عندها، سرت برودة قاسية في جسدي كله، فتجمدت في مكاني.وشعرت في صدري بألم حاد، كأن شيئًا عزيزًا انتزع مني، فغمرني كبت وفراغ لا يوصفان.لم أتوقع أبدًا أن أرى ذلك الشخص هنا.إنها هي.ليان.مع أنني كنت قد بدأت أشك في داخلي أن تصرفات ليان في الفترة الأخيرة غريبة أكثر من اللازم، وأن الوضع ربما ليس كما يبدو.فإنني في أعماقي كنت لا أزال أصدق ليان لا إراديًا، ولا أصدق حدسي.حتى عندما قالت ليان إنها ذاهبة إلى الجامعة لحضور اجتماع، ظللت أبحث لها عن عذر في داخلي.لكن الآن، المرأة التي كان يفترض أن تكون في الجامعة لحضور اجتماع ظهرت في ذلك المطعم الفخم.كان على وجهها المكياج الخفيف نفسه الذي وضعته صباحًا، وكانت ترتدي ملابسها الناضجة الجذابة نفسها، وارتفعت شفتاها بانحناءة خفيفة. حتى من مسافة بعيدة، استطعت أن أرى على وجهها ابتسامة رقيقة.كانت ابتسامة ناعمة ولطيفة، لم أرها منها أمامي أبدًا.وكان يجلس قبالتها شخص يرتدي بدلة رياضية بيضاء.بيضاء بالكامل، بلا أي لون آخر.كنت أتمنى بشدة أن يكون ذلك الشخص امرأة، فربما تخف غيرتي قليلًا، لكن أملي سرعان ما خبا.ذلك الشخص كان رجلًا على الأرجح.صحيح أن وجهه أبيض ص
اقرأ المزيد