أذهلت قوة روان الهائلة ماجد، لم يفهم ما قصدته روان. وبينما كان في حالة ذهول، واصلت روان حديثها."بما أنك لا تعترف بعلاقتنا، فبالطبع لستُ مضطراً للاعتراف بأنك والدي في هذه الحالة، أرجوك اخرج من منزل عائلة علوان!"(لم يكتفِ ماجد بالتصرف باستبداد في منزلها، بل أراد قتلها أيضاً، ما الذي فعلته يا ترى لتجعل هؤلاء الناس يعتقدون أنها سهلة الانقياد؟)"يا لكي من مشاغبة، لقد قلتها أخيراً، أليس كذلك؟" صرّ ماجد على أسنانه وتجهم غاضباً." لا أعرف ما هي الحيلة التي استخدمتها لتجعلي جدك يترك لك كل ممتلكات العائلة، الآن وقد حصلت عليها، ستنتقمي مني، أليس كذلك؟ أنا الابن الأكبر لعائلة علوان وأنتِ ابنتي. روان ألا تخشين أن يلعنكِ الآخرون من وراء ظهركِ؟"إلى جانب شتم روان اشتكى ماجد منها أيضاً ل ادهم."ادهم، أنت ابن عائلة كبيرة على أي حال، كيف يمكن لعائلة الشرقاوى أن تسمح لك بالزواج من امرأة كهذه؟ بعد كل شيء، لقد رأيت جانبها الشرس والخبيث؟""همف!" لم يستطع ادهم كتم ضحكته، حدّق في ماجد بسخرية واضحة في عينيه. "سيد علوان، لقد كبرت في السن الآن، من الأفضل ألا تفقد أعصابك بسهولة، إنه أمر سيء لصحتك!""أنا أعرف
Read more