Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 15

15

الفصل العاشر: انطلقي يا عزيزتي1

ليزايقترب مني، ويقبلني على الشفتين. شفتاه دافئتان، ناعمتان، تتركان أثرًا كهربائيًا يسري في جسدي كله. للحظة، أتساءل كيف يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون بهذه القوة. يتراجع ببطء، عيناه تلمعان تحت أضواء مكتبه الخافتة، صوته هادئ لكنه يحمل وعدًا:· إلى الغد، احلمي بي.أبتلع ريقي بصعوبة. احلمي به؟ كأن لي خيار آخر. كأن عقلي قادر على التفكير في شيء سواه. أومئ برأسي بصمت، غير قادرة على الكلام، وأخرج من مكتبه بخطوات أتمنى أن تكون ثابتة رغم أن ساقي ترتعشان تحتي.أذهب للقاء ميراندا في موقف السيارات. هي متكئة على سيارتها الحمراء الصغيرة، هاتفها في يدها، لكن عينيها تتبعانني منذ أن خرجت من باب الشركة. عندما أفتح باب السيارة وأجلس، يغمرني دفء السيارة ورائحة عطر ميراندا المألوف، خليط من الفانيليا والياسمين.· لقد تأخرت. صوتها يحمل ذلك المزيج المألوف من القلق والفضول. تدير محرك السيارة لكنها لا تتحرك بعد. هل كل شيء على ما يرام؟ عيناها تفحصان وجهي، تلاحظان احمرار وجنتي بلا شك، ارتباك شعري قليلاً.· نعم، كنت مع المدير. أحاول أن أجعل صوتي عاديًا، لكنه يخرج مشوشًا.· لا تخبريني أنه مستمر في إبكائك. صوتها يص
Read More

الفصل العاشر: انطلقي يا عزيزتي2

أنزل ببطء، عيناي مليئتان بدموع لم أسمح لها بالسقوط بعد. في الأسفل، ميراندا تنتظر بصبر، تتفحص المكان بعينيها المتعاطفتين. تمد يدها وتضغط على كتفي برفق.· يمكننا الذهاب. صوتي مبحوح قليلاً.· لا تظني أني نسيت حديثنا. تقول ميراندا ونحن نخرج إلى السيارة. صوتها يحاول أن يكون خفيفًا، لكن عينيها جادتان. عند وصولنا إلى المنزل، ستشرحين لي كل شيء بالتفصيل. كل شيء عن التنين الذي تحول فجأة إلى أمير.عند وصولنا إلى المنزل، شقتنا الصغيرة التي نتشاركها، تذهب كل منا إلى غرفتها لتغيير ملابسها والاستحمام. أقف تحت الماء الساخن طويلاً، أتركه يغسل عني غبار المنزل القديم، غبار الذكريات، غبار الخوف. أخرج من الحمام بمنشفة حول شعري، أرتدي بيجاما مريحة، وأذهب لألتقي بميراندا.نخرج لتناول العشاء في مطعم إيطالي صغير نحبه. نطلب الباستا والنبيذ الأحمر. نأكل ونتحدث عن أشياء عادية، وكأن شيئًا لم يتغير. لكن طوال الوقت، عينا ميراندا تلمعان بالفضول، وأنا أعرف أنها تنتظر اللحظة المناسبة.بعد الوجبة، نعود إلى المنزل. نجلس على الأريكة في غرفة المعيشة الصغيرة، ومع كل منا كأس من النبيذ في يدها. الأضواء خافتة، والموسيقى هادئة
Read More

الفصل الحادي عشر: امرأتان جميلتان

 ليزا· مع وعد العشاء هذا، أعلم أني سأنام جيدًا. أقبلك. إلى الغد.أذهب إلى الفراش وعيناي تلمعان بالأمل. أغطي نفسي باللحاف وأنا أبتسم في الظلام، قلبي يخفق بإيقاع هادئ ومطمئن. أشعر أن شيئًا ما قد تغير، أن صفحة جديدة قد انقلبت في كتاب حياتي. أنام وأنا أفكر في عينيه، في صوته، في الطريقة التي نطق بها كلمة "عزيزتي".أستيقظ في الصباح سعيدة، نور الشمس يتسلل عبر الستائر الرقيقة ويداعب وجهي بدفء. أشعر أن المستقبل سيكون مشرقًا، أن هناك سببًا للنهوض بابتسامة هذا الصباح. لدي حماس لرؤيته، لرؤية ما إذا كان كل ما حدث بالأمس حقيقيًا أم مجرد حلم جميل. أرتدي ملابسي بسرعة، أختار تنورة زرقاء داكنة وبلوزة بيضاء ناعمة، أتأمل نفسي في المرآة وأرى امرأة مختلفة. عيناي تلمعان بشيء لم أره فيهما منذ سنوات: الأمل.أخرج للقاء ميراندا التي تنتظرني بالفعل في المطبخ مع وعاءين كبيرين من القهوة. رائحة القهوة تملأ المطبخ الصغير، وميراندا تبتسم لي ابتسامة ماكرة وهي تدفع لي الوعاء.· تبدين مختلفة هذا الصباح. تقول وهي تغمز. كأنك نمت على وعد جميل.· ر
Read More

الفصل الثاني عشر: سوف2

 يسقط على الأرض، يتنفس بصعوبة، يتلوى من الألم. يتصبب عرقًا بغزارة، وقميصه ملتصق بجسده. أنظر إليه باشمئزاز.· انهض واخرج. لا تضيع وقتي.يركض خارجًا من مكتبي، يكاد يتعثر في ساقيه. أخيرًا، بعض الهدوء.أجلس خلف مكتبي مجددًا، أسكب لنفسي كأسًا من الويسكي. السائل الكهرماني يحرق حلقي، لكنه يهدئ أعصابي قليلاً. أنظر إلى ساعتي. أمامه ساعة. ستون دقيقة. إذا لم يعد بالمعلومات المطلوبة، سأجعل منه عبرة. ربما أقطع خصيتيه حقًا وأرسلهما إلى أمه في صندوق هدايا.بعد ثمان وخمسين دقيقة بالضبط، يعود. أسرع مما توقعت. لاهث، متعرق، لكنه يحمل ملفًا في يده المرتعشة. يتقدم نحوي بحذر، يضع الملف على مكتبي، ويتراجع خطوتين بسرعة. على الأقل تعلم شيئًا اليوم.· هذا هو الملف يا سيدي. صوته مرتعش. كل المعلومات التي طلبتها.آخذ الملف، الجلد الأسود ناعم تحت أصابعي. أفتحه ببطء، أخرج الصور والمستندات. أنظر.ما هذا الهراء؟الصورة الأولى تظهر امرأة باهتة، بملابس رثة، وشعر غير مرتب، وعينين خاليتين من الحياة. وجهها جميل، لكنه مخفي تحت طبقات من الإ
Read More

الفصل الثاني عشر: سوف1

 هاري· كم أنا محظوظ هذا المساء، امرأتان جميلتان على جانباي، يا له من شرف تمنحاني إياه.أنظر إليهما وأنا أشعر بفيض من الفخر والامتنان. ليزا، بعينيها اللامعتين وابتسامتها الخجولة، وميراندا بثقتها المعهودة ونظرتها الثاقبة التي تفحصني كأنها تقرأ أفكاري. كلتاهما جميلتان، لكن عيني لا تريدان أن تبتعدا عن ليزا. هناك شيء فيها، شيء مختلف عن كل النساء اللواتي عرفتهن. براءة ممزوجة بقوة خفية، جمال طبيعي لا يحتاج إلى تكلف، روح نقية تشع من داخلها.أمد يدي إلى الخلف، حيث كنت قد أخفيت الباقاتين بعناية في المقعد الخلفي للسيارة. أخرج باقة زهور لكل منهما، ورود حمراء قانية لليزا وزنابق بيضاء لميراندا. كانت البائعة في محل الزهور قد سألتني عن المناسبة، فقلت لها: "أريد أن أشكر امرأتين على وجودهما في حياتي."· لسيدتي الجميلتين. أقول وأنا أقدم الباقات بكلتا يدي، مائلاً برأسي قليلاً في انحناءة محترمة.تأخذ ليزا باقاتها وتدفن أنفها في الورود، وعيناها تغلقان باستمتاع. تلك اللحظة، ذلك المشهد البسيط، يجعل قلبي ينقبض. كم هي سهلة الإسعاد. كم هي مختلفة ع
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status