تسمّر ادهم في مكانه لثوانٍ معدودة قبل أن يتجهم وجهه، وتتغير هالة وجهه جذريًا لتشبه هالة شيطان، ألقى بنظرات حادة على ماهر وقال بنبرة قاتمة"ماذا قلت؟ أتحداك أن تكرر ما قلته!"شعر ماهر في البداية ببعض الفزع من نظراته، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. ثم صرخ غاضباً "تباً لك! أنت وغد حقير، أنت لا تنتمي لعائلة حميد-"حطم سبد كأسًا على الأرض، واحمرّ وجهه غضبًا و ارتجف جسده قليلًا وهو يحدق في ماهى وقال "اصمت يا ماهر! قل جملة أخرى، وسأفعل..."عندما رأى ماهر نوبة المشاعر المفاجئة التي انتابت شقيقه، أغلق فمه على الفور وجلس مرة أخرى على المقعد.اتضح أن سيظ ما زال يحتفظ بكرامته كأخ أكبر، فرغم أن ماهى كان ينظر دائمًا إلى سبد وعائلته نظرة دونية، إلا أنه كان يشعر بالخوف عندما يفقد الأخير أعصابه.عند تلك اللحظة، ملأت هالة ادهم القاتلة الغرفة بأكملها، مما جعل الجميع يخشون إصدار أي صوت.لو لم يكن ماهر عمه، لكان قد أرسله منذ زمن طويل إلى خالقه.مريم سحبت ادهم بسرعة إلى مقعده وهى تقول"ادهم، لا بد أن ماهر غاضبٌ جداً لدرجة أنه لم يستطع التفكير بوضوح وقال هذا الهراء، تعال، اجلس الآن."من ناحية أخرى، أطلق
Read more