أُصيبت مريم بالذهول و أرادت تجاهله؛ فهي لم تكن سيدة شابة لأنها لم تولد نبيلة، ظلت غير مبالية لأنها لم ترغب في لفت انتباهه، لكنه فسر ذلك على أنه خجل منها، فخفف صوته أكثر قائلاً: "هل لي أن أسأل، كيف أخاطبك؟"تجاهلت يي مينغلان تمامًا، بدت بلا تعابير، لكنها كانت تلعنه سرًا ( يا له من انحطاط! إنه رجل حقًا، يفقد عقله لمجرد رؤية هذه الفريسة الجميلة! بل وتجرأ على أن يطمع في امرأة السيد يزيد...من أين استمد الجرأة على فعل ذلك؟)ألقت مريم نظرة خاطفة على يزيد الجاد فى المظهر الجالس بجانبها. فجأة، ابتسمت ابتسامة ماكرة، وارتسمت تقوّس على عينيها وحاجبيها. بدت شفتاها، الملطختان بنبيذ أحمر، ناعمتين ورطبتين، لذا عندما ابتسمت، بدت فاتنة وساحرة. في الواقع، كانت جذابة جدا وقالت وسط ضحكاتها." لماذا عليّ أن أخبرك؟"ثم تجاهلته.(مثير للاهتمام! هذه الفتاة مثيرة للاهتمام جدا! إنها متغطرسة بعض الشيء!) هكذا فكر ماهر ظل ماهر يفكر بها بينما قلبت يي مينغلان عينيها بخبث. وهمست له محذرةً إياه ألا يبالغ في التعبير عن اهتمامه بها وأن يمتنع عن إغضاب السيد يزيد.كيف كان يخاف منه؟ كان ماهر خلدون المدلل والمحبوب منذ ص
Last Updated : 2026-05-07 Read more