حتى إنني كنت أستطيع أن أرى هالتين داكنتين واضحتين تحت عينيها. ولا شك أن ما حدث في هذه الفترة وضع على ليان ضغطًا كبيرًا أيضًا.ومع أن ليان قالت إنها لا تحتاج إلى مساعدتي، فإنني لم أستطع منع نفسي من الرغبة في التدخل.لكن كيف أفعل ذلك بالضبط؟ هنا صارت المشكلة صعبة، فقد كانت ليان قد قالت بوضوح إنه لا يجوز استخدام العنف.عندها فقط اكتشفت أنني إن لم أستخدم العنف، فكأنني لا أجيد شيئًا آخر. يا لها من مأساة فعلًا.حتى بعد انتهاء الدوام، وفي طريقي إلى القصر الأسود، ظللت أفكر في هذا الأمر."هيه، يزن، كيف كان شعورك ليلة أمس؟" ما إن وصلت إلى القصر الأسود حتى ربت أحدهم على كتفي، ومن يكون غير فراس؟لكن هيئة فراس في تلك اللحظة بدت شديدة الريبة، إذ كان يفرك إصبعين من يده بعضهما ببعض.وعلى وجهه ابتسامة موحية.قلبت عينيّ بضيق وقلت: "أي شعور تقصد؟""ما زلت تتظاهر أمامي، أليس كذلك؟ ألم توصل رنا إلى بيتها ليلة أمس؟ هل مارستما الحب؟ كيف كان الشعور؟" سأل فراس بابتسامة ماكرة.تبًا، لماذا هذا الرجل فضولي إلى هذا الحد؟تنحنحت مرتين ثم قلت: "لم يحدث شيء. أنت تفكر أكثر من اللازم."كنت أمزح مع نفسي، فلو قلت له إن ش
Read more