"اضربوه! اقتلوه!" صرخ اريك بشراسة،وهو يكافح للوقوف على قدميه ويده على خده بعد أن طار بصفعة من يد ادهم على المسرح، ارتسمت ابتسامة سادية على شفتي سمير، و بينما الجميع يشاهد ادهم ،لا أحد يتعاطف معه، لذا لن ينقذوه بالتأكيد! أمام هجوم الرجال الاثني عشر لكنه سخر وتقدم خطوة للأمام ، بخطوةٍ واحدةٍ منه، اهتزت قاعة الحفل بأكملها كما لو أن زلزالًا قد ضربها، وفي لحظةٍ وجيزة، أطلق البلطجية صرخاتٍ مُريعة قبل أن يعودوا جميعًا أدراجهم، محطمين الطاولات والكراسي من حولهم، تحوّل المكان بأكمله إلى كارثة، وفجأةً، شعر جميع الضيوف بالذهول، بينما كان فارس يحدق في أتباعه على الأرض، سرت قشعريرةٌ في جسده. في ذلك الوقت عبس رجلٌ أنيقٌ في منتصف العمر على جناح المسرح، لم يكن ذلك الشخص سوى رب عائلة غانم، ماجد غانم، والد سمير كان حاضرًا بطبيعة الحال، إذ كان ابنه سيتزوج، وهكذا، رأى ادهم يُلقي بالعشرات من الأشرار إلى الوراء، كان سمير خبيرًا في فنون القتال، لذا أدرك أن قدراته لا تُستهان بها، تجعد حاجبا سمير عندما رأى ما حدث وهدر وهو ينزل على المسرح. "اللعنة! يا لهم من مجموعة عديمة الفائدة!" اندفعت ساندي خلفه أيضً
Last Updated : 2026-03-28 Read more