All Chapters of اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Chapter 431 - Chapter 440

450 Chapters

٤٣٠ – الألفا الصغير

 POV: أوريونكانت يداي مضمومتين في قبضتين، ومفاصل أصابعي تنبض من شدة القوة. الجلد متشقق ينزف، ومع ذلك واصلت. كنت ألكم الشجرة كأن بإمكانها أن ترد عليّ بإجابة. كأن كسرها نصفين سيجعل الخوف يختفي. الخوف من فقدان أبي. الخوف من فقدان أخي.تردد طقطقة مكتومة حين أصابت أصابعي الجذع مرة أخرى. آلمني. لكن ليس بقدر رؤية تعبير أخي قبل أن يسقط، وهو يُرمى كخرقة على الأرض فوق بركة الدم، دون أن يرد على صرخاتي.— استيقظ بسرعة، أيها الغبي... — همست بين أسناني، ألهث، وصدري يرتفع وينخفض بلا سيطرة. — أنت دائمًا تنهض، دائمًا تضحك... فلماذا أنت هادئ الآن؟«يدك تنزف.»تجمدت.توقف جسدي كله. الشجرة، العشب، الريح... اختفى كل شيء لثانية. اتسعت عيناي، واستدرت إلى الخلف بسرعة.— من قال ذلك؟! — زمجرت، رافعًا ذقني، أحاول أن أشم أي حضور. كان الهواء نظيفًا. لا رائحة مختلفة. لا خطوة. لا حركة.ابتلعت ريقًا جافًا، والقلب يخفق بقوة، يكاد يخرج من حلقي.— أنا أجنّ...«لكم هذه الشجرة لن يسا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

٤٣١ – الابن والذئب

 POV: أوريون«صفِّ حواسك، أيها الألفا الصغير...»دخل صوته رأسي بحزم. لم يكن غاضبًا. لكنه لم يكن لطيفًا أيضًا. كان نوع الصوت الذي يعرف أكثر مما ينبغي، والذي لا يستعجل. نوع الصوت الذي يجعلك تريد أن تطيع، حتى إن أردت أن تصرخ.«إحباطك وغضبك يمنعان إدراكك.»تمدد الذئب على قوائمه بهدوء، كأن لا شيء مما يحدث عاجل. بحركات بطيئة وثقيلة، خفض رأسه ورفع خطمه نحو السماء. شمّ الهواء، كأنه يبحث عن شيء هناك في الأعلى، فوق كل هذا. كأنه كان يعلم مسبقًا ما سيأتي.«هذه الحرب صغيرة مقارنة بما ستحتاجون إلى مواجهته، أم الجميع.»— أم الجميع؟ — كررت بصوت عالٍ، مرتبكًا، أنظر إلى الأعلى. — إلهة القمر؟ لماذا؟— أوريون... أظن أن الشجرة تفوز في هذه المشاجرة. — جاء صوت جاسبر خلفي، مثقلًا بالسخرية، لكن بجدية جمّدت عمودي الفقري.استدرت بدافع، مندهشًا لأنني لم أشعر باقترابه. كان يحدق فيّ وحاجباه مرفوعان ونصف ابتسامة مرحة لا تخفي القلق في عينيه.ظهر ذئبي على الفور.«
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

٤٣٢ – رباط الإخوة

 POV: أوريونخرجت راكضًا، منطلقًا نحو المستشفى دون أن أنظر إلى الخلف. كانت الساقان تتحركان وحدهما، سريعتين، كأن العالم كله يحاول منعي من الوصول إليه وأنا أرفض أن يدع أي شيء يؤخرني. كانت الريح تقطع وجهي، واختفت الأصوات من حولي. كل ما كان يهم هو هو.حين وصلت إلى المدخل، توقفت فجأة. كنت ألهث، أحاول سحب الهواء الذي بدا محبوسًا في الصدر. كان العرق يسيل على الصدغين، وقلبي يخفق بقوة حتى كنت أشعر به في حلقي. دفعت الباب بقوة.التقت عيناي بعينيه.كان ثيرون هناك. جالسًا على السرير. حيًا.أمال رأسه إلى الجانب، يحدق فيّ بتلك الابتسامة المعوجة كعادته، نوع الابتسامة الذي كان يغيظني ويجعلني أعجب به. للحظة، لم أستطع سوى النظر إليه. كانت اليدان ترتجفان إلى جانب الجسد، والتنفس ما زال متسارعًا.لكن عندئذ... رأيت.رأيت في عينيه شيئًا جعلني أرتجف من الداخل. لم يكن تعبًا فقط. كان حزنًا. عميقًا. صامتًا.ترددت.احتبس الهواء في الحلقة. صعدت قشعريرة على ظهري، قوية حتى شعرت بشعر ذراعيّ يقف. تجمدت قدماي على الأرض.هل... كان يلومن
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٤٣٣ – وعد الإخوة

 POV: أوريون— أنت أفضل أخ في العالم، وأليك أفضل أخت... — خرج صوتي مرتجفًا، مختنقًا بين التنهدات. — أحبكما. كثيرًا. وسنجد طريقة لإعادتها، أقسم. حتى لو اضطررت أن أقاتل العالم كله.مددت يدي ببطء ورفعت إصبعي الصغير.كانت هذه صفقتنا.ذلك الختم للوعود الذي كنا نفعله منذ الصغر. حين لم نكن نعرف الكتابة، لكننا كنا نعرف الشعور.حدق فيّ ثيرون، وعيناه مغرورقتان، والفم يرتجف. ابتلع البكاء بقوة، والدموع تسيل دون أن يريد.لكنه مد إصبعه الصغير.ولمس إصبعي.خاتمًا وعدنا.— هذا وعدنا كأخوين، حسنًا؟ — همست، والصوت ضعيف. — ووعد الأخ لا يُكسر أبدًا.أومأ ثيرون برأسه، ببطء، يرتجف، ونظرته مثبتة في نظري.— أبدًا... — همس، بخيط من الصوت. — أبدًا حقًا.— لا تقلقا، يا ولديّ. — قالت ماما بصوت منخفض، ثابت... لكن كان هناك شيء مختلف. برودة غريبة في نبرتها. ثقل.عقدت حاجبيّ فورًا. رفعت حواجبي، أشعر بقشعريرة تصعد في قفاي. كانت رائحتها قد تغيرت. ما
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٤٣٤ – وعد أم

 POV: أوريونعضّت شفتيها بعصبية، وسالت دمعة على وجهها، وأنّت بضيق، ولرؤيتها حزينة إلى هذا الحد أسندت رأسي إلى كتفها أستنشق رائحة ماما الواقية، وتأوه ثيرون مستلقيًا في حضنها.— الإفراط في الطيبة خطر... — خرج صوت ماما منخفضًا، لكنه ثابت، كأنها تمسك كل كلمة حتى لا تفيض بما تشعر. — ينتزع منا أناسًا مهمين... لا يُعوَّضون. — استقرت عيناها على عينينا، مليئتين بالحب والألم معًا. — أستطيع أن أتحمل أي ألم جسدي... أي جرح... ما دام لا يصيبكما.شعرت بضيق قوي في صدري.— لذلك، يا أحبائي... — واصلت تداعب يدينا ببطء بإبهاميها — أحتاج أن أكون قاسية حين يلزم. قوية. بلا رحمة، إن اقتضى الأمر. لأنه لا شيء، لا شيء على الإطلاق، أهم من إبقائكما آمنين.انحنت ووضعت قبلة طويلة على خدينا، أولًا خد ثيرون، ثم خدي. كانت لمستها ناعمة، لكن الدفء الذي تركته على الجلد اقشعرني كله. لفّتني رائحتها. دافئة. مألوفة. لكن فجأة... تغير شيء. تذبذب خفيف، رائحة أكثر كثافة وتوترًا، وجعلني ذلك أميل رأسي إلى الجانب، منتبهًا.&mdas
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٤٣٥ – اللونا العظمى بلا رحمة

 POV: إيريسبدا الأرض تحت قدمي يهتز بالتوقع. كان الغضب يغذيني، ينبض حيًا في العروق. كانت ذئبتي تتلوى من الداخل، قلقة، نافدة الصبر.— إيريس؟ — نادى جاسبر خلفي.توقفت. الجسد مشدود. الفك متشنج. لم أستدر.— أنتِ مخطئة. — واصل، والصوت أقل سخرية، أكثر ثباتًا. — في هذه اللحظة... ما تحتاجينه أكثر هو كتف صديق.شعرت بالتنفس ينحبس في الصدر لثانية.تقدم بخطوات واسعة، واقفًا إلى جانبي. اصطدم كتفه بكتفي، ثابتًا، كتذكير بأنه ما زال هناك، حتى إن خالف كل شيء.— ولحسن حظكِ... — قال أخفض، بابتسامة جانبية. — أنا صديق رائع. ولزج إلى أقصى حد.— حسنًا... ظننت أنني سأضطر إلى إرسالك مباشرة إلى السجن والتعذيب. — استفززت، أعض داخل الخد بينما نعبر المدينة نحو الساحة المركزية.كانت يداي مضمومتين في قبضتين، والأصابع ترتجف. مع كل خطوة، كنت أشعر بثقل القرار ينبض في العضلات، يسخن الجلد، يسرّع تنفسي.— يا للهول... سمعت أنه لا توجد تيكيلا هناك. أفضل الموت على الامتناع عن
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٤٣٦ – مَطَرُ الدَّم

وجهة النظر: أيريسكان سايمون وجاسبر يسيران خلفي مباشرة. شعرتُ بوجودهما دون أن أحتاج إلى الالتفات. صمتهما كان يتكلّم أكثر من أيّ كلام. لم يكونا مرتاحين لما كنتُ على وشك أن أفعله.لكنهما كانا معي.وهذا يكفي.تنفّستُ ببطء. دخل الهواء ثقيلاً، كأنّ جسدي نفسه يُحذّرني من الخطّ الذي كنتُ أتجاوزه. خطٌّ لا عودة منه.«لا تحتاجان إلى الموافقة…» زمجرت ريلي بعطشٍ إلى الدم، حادّة، تنبض بالغضب. «…فقط أطيعا.»— يا لوبينوسيّ… — بدأتُ بصوتٍ ثابت، يخرج دون استعجال، كلّ مقطعٍ محمّلٌ بثقل ما نحمله. — هذه الحرب أوجعتنا أكثر مما يجب.كانت عيناي تجولان على كلّ وجهٍ أمام المنصّة. كان هناك ألم. جروحٌ ما زالت مفتوحة. بعضهم يغطّي ندباتٍ طازجة بضماداتٍ موضوعةٍ على عجل. وآخرون يحملون نظراتٍ فارغة، كأنّهم تركوا جزءاً من أنفسهم في ساحة المعركة.— فقدنا أحبّاءنا. — واصلت. — نزفنا من الداخل والخارج. مُزّقنا. انكسرنا بطرقٍ لا ينبغي لأحدٍ أن يتحمّلها.شددتُ قبضتيْن بقوّة. تصلّبت عضلات ذراعيّ، وانغلقت فكّي. شعرتُ بأسناني تضغط بقوّةٍ جعلت الألم ينفجر في صدغي. تنفّست. ارتفع صدري وهبط بعنف.— وكلّ هذا… لماذا؟توقّفت. ساد ال
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

٤٣٧ – عواءُ ألمٍ ودموعُ دم

وجهة النظر: أيريسخطوتُ خطوةً إلى الأمام، وانحنيت. لمست ركبتاي الأرض أمامها.— إلوي... أختي الصغيرة. — همستُ بسخرية. — هل تعلمين ما هو أقذر من خيانتك؟أمسكتُ وجهها بكلتا يديّ الملطّختين بالدم. غاصت أصابعي بقوّة في جانبي فكّها، فجعلتها تئنّ وترتعد.ضغطتُ أكثر. ارتجف وجهها. استسلمت البشرة. انتشر الدم الطازج من الإعدام السابق على بشرتها الشاحبة، يرسم الخوف.— تظنّين أنّني لا أعرف ما فعلتِ وأنتِ سجينة؟ — همستُ ملتصقةً بوجهها، أحدّق مباشرةً في عينيها. — تظنّين أنّ أحداً لم يُخبرني عن الاتفاق القذر مع الحارس؟ عن كيف استخدمتِ منصبكِ لتتسلّل القتلة إلى المستشفى؟لهثت. بكت بصوتٍ أعلى. حاولت أن تنكر بهزّ رأسها، لكنّني لم أمنحها مجالاً للتمثيل.— أنتم وحلفاؤكم من فتحتم الطريق للهجمات. — واصلت، والصوت يزداد برودة. — من قتلتم المرضى الموصولين بأجهزة التنفّس، والمحاربات في طور التعافي... والأطفال.توقّف الصوت لثانية. كاد عقدة الغضب المحبوسة في حلقي تنفجر، لكنّني ابتلعتُ جافاً وواصلت.— صغار الذئاب... بعيونٍ كبيرة... لم يكونوا بعد قادرين حتى على الدفاع عن أنفسهم. أنتِ أمرتِ بقتل كلّ واحدٍ منهم، إلوي
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

٤٣٨ – مطاردة الإلهة

 وجهة نظر: إيريس— تأكد أن ثيرون يتلقى العلاجات الطبية مع سافانا. لا تأخير، ولا ارتجال. — واصلتُ، صوتي ثابت، بلا مجال للتساؤل.أومأ بحركة واحدة قصيرة صامتة. قالت عيناه كل شيء. لن يفشل.لهثتُ، والكتفان ترتجفان من الجهد لأبقى متماسكة. التوتر تحت الجلد كان دائمًا. الرغبة في المضي قُدمًا كانت وحشية. لكنني كنت بحاجة إلى تأمين المؤخرة.— ستيفان سيدير القطيع في غيابي بصفته ألفا بالوكالة. — أبلغتُ بوضوح. — الشيوخ منظمون بالفعل في نوبات. الحماية المدنية ستُعزَّز بجنود النخبة.استدرتُ ببطء لأواجه جاسبر. ابتعد عن ظل البرج وسار نحوي، يقطر من رأسه حتى قدميه، لكن كعادته دائمًا، بتعبير مثقل بسخرية مكبوتة على طرف لسانه.— وأنتِ، جاسبر... — واصلتُ رافعةً حاجبًا. — أنت بيتا هذه الذرية. حارس أبنائي. لا تفشل مرة أخرى!— ماذا تفكرين أن تفعلي؟! — أمسك جاسبر بذراعي محاولًا إيقافي.— أنا؟ — سألتُ دون أن ألتفت. ضاقت عيناي. ثم… أطلقتُ.انفجرت هالتي من الدا
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٤٣٩ – تحدي إلهة القمر

 وجهة نظر: إيريس— هل أنتِ بخير؟ هل آذتكِ سيلين؟ — سألتُ، أتفحص كل شبر من جسدها، من قدميها الحافيتين حتى قمة رأسها. كانت عيناي تبحثان عن أي إشارة ألم أو جرح أو خوف.— آذتني؟ لا، ماما... نحن صديقتان. لن تؤذيني أبدًا. — أجابت أليك بذلك الصوت الخفيض، الحلو، الهادئ، كأن كل شيء في سلام.ارتجف شفتي السفلى. ليت هذا يكون حقيقيًا. ليت هذا كله سوء فهم لا تلك القذارة التي كنت أعلم أنها هي.اقتربتُ أكثر، أداعب وجهها. الجلد دافئ، ناعم، حي. مسحتُ شعرها البلاتيني، الشبيه بشعري. أغلقت عينيها لثانية، مستريحة وجهها في راحة يدي كأن ذلك اللمس ميناء آمن.لهثتُ. الصدر مضغوط.— ابنتي... — همستُ، أشعر قلبي يغوص. — لماذا ذهبتِ مع الإلهة؟ لماذا رحلتِ، يا أليك؟ لماذا تركتيني؟رفعت عينيها. لامعتان. بريئتان. أكبر مما ينبغي لمثل هذه المسؤولية.— أردت فقط إنقاذ ثيرون، ماما... — خرج صوت أليك خفيضًا، مختنقًا، ولمعَت عيناها بدموع حاولت كتمها. — لم أرد أن أفقد أخي الصغير... تألم قلبي كثيرًا
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more
PREV
1
...
404142434445
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status