبه إلى هذه النقطة، وقالت عرضًا: "لا شيء، مجرد زميل من العمل."قالت ليان ذلك بنبرة هادئة جدًا.لكنها حين تكلمت لم تنظر إليّ أصلًا، بل أدارت وجهها إلى الجانب، بل كأنها نسيت أنني ما زلت موجودًا، ومشت مباشرة إلى الخزانة، واختارت منها ثياب العمل، ثم خلعت ثوب نومها.في العادة، حين تبدل ليان ملابسها، كانت تطردني من الغرفة، ولا يمكن أن تفعل ذلك أمامي أبدًا. أما هذه المرة، فبدت وكأنها نسيت الأمر تمامًا.انزلق ثوب النوم الحريري الرقيق على بشرتها البيضاء الناعمة وسقط على الأرض.وانكشف جسدها الرقيق الناعم كاملًا أمامي، وكان انحناء ظهرها وخصرها في غاية الجمال.خصر نحيل يكاد يقبض بيد واحدة، وتحته امتلاء بارز، أما موضع انحناءة الخصر فكان شديد الفتنة، وساقاها المستديرتان الطويلتان كانتا مثاليتين في الشكل.لم يكن يغطي جسد
اقرأ المزيد