بحسب مدير أعمالها، كان من الصعب للغاية التعامل مع زميلها هذا، نظراً لخلفيته المعقدة وداعمه القوي. قد لا تعرفه شخصياً، لكن لا بد أن لدى جاسر أسبابه الخاصة لطلبها الابتعاد عنه، لذلك، قررت ألا تضيع وقتها معه."أنا آسفة، عليّ أن أغادر أولاً."وبهذا حاولت الالتفاف حوله وبينما كانت تخطو خطوة إلى الجانب، مال إلى ذلك الجانب أيضاً، قاطعاً طريقها تماماً.عبست مريم في حيرة وحاولت تغيير الاتجاه. تظاهر بأنه يميل على ذلك الجانب من الجدار بشكل طبيعي وسدّ طريقها للخروج مرة أخرى.رفعت رأسها بدهشة، لتجده يبتسم لها مازحاً، بدا أنه يستمتع بوقته.سألت بعد لحظة: "...هل تحتاج إلى شيء ما؟"لم يصدر منه أي رد فعل سوى هزة رأس طفيفة.ظل الوضع في حالة جمود لعدة ثوانٍ قبل أن يتنحني بشكل غير متوقع إلى المساحة الصغيرة بينه وبين الجدار وتنطلق هى بسرعة كالسهم الطائر بينما هو لم يقم بمنعها هذه المرة.نظرت خلفها، فرأته لا يزال على نفس الوضعية السابقة، تمتمت في سرها عن هذا الموقف السخيف، ثم استدارت وغادرت.لم يلتفت الرجل بهدوء إلى الاتجاه الذي ذهبت إليه إلا بعد أن اختفت عن الأنظار. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو يرف
Baca selengkapnya