في الماضي، كان بإمكان عائلة بلاتون التعامل مع الأمر. كان جيمسون، والده، هو المسؤول، ولم يكن ل تيرانس أي رأي في المسألة، لم يكن أمامه سوى تحمّلها، لكن هذه المرة كانت مختلفة،لقد هددت هذه الأزمة أساس مجموعة بلاتون بأكملها، ولم يكن بوسعه أن يقف إلى جانب عائلته فقط.عندما رأته يومئ برأسه، تابعت قائلة: "ثانياً، لقد أساء إليّ أخوك، فكسرت ساقه. لقد سُوّي الدين، فلماذا عناء المجيء للاعتذار؟"كان تيرانس يعلم أن ما قالته روان صحيح، ولكن منذ حادثة الأمس، أصبح الجميع يعلم أن عائلة بلاتون قد أساءت أيضاً إلى عائلة الشرقاوي.بل إن آل الشرقاوي تعمّدوا نشر خبر مفاده أن أي شركة تربطها عقود مع آل بلاتون يجب أن تنهيها طواعية قبل أن يتخذ آل الشرقاوي أي إجراء، من يجرؤ على إغضاب آل الشرقاوي؟ مع هذا الاضطراب، لن تصمد مجموعة بلاتون أسبوعًا واحدًا قبل أن تُعلن إفلاسها، اليوم، جاء تيرانس ليتوسل إلى روان أن تسامحه، ولكن الأهم من ذلك، أنه أراد أن يسامحهم ادهم.ألقى تيرانس نظرة خاطفة على ادهم لكنه لم يجرؤ على البوح بما في قلبه. كانت روان تعلم نوايا تيرانس الحقيقية، لكن ما شأنها إن كان القرار النهائي بيد ادهم؟ لماذ
Last Updated : 2026-05-04 Read more