إذا فكرت في الأمر، فصحيح أننا في البداية حاولنا التحكم في أصوات الليلة الماضية، لكن في النهاية لم يعد بالإمكان التحكم أصلًا.لكن رهف ومنال لا تعلمان أن ذلك الصوت لم يكن صادرًا من ليان، بل من لمى. ولو انكشف هذا الأمر، فمن يدري أي ضجة سيحدثها؟شعرت رهف أيضًا بحرج شديد، فرَمَقتني بنظرة، ثم غادرت على عجل.كانت الجامعة صاخبة كعادتها. وما إن وصلت إلى باب القاعة حتى اندفعت هيئة من الخلف، وأمسكت بذراعي بكلتا يديها، ثم تعلقت بي وأخذت تدور حولي.قالت نادين: "يزن، لم أرك منذ يومين. أين ذهبت؟"أخذت أضرب ذراع نادين بخفة وقلت: "اتركيني، اتركيني. سأختنق. لا تخنقيني حتى الموت..."ضحكت نادين ولم تشأ أن تترك. أما رهف بجانبي فلم تستطع تحمل المشهد، فسحبت نادين بقوة من جسدي.بدت شرسة وغاضبة وهي تحدق في نادين بحدة. لكن نادين لم تهتم مطلقًا بتلك النظرة.قالت نادين وهي تضحك: "يزن، ما رقم هاتفك؟ أخبرني به. في عطلة الأسبوع أردت أن أبحث عنك لألعب معك، لكنني لم أستطع الوصول إليك."قلت: "أنا أعمل في عطلة الأسبوع."ومع ذلك أعطيتها رقم الهاتف.الحركة التي قامت بها نادين قبل قليل، رغم أنها بدت قريبة جدًا، لم تثر رد ف
Leer más