هاردين هولواي— أوامرك أنت؟ — مشيتُ نحو إليوت. كنتُ قريباً جداً لدرجة أنني استطعتُ تمييز رائحة ليفي كلارك تفوح منه. استعر ذلك في صدري كالنار، وتأجج غضبي أكثر. كانت قبضتي المضمومة ترتجف محاولةً تمالك نفسها، فقط كي لا أهشّم ذلك الأنف اللعين البارز. — بأي حق تُصدر الأوامر لموظفيّ؟ كيف تجرؤ على إبعادي عن المشفى، بينما كنتُ أقوم بالشيء الوحيد المهم في حياتي!رفع إليوت ذقنه. كانت عيناه مغرورقتين بالدموع. لماذا يوشك على البكاء؟ يا لها من حماقة... — كان عليّ أن أمنعك من ارتكاب حماقة كبرى. كيف أمكنك تصديق تلك المرأة السخيفة؟ كيف استطعتَ أن تبوح لها بحبك؟— كيف عرفتَ ذلك؟ لقد تحدثتَ إليها بالفعل، أليس كذلك؟ لم يكن لك الحق في ذلك. — أشرتُ بإصبعي نحوه. كنتُ أنظر إلى يديّ المزينتين بالخواتم، وأفكر في الندوب التي سأتركها على وجهه، لو وجهتُ له لكمة واحدة فقط.— بل كان لي الحق. كنتُ صديقك الصدوق. كان يجب أن أمنعك من اقتراف أسوأ حماقة في حياتك. لن تبقى مع تلك الفتاة البلهاء، ولن تعلن نفسك أباً لطفلة لا يمكنك... هل تدرك مدى بشاعة أن تدّعي أنك والد ابنة...انقضضتُ عليه. وفي لمح البصر، كانت قبضتي تنهال ب
Última actualización : 2026-04-16 Leer más