ظلت عينا الرجل الحنونتان مثبتتين عليها، لكن في اللحظة التالية، انتقلت الذاكرة فجأة إلى مشهد له وهو ملقى على الحائط ورصاصة في رأسه، فانفجرت بالبكاء فجأة وصرخت وهي تغطي عينيها!"آه! لا تموت!" صرخ صوت في قلبها بيأس.(هآرون، لا تموت...لا تتركنى…)انكمشت المرأة فجأة على نفسها وبكت بلا حول ولا قوة في حالة من اليأس.لم تدرك خطأها إلا الآن!كانت مخطئة تماماً!كان ينبغي عليها ألا تدفعه بعيداً عنها في ذلك الوقت!كان عليها أن تستمع إليه حينها، لم تعد ترغب في الثروة أو البريق؛ لم تعد تريد حقاً أن تعيش حياتها في خوف!بالنظر إلى حياتها السابقة، بدا أن الرجل الوحيد الذي أحبها من كل قلبه وحماها دون ندم!خلال فترة وجودها في مركز الرعاية الاجتماعية، أحبها الأطفال الآخرون لأنها كانت تشاركهم وجباتها الخفيفة وملابسها.عند عودتها إلى تلك العائلة، أغدق عليها الجد عانر الحب لأنها سرقت هوية مريم فقد كانت طوال الوقت منتحلة شخصية. لولا تلك الهوية، فلماذا كان يعاملها بكل هذا الحب؟أما هآرون، فقد كان مستعداً لبذل كل ما في وسعه من أجلها حتى أنه أراد الهرب معها والذهاب إلى مكان بعيد عن هذا المكان المضطرب.في ذلك الو
더 보기