الحب؟أنا لا أفهمه.حتى لو قالت لمى إنها تحبني، فهل هذا حقًا حب؟ لا أعرف. وربما حتى لمى وليان نفسيهما لا تعرفان.نحن جميعًا أناس لم يحبوا أحدًا حقًا من قبل.الحب بالنسبة إلينا رفاهية غريبة.نحن مجرد أدوات.لمى وليان أداتان، أداتان لعائلة الكيلاني.لمى أداة تستخدمها عائلة الكيلاني للمصاهرة والتحالف، وليان أداة تستخدمها العائلة لإنجاب وريث.وأنا أيضًا أداة، أداة تستخدمها ليان للتمويه.كلنا مجرد دمى معلقة بخيوط، نُقاد من الآخرين، وفي الوقت نفسه يحاول كل منا أن يقود الآخر.لا أحد منا يعرف ما هو الحب حقًا. وإذا قيل إنه حب، فربما كانت الرغبة فيه أكثر من الحب. هذا الغرق الكامل وهذا التشابك، ربما ليس إلا مقاومة صغيرة منا لظلم القدر، حتى لو كانت مقاومة لا معنى عملي لها.في تلك اللحظة كنا جميعًا غارقين تمامًا في بحر الرغبة، عاجزين عن الخروج. كنت أنا كذلك، وكانت لمى كذلك أيضًا، بل إن لمى كانت أكثر جنونًا مني.كان جسدها النحيل يستجيب لي ويتلوى باستمرار، حتى إن السرير اللين كان يطلق أصواتًا متتابعة. ولولا أن لمى كانت تخاف أن يسمع من في الخارج، فظلت تعض كفها بأسنانها، لربما انتشر الصوت في أرجاء قصر
Read more