هاردين هولوايبدأت ابتسامتي تتلاشى، بينما استقرت الابتسامة على وجهها. لم أعد أستطيع حتى رؤيتها قبيحة؛ ما الخطب في عينيّ حقاً؟ رمشتُ بعينيّ عدة مرات، بينما عاد ثغرها يترنم بالغناء، وهي تعبث في كل خزانة لم تُلمس من قبل في مطبخي. دفعتُ الكرسي ونهضتُ؛ كنتُ بحاجة للراحة، بحاجة للخروج من ذلك الجو، والتوقف عن التفكير في الأشياء التي بدأت تتوارد إلى ذهني.. وبالتأكيد كنتُ بحاجة أكثر للتخلص من الجزء الثاني من تلك الأفكار.— "لن تبقى لتناول العشاء؟"— "عذراً. أنا متعب جداً الآن. عن إذنكِ."كنتُ أعلم أنها تريد الاستمرار في الحديث، لكنني لم أستطع البقاء؛ ليس بهذا الحال. مشيتُ نحو غرفتي وأنا أسمع تنهيدة الخيبة خلفي، وكأنها كانت تلاحقني داخل رأسي. اللعنة! لِمَ قررتُ إحضار هذه المرأة إلى منزلي؟ شهور بلا تواصل، ثم ببساطة أحضرتُ ليفي كلارك.. أنا أضحوكة، وسأصبح كذلك حتماً بمجرد أن يكتشف إليوت الأمر.خلعتُ ثيابي ودخلتُ الحمام، لكن كان هناك شيء يزعجني؛ ذاك الانقباض الغريب الذي جعلني مضطرباً للغاية. كنتُ أعرف السبب؛ كان ينبغي أن أعتني بها، لكنها هي من بدأت تعتني بي.كان الماء ينهمر على وجهي، ولم أكن أتذكر
Last Updated : 2026-04-14 Read more