عندما تلقى الاستدعاء، جاء عدنان مجددًا يطلب مساعدتي.توالت أمواج الرعد والبرق، كان يقف تحت المطر، يصرخ بصوت منخفض، حتى جفت حنجرته من شدة البكاء، واعتذر مني باستمرار، وطلب مني أن أعطيه فرصة أخرى، وأقسم أنه لن يكرر الخطأ نفسه مرة أخرى.أسدلت الستائر، ووضعت سدادات الأذن، واستلقيت على السرير الكبير.لم أشعر بأي أسف على الإطلاق.لقد ابتل بالمطر فقط، لكن زواجنا الذي دام لخمس سنوات، كان بمثابة رطوبة طويلة الأمد.ظننت أن عدنان سيغادر من شعوره بالخجل، لكن من كان يعلم أن في صباح اليوم التالي، كان ما زال واقفًا في الفناء.كان شعره مبللًا بسبب المطر، والتصق بخديه، وشحب وجهه تمامًا.لم أره بهذا المظهر البائس من قبل.لم أكن أرغب في رؤيته من الأساس، لكن كان عليّ الذهاب إلى العمل.وكما توقعت، بمجرد أن خرجت من باب المنزل، هرع عدنان تجاهي، ونظر إليّ بشفقة."لا داعي أن تنظر إليّ هكذا، لن أساعدك."كانت نبرة صوتي حازمة."أعلم أنكِ غاضبة مني، فكرت مليًا طوال هذه الليلة، وقد عدت لرشدي، لن أتمادى وأطلب منكِ مساعدتي، لكن أيمكنكِ منحي فرصة أخيرة؟""هل ما زلتِ تتذكرين هذا؟"قال عدنان هذا ومد يده أمامي وفتح كفه.
Read more