All Chapters of اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Chapter 51 - Chapter 60

438 Chapters

٥١ – تتحداها الإنسانة

 من منظور: دايمون«إنها تتوسل لأجل أولئك الذين أرادوا رؤية مصيبتها!» صاح فينرير، وغضبه ينبض في الهواء. «غبية، ما زالت تفتقر إلى روح محاربة.»— ابتعدي عن الطريق، صغيرتي. — زأرت، وصوتي يتردد بالتهديد، والأرض تحت قدميّ ترتجف. — لن أطلب مرة أخرى.— لا. — أمسكت آيريس بذراعي بيديها الصغيرتين، وذقنها مرفوع في تحدٍ. — أنت مدين لي بهذا، مقابل هذه الليلة. مدين لي بطلب واحد على الأقل.— مدين لك؟ — قطبت حاجبيّ، أدرسها بعناية.«كيف يمكنها أن تكون جريئة معنا إلى هذا الحد، وحساسة مع هذه الديدان؟» تنفس ذئبي بضيق. «اقتلهم الآن، دعني أمزق لحمهم وأنتزع عظامهم!»— أنا ملكك، دايمون. لم أطلب منك الرحمة أو الحرية، فقط قلت ما أريده. — كان جسدها يرتجف، وتنفسها غير منتظم. كنت أستطيع سماع دقات قلبها المتسارعة، وأشعر بالعقدة في حلقها التي تجعل صوتها يتخلخل. — لم أطلب رعاية، ولا أي شيء على الإطلاق. لذا، أنا أطلب منك الآن: دعْهم
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

٥٢ – إنسانة آسرة

 من منظور: دايمون— جبان. — انزلقت الدموع على وجهها. رطبت فمها بطرف لسانها وضغطت يديها في قبضتين بقوة حتى أصبحت مفاصل أصابعها بيضاء.— احذري كلماتك عندما تخاطبين ملكك. — خرج صوتي باردًا، كتحذير.— افعل أسوأ ما عندك، دايمون فينرير. — عضت جانب فمها، متوترة. — أنت بارع في ذلك، في أن تكون وحشًا لعينًا مقيتًا!— على الأقل نتفق على شيء. — ظهر ابتسامة ساخرة على شفتيّ بينما راقبت التغيير الخفيف في عينيها.تراجعت بضع خطوات، ثم استدارت نحوي وأشارت بإصبعها إلى صدري.— حصلت على ما كنت تتمناه بشدة، أيها الآلفا. — كان صوتها محملًا بالازدراء بينما رفعت ذقنها متحدية. — أنا أكرهك بكل ما أملك من قوة!— يمكنني أن أعيش مع ذلك، يا أرنوبة الصغيرة. — أمسكت بيدها ورفعتها نحو أنيابي، أحكّ أسناني على أصابعها. — وأنتِ؟سحبت آيريس ذراعها بقوة.— اذهب إلى الجحيم! — صاحت قبل أن تستدير وتمشي بخطوات ثقيلة ومتسارعة، وقد سيط
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

٥٣ – رغبة في أن تكون قوية

 من منظور: آيريسلماذا كنت غاضبة إلى هذا الحد؟كانت هذه السؤال يتردد باستمرار في رأسي بينما كنت أمشي بلا هدف في مدينة تال’دوري الضخمة. شعرت بقلبي يتسارع، يدق بشكل غير منتظم، غاضبًا ومضطربًا. بدأت قطرات المطر الثقيلة تسقط، تبلل بشرتي وتزيد من إحباطي أكثر.— رائع، كأن هذا اليوم يمكن أن يصبح أسوأ — تمتمت بضيق، متوقفة قرب الجسر فوق النهر المتلاطم. شددت يديّ على الحافة، أنظر إلى الماء العكر أدناه. — لو استطاعت هذه المطر أن تحمل معها كل ما أشعر به.لكنها لم تستطع. كانت عواطفي شديدة جدًا، مشوشة، صعبة الفهم. لماذا كنت غاضبة بالضبط؟«لقد عاقب أولئك الذين آذوكِ مرارًا وتكرارًا. جعلهم يشعرون بجزء من المعاناة التي عشتِها.» كانت عقلي يجادل، يحارب عواطفي المتضاربة. «لكن هذا ليس ما يجعلكِ مجنونة. بل الطريقة التي عاملك بها دايمون ليلة أمس، باردًا وبعيدًا، بينما كل ما كنتِ تريدينه هو أن تكوني محاطة بذراعيه، تكسرين الحواجز، وتشعرين بشيء حقيقي.»تنهدت بعمق، وانفلتت مني شهقة دون سابق
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

٥٤ – مبارزة مع الآلفا

 من منظور: آيريسانفجر ضحك عميق واستفزازي في صدر دايمون العريض، يتردد ضد بشرتي المبللة والباردة، مما أثار ارتعاشات شديدة. انزلقت يده الدافئة ببطء من كتفي إلى ذراعيّ، مثيرة توترًا مقلقًا.بحركة قوية وسريعة، دار بي نحو الجدار البارد أسفل الدرج، محاصرًا إياي بجسده القوي. أمال رأسه قليلاً، بينما كانت عيناه نصف المغمضتين تتجولان ببطء على كل ملامح وجهي، تنزلق دون عجلة على جسدي حتى يديّ المصابتين.— أنتِ تضربين بطريقة خاطئة، صغيرتي — زأر بصوت خفيض وعميق، عائدًا ليحدق في عينيّ بنظرة مهيمنة شديدة.— كان يجب أن ترى الشجرة — رددت بسخرية، محاولة الإفلات، مررة تحت ذراعيه، لكنه أوقفني بسهولة. أمسك دايمون بوركي بتملك، غارزًا أصابعه القوية في قاعدة رقبتي، محاصرًا إياي ضد جسده القوي. تسارع قلبي بعنف، وارتجف جسدي الخائن تحت لمسته.— أطلق سراحي، أيها الآلفا، وإلا لن أضرب الجذوع بعد الآن، بل سأضربك أنت — هددت بصوت مرتجف ومتحدٍ، وأنا ألهث بعصبية.رفع دايمون حاجبيه، مستمتعًا بوضوح بالموقف. كانت عين
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

٥٥ – في وقتي أنا

 من منظور: آيريسرطبت شفتيّ، ولاحظت نظره يتابع الحركة. كان صدره يرتفع ويهبط بطريقة مكبوتة، لكنني كنت أشعر بالتوتر يحترق تحت جلده. أملت وجهي، تاركة فمي يمس شفتيه، وشعرت بدفء أنفاسه عندما همست:— أنا لا أستسلم، أيها الآلفا. — خرج صوتي ناعمًا، محملًا بشيء أعمق. — أنا فقط أجد طرقًا أخرى للحصول على ما أريده.قبل أن يتمكن من الرد، غرزت أسناني في شفته السفلى، عضضت بقوة كافية لأشعر بطعم الدم المعدني. مصصته ببطء، مستفزة، متذوقة. تردد زئير من صدره، مختلطًا بأنين أجش مكتوم وكثيف.لم يتراجع. لم يبعدني. لم يحوّل نظره.ابتعدت ببطء، أمسح ظهر يدي على شفتيّ لأمحو آثار الدم. كانت عينا دايمون مثبتتين عليّ، داكنتين، شديدتين. مرر أصابعه على الجرح، يفحص طرف إصبعه الملطخ بالأحمر قبل أن يرفعه إلى فمه ويلحسه ببطء.— أي ضربة مقبولة، أليس كذلك؟ — ابتسمت، راضية.أمال دايمون رأسه قليلاً، ومر بريق موافقة في نظره.— ماكرة. — خرج صوته أجشًا، محملًا بشيء خطر. — أستطيع الاعتراف بحركة
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

56 – الاستفزاز الخطر

 وجهة نظر: إيريسقبل أن أتمكن من معالجة أي شيء، اجتاح جسدي صدمة باردة جليدية. أطلقت تنهدًا خافتًا من الإحساس، ونهضت فجأة، مما جعل الألم ينبض بشدة في يدي.عندها رأيته.كان دايمون هناك، جالسًا بجانب السرير، يمسك يدي بقوة بين يديه بينما يضع كمادة ثلج عليها. انزلقت الغطاء عن جسدي، كاشفة عن منحنياتي، وتجولت عيناه ببطء على كل سنتيمتر مكشوف. بدا الهواء أكثر كثافة، مشحونًا بشيء يجعل بشرتي تتمايل.— هيّ! ماذا تفعل؟ — خرج صوتي حادًا، لكنه لم يتراجع.لم يرد. فقط استمر في تفقده الجريء، يتنفس بعمق، يستنشق رائحتي كأنه يقرأني من خلالها.تسارعت دقات قلبي. كان دفء وجوده يتناقض مع برودة الثلج على بشرتي، مما يخلق شعورًا خانقًا.— عيناي هنا في الأعلى، دايمون! — رددت بعصبية، محاولة سحب يدي بعيدًا.شدّ عليها قليلاً أكثر، محتفظًا بها بقوة في حيازته.— لديك خلع. — كانت صوته عميقًا وحازمًا، كأن مقاومتي لا تعني شيئًا. — كان تصرفك متهورًا في ضرباتك.عضضت شفتي، محبطة.
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

57 – السيطرة الخانقة

 وجهة نظر: إيريسجسدي الخائن والحساس للّمس كان يتفاعل دون إذن: سرت رعشة في عمودي الفقري، وأصبح تنفسي سريعًا، واجتاحت موجة من الرغبة كياني.— أنا مفتون برغبتي في معرفة المزيد عن هويتك الحقيقية.دق قلبي بقوة ضد صدري. كان ذلك الرجل عاصفة على وشك أن تبتلعني، وكنت أعرف أن الاستسلام سيكون خطأ. لكنني لم أستطع منع نفسي من استفزازه.— ألفا، أنت حقًا رجل مربك. — ابتسمت بلا مرح، محافظة على نظرة ثابتة في عينيه. — لا يجب أن تقترب هكذا إذا كنت لا ترغب في التورط.— لم أقل يومًا إنني أريد العكس.خرج الاعتراف خشنًا، دون تردد، يخدش بشرتي كوعد جامح لا يمكن كبحه. سرى صدمة في جسدي، وارتجفت عندما شعرت بالقرب المتزايد. انحنى دايمون، ولامست شفتاه شفتيّ، مستفزتي. كان اللمس جائعًا، ممتلئًا بالنية. ببطء، انزلقت طرف لسانه على محيط فمي، منتزعًا مني تنهدًا لا إراديًا. جاء همسه كثيفًا، محملًا بالسخرية والتحدي:— قلت لكِ لا تقعي في الحب.احترقت بشرتي تحت سيطرته، واختلطت الرغبة والتمرد داخلي. كا
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

58 – مجرد حلم

 وجهة نظر: إيريسمررت أصابعي على العلامة الغائرة في كتفي. كان شكل الأسنان لا يزال واضحًا، والبشرة حساسة عند اللمس. جالت عيناي في أرجاء الغرفة الفارغة، لكن كانت هناك كمادات بجانب السرير وبطاقة مطوية بعناية بجانب زهرة بيضاء، من تلك التي تنبت في الثلج."استخدمي بحيرة الكهف المقدس لتتعافي بشكل أسرع. سيقوم البيتا بتدريبكِ كل يوم."كانت الخط يد دقيقًا وأنيقًا، بخطوط منحنية تنقل السيطرة والحزم.— هل كتب دايمون هذا؟ — همست، مقطبة حاجبيّ. كيف يمكن لرجل بهذه الخشونة أن يكتب بأسلوب راقٍ إلى هذه الدرجة؟مرت في ذهني صورة له وهو يمسك بالقلم.«كيف لم ينكسر في يديه؟» جعلني هذا الخاطر أبتسم، ضحكة قصيرة لا إرادية.أمسكت بالروب ولففته حول جسدي قبل أن أخرج إلى الممر، وأقدامي تتحرك بسرعة باتجاه الكهف. ما إن غمست جسدي في الماء حتى سرت رعشة في بشرتي. كان دفء السائل يتناقض مع النسيم البارد الذي يلامس وجهي. أغمضت عينيّ، أشعر بالوخز في النقاط المصابة، والراحة الفورية على يدي المنتفخة.فتحت راحة يدي،
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

59 – التدريب

 وجهة نظر: إيريسجف حلقي، وأدرت وجهي، ابتلعت ريقي، متجنبة ذلك النظرة النافذة. في حركة واحدة، أنهيت قهوتي دفعة واحدة ونهضت بسرعة كبيرة.— سأذهب لألتقي ببيتاك للتدريب. — لم يمرّ النبرة الدفاعية في صوتي مرور الكرام.لم أكد أخطو خطوة واحدة حتى ارتعدت عندما لاحظت سايمون مستندًا بكسل على إطار الباب، عيناه منخفضتان على هاتفه. جعلني الرعب أوسع عينيّ.— كيف تنجحون في التحرك بهذه الصمت؟ — نفخت، غاضبة. — هذا أمر مثير للإحباط حقًا!زمجر دايمون بخفوت، كاشفًا عن أنيابه الحادة في ابتسامة مليئة بالغرور.— البشر صاخبون جدًا، صغيرتي. — كان صوته زمجرة ناعمة، محملة بالسخرية والتحدي.تعثر تنفسي لثانية عندما اقترب خطوة أخرى، ووجوده المهيمن يملأ كل المساحة حولي.— هل كانت أختك تعرف عن التعذيب الذي كنتِ تتعرضين له؟فاجأتني سؤاله في اللحظة التي كنت أبتعد فيها. تصلب جسدي في الثانية نفسها، واستقر برد حاد في معدتي، وتردد تنفسي. أغلقت قبضتيّ غريزيًا، شعرت بشعر قفاي يقشعر.ترددت كلما
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

60 – اختبارات خفية

 وجهة نظر: إيريسأومأ المحاربون برؤوسهم، وبعضهم يتبادل نظرات لم تعجبني على الإطلاق.ارتجف جسدي قبل أن أدرك، وتحركت يدي لوحدها. أمسكت بقماش قميص سايمون، مضغوطة بقوة.— ظننتُ أنك ستدربني! — صفّرت بين أسناني، غارزة أصابعي أكثر في زيه.كان قلبي يدق بسرعة.شعور الإحاطة، وكوني هدفًا… كان خانقًا.— أنا بيتا. لديّ مهام أهم من أن أكون مربية ومدربًا للفريسة. — زمجر سايمون، وصوته محمل بالملل والاحتقار قبل أن يبتعد، عائدًا إلى المحاربين.قبل أن يخرج تمامًا، توقف وألقى نظرة جانبية، وبريق ماكر يرقص في عينيه.— آه، شيء آخر… أعلن الألفا أنكِ ملكه. أنتم تعرفون ما يعنيه ذلك.انحولت كل الأنظار نحوي، مليئة بالاحتقار والغضب، لكنها حافظت على الصمت.عبست حواجبي. شدّ عقدة معدتي.— وماذا يعني ذلك؟ — سألت، والحيرة واضحة في صوتي.استدار سايمون جزئيًا نحوي، تعبيره حاد. كانت نظرته تلمع كنظرة مفترس على وشك الاستمتاع بفريسته.— يعني
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more
PREV
1
...
45678
...
44
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status