حقيقة خاتم التنين

حقيقة خاتم التنين

last updateLast Updated : 2026-04-03
By:  اسماء ندا Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
25Chapters
409views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

شاب يسجن ظلم بسبب دفاعه عن حبيبته من شاب ثري وداخل السجن يقابل صديق يعطيه خاتم منحوت علية تنين اسود ويعلمه فنون القتال ومهارات طبية خارقة ويخبره ان يذهب إلى جزيرة التنين ليكتشف سر الخاتم ، وبعد خروجه يكتشف ان حبيبته ارتبطت بذلك الشاب الثري ويتعهد للانتقام بينما مع مرور الايام يقابل الحب الحقيقى

View More

Chapter 1

الفصل الاول

بعد مرور ثلاث سنوات خلف تلك الأسوار المرتفعة وقف أدهم  حميدة يضع يده فى جيب البنطال وينظر إلى السماء ، سحب نفس عميق من سيجارته ليحبس الدخان داخل صدره ثم يخرجه لاعلى وعينيه تمسح اسوار السجن كأنه يودعه، ثم اشار ملوحا الى الحرس على الابواب وهمس لنفسه "أخيرًا، نسيم الحرية، الضوء بعد ظلمت الجدران، اشتاق لمعرفة كيف حال والداى"

تبسم ناظرا للمرة الاخيرة الى ابواب السجن ثم تحرك تاركا خلفة سجن العقرب شديد الحراسة،حمل حقيبته المصنوعة من الأقمشة يدويا على ظهره ثم اسرع الخطى فى رحلة العودة الى حي الزهور مشتلق لرؤية وجوه حرم من ابتسامتها على مدار ثلاث سنوات ،الذين لم يراهم قط خلال سنوات السجن،كان لا يعرف السبب ويسكنوقلبه القلق عليهم.

 في طريق عودته بعد ان ركب حافلة النقل العام ،ظل ينظر إلى ذلك الخاتم البرونزي الذي كان يرتديه، والذى نحت على شكل تنيين أسود ونقش فوق راس التنين رمز مميز يعنى الانهاية .

ذلك الخاتم الذى قد أهداها له صديقه من السجن ،وبمعنى ادق صديقه الوحيد الذى كان لقبه دراكو،  تبسم عندما تذكر كم كان هذا الصديق  غريب الأطوار، لقد كان يُثرثر باستمرار عن كونه زعيم عصابة التنين، وعن معرفته بكل شيءعن الحياة وعن القوة المطلقة ، بما في ذلك علم التنجيم والجغرافيا والطب، وغيرها الكثير، ليس هذا فقط بل ادعى أيضًا قدرته على اعادة الشباب ، وعن علم عن سر الخلود ،كان  الجميع داخل السجن يتعامل معه كالمجنون ويتجاهلونه ، فقط هو من كان يتحدث معه ويشاركه طعامه من حين لآخر.

لطالما  كان دراكو يقص عليه بعض القصص  الغريبة عن عصابة او طائفة التنين كما كان يدعوها  وجزيرة التنين المجهولة والقوة الكامنة بها، تلك الأشياء التى لم يسمع  بها ادهم من قبل، كما كان دائم  الإصرار عليه  أن يرافقه فى تدريبات التأمل والتدريبات القتالية وتقوية الطاقة داخل جسده وكان يسمى ذلك  زراعة الطاقة وانه يمهد ادهم كى يكون مزارع طاقة لا يستطيع أحد التغلب عليه ونظرا للملل داخل السجن فقد وافق ادهم  على طلبه طوال   الثلاث سنوات وبالفعل  تعلم الكثير من فنون القتال، والمهارات الطبية، وفي يوم إطلاق سراحه  أعطى دراكو الخاتم له وأمره بزراعة الطاقة ثم الذهاب إلى جزيرة التنين  في البحر الشرقي وذلك في الخامس عشر من يوليو من نفس العام.

وعندما يصل  عليه ان يظهر  خاتمه، وسوف يوصله أحدهم،  وعندها  ستُتاح له فرصة رائعة ونظرًا لما تعلمه منه، أخذ  كلامه على محمل الجدّ ووعد بتنفيذ ما طالبه  به، ومع ذلك، كانت لا تزال هناك بضعة أشهر قبل حلول شهر يوليو، استفاق ادهم على صوت السائق الذي يخبره بالوصول للحى، ترجل ادهم من الحافلة وسار حتى وصل  إلى مدخل منزله.

نظر الى  المنزل الذي كان قد اصبح متهالك و شعر بالمرارة، لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صمود والديه خلال تلك السنوات ،فكر فى نفسه( لا بد أن والدايّ قد عانوا كثيرًا بسبب أفعالي المتهورة)  و بالتفكير فيما حدث قبل ثلاث سنوات، امتلأ قلبه بالغضبً، متذكرا  أنه  كان مع صديقته ساندي جمال  مخطوبان ويرسمون الخطط للزواج  لقد  كانا زميلين في الجامعة، وكانا على علاقة لمدة عامين،و في أحد الأيام  بينما كان يرافقها  إلى منزلها ، التقى كلاهما ب سمير غانم وقد كان ثملًا.

كان سمير  شابًا شديد الثراء  في مدينة اكتوبر وقد كان  معروفًا بسوء الاخلاق، وعندما لمح ساندى ورأى كن هى شديدة الجمال، اشتهاها وحاول التقرب منها ولمسها ، وبسبب حالته الاجتماعية شعر بالغرور وان كل شئ يريده يستطيع ان يأخذه، فلم يكلف نفسه عناء النظر إلى ادهم الذي كان بجانبها  ونتيجةً لذلك، استشاط ادهم غضبًا عندما رأه يقترب من صديقته ،فأسرع و التقط حجرًا من الأرض وهشم الحجر فوق رأس سمير ، وبالطبع  نظرًا لقوة نفوز عائلة  سمير تم القبض على أدهم وكان هذا هو السبب في قضائه ثلاث سنوات في السجن بتهمة الاعتداء بالضرب واحداث جرح كبير برأس سمير.

 بعد تردد طويل، طرق ادهم الباب برفق، وبعد لحظات استطاع الاستماع  الي صوت من الداخل 

الصوت  "من الطارق؟" 

وبعد لحظات  فُتح الباب و أطلت سيدة عجوز منحنية الظهر، ذات شعر أبيض كثيف،  مدت يدها كما لو كانت تتحسس شيئًا، وسألت مرة اخرى 

 "من؟ من يطرق الباب؟"

 كانت عينا السيدة العجوز مغلقتين، ومن الواضح أنها عمياء، صُدم ادهم  للحظة فور رؤيتها و اتسعت عيناه، بينما ارتجف جسده قليلاً، لم يصدق أن هذه العجوز المتجعدة هي والدته، مريم خلدون تساءل فى نفسه (كيف وصلت أمي إلى هذه الحالة في غضون ثلاث سنوات فقط؟ )

قال بصوت منخفض ومكسور "أمي، أنا ادهم!" 

نادى  وهو يتقدم ليدعمها بينما هى صاحت 

 "ادهم؟  هل أنت حقًا؟"

وبينما كانت مريم  تتحسس وجه جاريد بيديها، انهمرت دموعها على خديها كما كان حاله هو ايضا، همس لها قائلا 

"أمي، أنه أنا حقًا، أمي، ماذا حدث لكِ؟"

أصيب ادهم بالحيرة وهو يتساءل لماذا والدته وصلت لهذه الحالة؟ لقد كانت ثلاث سنوات فقط الذي ابتعد عنها بهم قالت  مريم  له 

 "لا تشغل بالك الان ،إنها قصة طويلة، تعالي ادخل الى الداخل دعنا لا نتحدث امام الباب "

 أدخلته مريم  إلى داخل  المنزل وكانت الصدمه بالداخل اكبر فقد اصبح المنزل متهالك اكثر من الداخل، فبالرغم من كونهم ليسوا اغنياء إلا أن والده كان لديه وظيفة حكومية  ثابتة، لذلك، كانوا يعيشون حياة بسيطة ومريحة في السابق ، لكن الان ماذا حدث ،سأل ادهم في رعب

 "أمي، ماذا حدث لمنزلنا؟" 

تنهدت مريم و  روَت له والدته كل شيء حدث بعد دخوله  إلى السجن، قالت 

"لم تتجاهل عائلة غانم الأمروبعد سجنك ، بل طالبت بتعويض قدره مليون دولار، ولما لم نجد خيارًا، باع والدك  المنزل الذي اشتريناه لزواجك  واقترض مبلغًا كبيرًا من المال، حتى بعد كل ذلك لم يكن المبلغ كافيًا، وفي النهاية، اضطروا إلى سداد الثلاثمائة ألف المتبقية على أقساط، وهكذا، فقد والدك  وظيفته، ولم يجد عملًا سوى عامل نظافة فى الشوارع، أما  أنا فقد بكيت طوال اليوم حتى فقدت بصري، وهذا أيضًا هو سبب عدم زيارتنا لك" 

وبينما كان يستمع إلى والدته، قبض ادهم قبضته تدريجيًا، وعيناه تلمعان بنيّة القتل، لم يكن يتوقع أن تُبدي عائلة غانم أي رحمة تجاهه وقال 

"أمي، ألم تُساعدكِ ساندي إطلاقًا؟"

 لقد سأل بنبرةٍ مُستهجنة، "  كنتُ أنا وساندي على وشك الزواج،  علاوةً على ذلك، سُجنتُ دفاعًا عن شرفها، لذا، لا يُمكنها أن تجلس مكتوفة الأيدي وتشاهدكم في هذه الحالة، أليس كذلك؟ "

تنهدت مريم وأجابت: "دعنا لا نتطرق إلى هذا الموضوع، فلم تتجاهلنا عائلة جمال فحسب، بل لم يُعيدوا حتى هدية الخطوبة عندما طلبتها،  زعموا أنهم لم يتحملوا مسؤولية فشل الزفاف بسبب دخولك السجن، لهذا السبب رفضوا إعادتها وعندما جادلهم والدك، تعرض للضُرب بسبب ذلك." 

كلما تحدثت مريم  عن الأمر، ازداد حزنها في النهاية، لم تكف دموعها عن البكاء.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

زهراء
زهراء
شوكت تنزلون البارت
2026-03-30 06:08:08
0
0
25 Chapters
الفصل الاول
بعد مرور ثلاث سنوات خلف تلك الأسوار المرتفعة وقف أدهم حميدة يضع يده فى جيب البنطال وينظر إلى السماء ، سحب نفس عميق من سيجارته ليحبس الدخان داخل صدره ثم يخرجه لاعلى وعينيه تمسح اسوار السجن كأنه يودعه، ثم اشار ملوحا الى الحرس على الابواب وهمس لنفسه "أخيرًا، نسيم الحرية، الضوء بعد ظلمت الجدران، اشتاق لمعرفة كيف حال والداى"تبسم ناظرا للمرة الاخيرة الى ابواب السجن ثم تحرك تاركا خلفة سجن العقرب شديد الحراسة،حمل حقيبته المصنوعة من الأقمشة يدويا على ظهره ثم اسرع الخطى فى رحلة العودة الى حي الزهور مشتلق لرؤية وجوه حرم من ابتسامتها على مدار ثلاث سنوات ،الذين لم يراهم قط خلال سنوات السجن،كان لا يعرف السبب ويسكنوقلبه القلق عليهم. في طريق عودته بعد ان ركب حافلة النقل العام ،ظل ينظر إلى ذلك الخاتم البرونزي الذي كان يرتديه، والذى نحت على شكل تنيين أسود ونقش فوق راس التنين رمز مميز يعنى الانهاية .ذلك الخاتم الذى قد أهداها له صديقه من السجن ،وبمعنى ادق صديقه الوحيد الذى كان لقبه دراكو، تبسم عندما تذكر كم كان هذا الصديق غريب الأطوار، لقد كان يُثرثر باستمرار عن كونه زعيم عصابة التنين، وعن معرفته ب
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل الثاني
طغت ملامح الغضب على وجه ادهم، فبرغم من صدمته وعدم إرادته لتصديق أن ساندى قد تفعل شئ كهذا، لانه قد رأها حين تم القبض عليه كانت منهارة وتصرخ وتردد أنها سوف تنتظره لتتزوج منه بعد خروجه، تساءل كيف انتهى الامر هكذا، قرار ان يذهب لرؤيتها ، همس قائلا "هل فعل آل جمال ذلك حقًا؟"قطع حديثه طرق قوى على باب المنزل لدرجة ان الباب كاد أن يكسر، ما ان سمعت هانا الطرق شحب وجهها، لاحظ ادم رد فعل أمه فسأل بفضول"أمي، من هنا؟ " اجابته "لا تتدخل اذهب إلى غرفتك بسرعة ولا تخرج مهما حدث!" بعد أن دفعته إلى غرفته، ذهبت بقلق لتفتح الباب وبينما هي تفعل، دخل رجل أصلع مع مجموعة من الرجال ذوي المظهر العنيف، أجسادهم مغطاة بالوشوم وصاح "هل جهزتِ المال؟"قال ذلك وهو يرميها بنظرات حادة ،بينما قالت هى بصوت متقطع يملئه الرعب وهى تومأ برأسها وتتحسس كيسا فى الزاوية" فارس ، أجل ،أنه هنا" بنفس الوقت تجمع العديد من الجيران لكن لم يجرأ احدهم بالاقتراب بعد أن وجدوا فارس ورجاله بمدخل البيت، وترامت الاحاديث التى وصلت الى مسمع مريم و فارس "هؤلاء الرجال يأتون يطلبون المال كل شهر، يا لهم من مجموعة قاسية!" "بالضبط. أين سي
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل الثالث
التفت ادهم ناظرا الى والدته بقلق بعد انصراف فارس ورجالة وقال" أمى، هل انت بخير؟ لقد رحل أولئك الرجال" همست مريم موبخة ابنها "لماذا خرجتِ وأزعجتِه؟ هيا ، التقط النقود من الأرض بسرعة، إنها ما ادخرناه بشق الأنفس طوال هذه الفترة" انحنى ادهم على الأرض، وأعاد الأوراق النقدية والعملات المعدنية إلى الحقيبة وعندما انتهى من جمع النقود أعاد الحقيبة إلها، وقال "أمي، سأكون أنا المعيل من الآن فصاعدًا، بينما يمكنكِ أنتِ وأبي أن ترتاحوا، أما بالنسبة لعينيكِ، فسوف أفكر في طريقة لعلاجهما"أجابت مريم بابتسامه قبل أن تنفجر باكيةً مرةً أخرى قالت بعد أن مسحت دموعها"يسعدني سماع ذلك، الآن وقد عدتَ، اطمأن قلبي أخيرًا، ولولا قلقي عليك، لكنتُ قد متُّ منذ زمن طويل." لم تستطع عينا ادهم إلا أن تدمعا عندما رأى النظرة على وجه والدته.لقد كان غير قادر على كبح جماح مشاعره، ضرب بقبضته على الطاولة، صدح صوت طقطقة! تحطمت الطاولة إلى قطعٍ في لحظة، و همس فى نفسه "آل غانم و آل خالد... سأجعلكم تدفعون الثمن بالتأكيد" شعرت مريم باشتعال شرارة الغضب بقلب أبنها فسارعت بقول "ادهم، أرجوك لا تُسبب المزيد من المشاكل، ا
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل الرابع
قفزت منى بين ادهم ووالدها وهى تقول "ماذا تفعل؟"لكن ادهم كان قد انتهى بالفعل، أما فايد فقد شعر فجأة بتحسن في تنفسه، بينما عاد لون وجهه تدريجيًا فأوضح ادهم "لقد عالجتُ إصابتك مؤقتًا، نظرًا لعمر إصابتك، ستحتاج إلى علاج طويل حتى تتعافى تمامًا" "شكرًا لك على إنقاذي، لا أستطيع حقًا أن أشكرك بما فيه الكفاية" أمسك فايد بيد ادهم وعبّر عن امتنانه باستمرار، في هذه الأثناء، اندهشت منى لرؤية عودة التوهج إلى وجنتي والدها وتحسن حالته الصحية وبينما استمر حديث "أنقذتك لأني على دراية بعملك الخيري، بما أنك بنيت أكثر من عشر مدارس، فأنا مُلزم بفعل شيء من أجلك" أنقذ ه ادهم لأنه كان يعلم بطيبة قلبه، لو كان غريبًا، لما كلف نفسه عناء ذلك بطبيعة الحال، خاصة بعد أن تصرفت منى بوقاحة معه وكادت أن تقتله ، في النهاية، لم يكن ادهم قديسًا يُداوي الجميع، بدا على فايد حرجٌ واضحٌ من كلماته وقال "ما فعلتُه لا يستحق الذكر، بما أنك أنقذتني، فأخبرني بما تريد الآن وقد شارفنا على الظهيرة، لمَ لا أدعوك لتناول الغداء في فندق غلامور؟""لا بأس، لا يزال لديّ ما أهتم به." رفض الدعوى، راغبًا في مواجهة ساندي لتصفية الأج
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل الخامس
وبينما كان ينطق بكلماته، نظر فايد إلى ساعته مجددًا قبل أن ينظر إلى الأمام ، لحظة ظهور ادهم امتلأ فايد بالبهجة، ثم ركض نحوه د قائلًا "أخيرًا وصلت يا فتى، تعالى من هنا، من فضلك" أمسك فايد بيد ادهم وتنهد بارتياح، كان ادهم مدركًا أن فايد قلق من أن يتأخر عنه، فقال "سيد مهران بما أنني وعدتك، فسأحضر بالتأكيد" شعر فايد بالحرج، فابتسم ابتسامة خفيفة وقال وهو يشير الى الداخل "بعدك يا فتى"نظرًا لسلوك فايد المتواضع تساءل جميع من في الفندق عن من هو ادهم عندما رأت منى كيف كان ادهم يمشي بفخرٍ مُخالفًا والدها المُطيع، صرخت غاضبةً "ما بك؟ لقد انتظرك والدي عند الباب لنصف ساعة، ألم تلاحظ أن حالته تتدهور؟ هل تعرف حتى كيف تُعالج شخصًا ما؟" كانت منى تُكره ادهم منذ البداية ومع ذلك، منحته فرصة الشك بعد أن أُعجبت بقدرته على منع تدهور حالة ابيها لكن عندما لاحظت أن خدود ابيها بدأت تفقد لونها، شعرت أن ادهم محتال، يسعى لخداعهم وسلب أموالهم، صرخ فايد بوجه صارم"منى، توقفي عن إثارة الضجة واعتذري فورًا"قالت " مستحيل أن أفعل ذلك، انظر، إنه بالكاد رجل ناضج، كيف يكون طبيبًا خارقًا؟ أعتقد أنه ليس سوى م
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل السادس
بعد نظرات الطبيب الى ادهم صاحت منى وهى تخشى أن يعطل ادهم العلاج "ما هذا الكلام الفارغ الذي تتفوه به؟ لا حاجة لك هنا. اخرج!" قال ادهم "حسنًا. أنتِ من طلبتِ مني المغادرة، سأنتظركِ في الممر، في أقل من خمس دقائق، ستكونين هناك تتوسلين إليّ للعودة." ما إن انتهى، حتى فتح الباب وخرج، بعد أن غادر، لم يُعره أحد اهتمامًا، في هذه الأثناء، واصل الطبيب علاج ويليام بالوخز بالإبر بحرص.لكن سرعان ما تبلل وجهه بالعرق، بعد إدخال الإبرة الأخيرة، استعاد فايد وعيه تدريجيًا وفتح عينيه "أبي! أبي مستيقظ يا دكتور واتسون، إنه مستيقظ. هذا رائع!" صرخت منى فرحًا والدموع تملأ عينيها، قبل لحظة، كانت قلقة من أنه لن يفعل ذلك أبدًا، عندما رأى واتسون، أن فايد مستيقظ، تنهد هو الآخر بارتياح، ففي النهاية، لم تكن لديه أي ثقة بنفسه قبل دخوله. للأسف، في اللحظة التي تنهدوا فيها بارتياح، بدأ فايد يرتجف بشدة، بدا عليه الألم المبرح، وبدأ وجهه يحمرّ صاحت منى "أبي! أبي!" أستدارت نحو واتسون، مذعورة وقالت "دكتور واتسون، لماذا يحدث هذا؟" في تلك اللحظة، حتى واتسون، كان يشعر بضيق شديد لدرجة أنه ارتبك وقال "أنا... لا أعر
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
الفصل السابع
صاح الطبيب بهستريا "دكتور المعجزات، أرجوك خذني متدربًا لديك!" بعد أن قال كلمته مباشرةً، انحنى واتسون له بينما أدرك ادهم أنه لم يعد لديه أي طاقة، أما منى فنظرت إلى واتسون، نظرة حيرة وهى تقول "دكتور واتسون، ماذا تفعل؟ والدي لم يستيقظ بعد" لم تفهم منى لماذا كان واتسون، يخاطب ادهم كطبيب معجزات بينما كان والدها لا يزال فاقدًا للوعي،قال الطبيب "آنسة منى ربما لا تعلمين أن هذا الرجل قد استخدم للتو إبرة إحياء الروح، القادرة على إحياء الذين على مقربة من الموت فى حالة اغماء ،هذا ما تسمى به ،لذا، سيكون السيد بخير!" "هل هو بهذه البراعة؟" حدقت منى في جاريد في ذهول، إذا كان ما يقوله واتسون، صحيحًا، فإن جاريد يستحق لقب طبيب المعجزات حقًا، صاح واتسون، في رهبة "لا أصدق أنك تعرف إبرة الإحياء ! هذه إبره هي تقنية وخز بالإبر قديمة فُقدت عبر الأجيال مع ذلك" لم يفهم ادهم ما كان يتحدث عنه واتسون، لأنه لم يتعلمها إلا من دراكو بينما تابع الطبيب قائلا"يا دكتور المعجزات، أنا الدكتور واتسون، نائب رئيس جمعية هورينجتون للطب التقليدي، قرأتُ عن هذه التقنية في بعض الكتب القديمة، ولم أتوقع أن أتشرف بمشاهدت
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الفصل الثامن
لم بترك فايد فرصة نجاته تهرب من بين يديه فقال سرعة "سيد حميد أخبرني بما تحتاجه، ما دمت أستطيع تلبيته، فلن أرفض" في تلك اللحظة، سألت منى "سيد حميد، ما حاجتك لفرشاة الخط وسبحة الزنجفر؟" ففي النهاية، لم يبدو أنهما ضروريان للعلاج الطبي، وهما متوفران بكثرة بينما وبخها فايد بنظرة غاضبة "منى، السيد حميد لديه أسبابه لكتابة هذه الأشياء، لا يجب عليكِ سؤاله!" ابتسم ادهم وقال "لا بأس، تُستخدمان للعلاج أيضًا، ومع ذلك، فهما ليسا مجرد فرشاة وسبحة عاديتين، يجب أن تكون مُشبعة بالروحانية لتنجح"كررت منى خلفه "مُشبعة بالروحانية؟" ذُهل كلٌّ من منى و فايد فهم لم يفهما ما قاله و عندما رأى ادهم مدى حيرتهما، أوضح قائلا"كل شيء في هذا العالم سيعيش ويموت، وكلها تحتوي على روحانية، حتى الأشياء التي يعتبرها البشر جامدة يمكن أن تحتوي على روحانية أيضًا ومع ذلك، لا يمكن أن تتشكل إلا في ظل ظروف صعبة للغاية، لنأخذ هذا الكرسي الذي أجلس عليه كمثال، لو جلست عليه وتأملت لعقود، لَتَشَبَّعَ بالروحانية تدريجيًا أيضًا" خشي أن لا يفهما، فأعاد الشرح المفهوم بعبارات بسيطة، صاحت منى فجأة"فهمت! سيد حميد ،هل تقول إنه ن
last updateLast Updated : 2026-03-27
Read more
الفصل التاسع
كان خليج التنين أفضل حي في البلده بأكملها لأن تم بناءه على الجبل الوحيد في المدينة، لم يكن منظره خلابًا فحسب، بل كان هواءه ساحرا، كان من يستطيعون العيش فيه إما أثرياء أو أصحاب نفوذ من أعلى طبقات المجتمع، أما عامة الناس، فلم يكن بمقدورهم حتى دفع رسوم إدارة العقارات هناك، ناهيك عن العيش في الحي، لذلك قال ادهم"سيد مهران هذا... هذا القصر باهظ الثمن، لا أستطيع قبوله! "أعاد ادهم المفتاح إلى فايد على عجل، بينما قال فايد مبتسمًا "بالتأكيد، يمكنك يا سيد حميد! أليست حياتي تستحق قصرًا؟" ولأنه قال ذلك، لم يكن أمام ادهم خيار سوى قبوله، ثم أخرج فايد بطاقة مصرفية بها عشرة ملايين وناولها له، ولأن ادهم كان يعلم أنه لن يستطيع رفضها، لم يكن أمامه سوى وضعها في جيبه، وما إن همّ بالمغادرة، حتى دوى ضجيجٌ من الطابق السفلي، كان صاخبًا.عبس ادهم قليلاً وعندما رأى فايد العبوس يرتسم على وجهه، استدعى مدير الفندق على الفور، وسأله "ما الذي يحدث هنا؟ لماذا كل هذا الضجيج؟" أوضح المدير على عجل "السيد مهران، وريث عائلة غانم سيتزوج اليوم، وستُقام مأدبة الزفاف في قاعة الولائم بالطابق الثاني، من هنا يأتي الضجيج"
last updateLast Updated : 2026-03-27
Read more
الفصل العاشر
بينما كان ادهم يحدق في المرأة التي كان وجهها مغطى بالمكياج، ارتسمت على وجهه لمحة اشمئزاز، لقد كانت تلك المرأة هى جولييت جونز زميلته السابقة في الدراسة، حتى أنها لاحقته عندما كانا لا يزالان يدرسان، في ذلك الوقت، كان والده يعمل في وظيفة جيدة تُعتبر آمنة، لذلك لم تكن هناك ندرة في الفتيات اللواتي يحاولن التودد إليه و مع ذلك، لم يُعجب بها، فارتبط ب ساندي بدلاً منها، شعر أن الأخيرة أفضل بكثير من جولييت المادية، من حيث المظهر والشخصية لكن بالنظر إلى الأمور الآن، كلاهما من نفس النوع!لقد اتخذتُ القرار الخاطئ! "لماذا لا تتكلم وأنا زميلتك السابقة؟ هل اصبحت اخرس؟ لقد كنتَ مزهوا بنفسك أيام دراستنا الجامعية، حتى عندما كنتَ رئيسًا لمجلس الطلاب، ما رأيكَ في أن يقول العميد والمحاضرون لو علموا أن طالبًا متفوقًا في شخصيته ودرجاته أصبح سجينًا سابقًا بعد تخرجه؟" تدخل الشاب الجالس بجانب جولييت، وهو اريك فوكس، زميل ادهم في السكن قد كانا قريبين جدًا، لكنه كان معجبًا أيضًا ب ساندي، عندما رأى ادهم يواعد ساندي، ثار عليه، حاول التفريق بينهما عدة مرات، لكن للأسف، دون جدوى، انقطعت علاقتهما بعد ذلك، ولم يتصل أ
last updateLast Updated : 2026-03-28
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status