وجهة نظر: جاسبر— من فضلك، ألفا... سامحني. — ارتعد صوتها. كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها. ملأ رائحة الخوف الصالة، حمضية وقوية، تنبعث من مسامها. لم يتوقف الجسد الصغير المطوي على الأرض عن الارتعاش. — من فضلك... لقد دمر ذئبتي... لم أعد أشعر بها... لم يُعاقب سيمون أبدًا على ذلك. كان يستحق الموت... يستحقه.— يستحقه؟ — جاء صوت الألفا السوبريم منخفضًا، محملًا بالغضب. رفع حاجبًا ببطء. لم يظهر وجهه أي إنسانية. بدت عيناه منحوتتين من الغضب. — هل هذا ما تعتقدين؟أمال دايمون رأسه إلى الجانب. كانت الأوردة تنبض في عنقه. كانت أنيابه مكشوفة. أصبح التوتر في الصالة لا يُطاق.مرّ لسانه ببطء على أنيابه، كأنه يتذوق اللحظة. عندما تكلم مرة أخرى، جاء صوته مزدوجًا، مزيجًا بين الذئب والإنسان. غليظًا. ممدودًا. باردًا.— ميندي... — قال، كأنه يمضغ الاسم. — أنتِ لا تعرفين بعد ما هي الألم الحقيقي... لكنكِ ستتعلمين.انحنى أمامها بانحناءة دقيقة متحكم بها. دون تردد، أمسك بشعرها بوحشية وسحبه بقوة جعلت جزء
Last Updated : 2026-07-11 Read more