وصلت روان للتو إلى بوابة المدرسة عندما لمحت شخصية مألوفة تنتظر عند المدخل.كان ادهم يعلم أنها لا تريد لفت الانتباه كثيراً في المدرسة، لذلك في كل مرة كان يأتي لرؤيتها، كان يتعمد إيقاف سيارته خارج جامعة ستاير أو في شارع بعيد ثم يدخل ليجدها.كان منتصف الصيف، والشمس الحارقة تسطع على الأرض.وقف ادهم تحت ظلال الأشجار عند بوابة المدرسة، وقميصه الأبيض يلف جسده بإحكام، كاشفاً عن بنيته الجسدية المميزة. كان يرتدي بنطالاً أسود بسيطاً، وقصته المصممة خصيصاً جعلت ساقيه الطويلتين تبدوان أكثر استقامة، مما أضفى عليه لمسة من الرصانة.من بعيد، بدا وكأنه فتى أحلام الجامعة، وسيم وجذاب. لم تستطع الفتيات المارات إلا أن يلقين عليه نظرات خاطفة، غير راغبات في إبعاد أنظارهن عنه.لكن ادهم ظل غير مبالٍ، ووجهه خالٍ من أي دفء.ثم رأى تلك الشخصية الرشيقة المألوفة تظهر، وفجأة، ذاب الجليد من عينيه. وفي اللحظة التالية، تألقت عيناه كنجوم لامعة، تسبب هذا التغيير البسيط في نظرة عينيه في صراخ مجموعة من الفتيات.أسرعت روان خطاها لتصل إلى جانبه، وبمجرد اقترابها، أمسك ادهم بيدها وسحبها نحوه.كان هناك الكثير من المتفرجين حولهم،
Read more