ليزايقترب مني، ويقبلني على الشفتين. شفتاه دافئتان، ناعمتان، تتركان أثرًا كهربائيًا يسري في جسدي كله. للحظة، أتساءل كيف يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون بهذه القوة. يتراجع ببطء، عيناه تلمعان تحت أضواء مكتبه الخافتة، صوته هادئ لكنه يحمل وعدًا:· إلى الغد، احلمي بي.أبتلع ريقي بصعوبة. احلمي به؟ كأن لي خيار آخر. كأن عقلي قادر على التفكير في شيء سواه. أومئ برأسي بصمت، غير قادرة على الكلام، وأخرج من مكتبه بخطوات أتمنى أن تكون ثابتة رغم أن ساقي ترتعشان تحتي.أذهب للقاء ميراندا في موقف السيارات. هي متكئة على سيارتها الحمراء الصغيرة، هاتفها في يدها، لكن عينيها تتبعانني منذ أن خرجت من باب الشركة. عندما أفتح باب السيارة وأجلس، يغمرني دفء السيارة ورائحة عطر ميراندا المألوف، خليط من الفانيليا والياسمين.· لقد تأخرت. صوتها يحمل ذلك المزيج المألوف من القلق والفضول. تدير محرك السيارة لكنها لا تتحرك بعد. هل كل شيء على ما يرام؟ عيناها تفحصان وجهي، تلاحظان احمرار وجنتي بلا شك، ارتباك شعري قليلاً.· نعم، كنت مع المدير. أحاول أن أجعل صوتي عاديًا، لكنه يخرج مشوشًا.· لا تخبريني أنه مستمر في إبكائك. صوتها يص
Read More