POV: أوريونكانت يداي مضمومتين في قبضتين، ومفاصل أصابعي تنبض من شدة القوة. الجلد متشقق ينزف، ومع ذلك واصلت. كنت ألكم الشجرة كأن بإمكانها أن ترد عليّ بإجابة. كأن كسرها نصفين سيجعل الخوف يختفي. الخوف من فقدان أبي. الخوف من فقدان أخي.تردد طقطقة مكتومة حين أصابت أصابعي الجذع مرة أخرى. آلمني. لكن ليس بقدر رؤية تعبير أخي قبل أن يسقط، وهو يُرمى كخرقة على الأرض فوق بركة الدم، دون أن يرد على صرخاتي.— استيقظ بسرعة، أيها الغبي... — همست بين أسناني، ألهث، وصدري يرتفع وينخفض بلا سيطرة. — أنت دائمًا تنهض، دائمًا تضحك... فلماذا أنت هادئ الآن؟«يدك تنزف.»تجمدت.توقف جسدي كله. الشجرة، العشب، الريح... اختفى كل شيء لثانية. اتسعت عيناي، واستدرت إلى الخلف بسرعة.— من قال ذلك؟! — زمجرت، رافعًا ذقني، أحاول أن أشم أي حضور. كان الهواء نظيفًا. لا رائحة مختلفة. لا خطوة. لا حركة.ابتلعت ريقًا جافًا، والقلب يخفق بقوة، يكاد يخرج من حلقي.— أنا أجنّ...«لكم هذه الشجرة لن يسا
Last Updated : 2026-08-31 Read more