توقفت المركبة تدريجياً خارج الغرفة الإمبراطورية الخاصة، قام ادم أولاً بترك مريم في قاعة الاستقبال قبل أن يندفع إلى صالة كبار الشخصيات، قررت أن تنتظره في الردهة، لكن اتضح أن الانتظار كان طويلاً.بعد ذلك بوقت قصير، دخلت لى لان ( مصممة الأزياء ) ومعها حقيبة، ورأت من طرف عينها شخصية أنيقة تجلس في الزاوية.لم تستطع مقاومة إلقاء نظرة خاطفة أخرى، لتدرك أنها كانت مريم بشكل مفاجئ، فذهبت إليها مبتسمة.كانت مريم جالسة على الأريكة، تقرأ مجلة بهدوء. من بعيد، بدا قوامها النحيل نحيفاً بعض الشيء، لكن تحت الأضواء، كان يشع منها هدوء وجمال لا يوصفان.شعرت (لى لان) ببعض الدهشة لرؤيتها هنا، وما إن وصلت إلى الأريكة حتى تنهدت في نفسها مرة أخرى، وجلست بجانبها، ودفعتها برفق.ربما كانت تصرفاتها مفاجئة جدا لذلك تلقت مريم التي كانت تركز على قراءتها، صدمة كبيرة لدرجة أن كتفيها انكمشتا دفاعياً قبل أن تعود عملية تفكيرها.رفعت رأسها، فأدركت أنها لى لان وشعرت ببعض الحيرة.ضحكت لى لان وسألت: "لماذا أنت هنا؟""همم..." نظرت إليها مريم، وقد بدا عليه بعض الحيرة والارتباك. "لماذا أنتِ هنا؟""لقد انتهيت للتو من العمل وج
Последнее обновление : 2026-05-05 Читайте больше