ليفي كلاركمشيتُ في كل مكان. ركضتُ. كنتُ مختفية منذ قرابة الشهرين. بعيداً عن كل ما عرفته، التقطتُ أنفاسي، وأنا أدفع عربة طفلتي مثقلةً بتعبي. نظرتُ جانباً، فرأيتُ خوان يراقبني، جالساً على مقعد في الحديقة واضعاً ساقاً فوق الأخرى. — هل يمكنني التوقف الآن؟حدق فيّ، وابتسم، ثم نظر إلى ساعته. — خمس دقائق أخرى.رسمتُ على وجهي أشد ملامح الامتعاض بينما استسلمتُ للعرق وضيق التنفس. — كفى! تباً للساعة التي سمحتُ لك فيها بتحويلي إلى امرأة جديدة.— تباً لها، أليس كذلك؟ لكنكِ الآن بحاجة إلى قوام مشدود. هيا بنا!لعنته، لكن ليس من قلبي. كنتُ أشتمه في سري وأنا أشعر بساقيّ تذوبان. — قل لي إن هذا التعذيب قد انتهى. يجب أن أعود إلى المنزل. مايف بحاجة لتناول الطعام...— هيا بنا — أعلن خوان.شعرتُ بجسدي يطلق ألعاباً نارية من الفرح. — الحمد لله — قلتُها، وأنا ألهث بشدة لدرجة لم تبقِ لي أي رغبة في القفز.مشينا ببطء نحو المنزل المستأجر. لن نبقى سوى أسبوع واحد إضافي. أسبوع واحد فقط يفصلني عن لقاء كل مَن دمروني في الماضي. كنتُ أشعر بالخوف. كان يُفترض بدارين أن يعيد الشركة بمجرد عودتي، ولم أكن أعرف بعد ماذا سأفعل
Última actualización : 2026-04-18 Leer más